أطفال قتلى المليشيات الحوثية.. نظرات شاردة وثياب رثة وحرمان من فرحة العيد

أطفال قتلى المليشيات الحوثية.. نظرات شاردة وثياب رثة وحرمان من فرحة العيد مصدر الصورة: محمد حويس / وكالة الصحافة الفرنسية

مر العيد وهنالك أطفال كانت المقابر وجهتهم لزيارة أباءهم وأقاربهم، الذين دفعت بهم المليشيات الى محارق الحرب " أطفال بنظرات شاردة وثياب رثة " حرموا من طعم العيد وفرحه.

"الحوثيون في النهاية بشر ولديهم عائلات واطفال مثل باقي اليمنيين ولذلك فغالبية عائلات مقاتلي الحوثي تبغض الفكرة الحوثية من الأساس لأنها تسببت في غياب رب الأسرة وحرمانها منه للأبد".

تقول "اليونيسف " بان أطفال اليمن هم الأكثر معاناة في العالم على الإطلاق، وان أكثر من ثلاثة ملايين طفل مهددين بالموت جوعا، وفي المناسبات كالعيد تكون المعاناة أشد بالذات للأطفال الذين فقدوا من يعيلهم.

يقول" مازن" وهو طفل في العاشرة من عمره قتل والده في صفوف الحوثيين، متحدثا عن العيد:" لم أشعر بأن هناك عيد، في العيد الماضي اشترى لي أبي الثياب الجديدة واخذني إلى الحديقة واعطاني نقودا،  افتقد ابي كثيرا هذا العام فأنا كنت بحاجة اليه أكثر من الحوثيين الذين ذهب ليموت من أجلهم

يؤكد الدكتور "نصر القهالي" استاذ علم الاجتماع بقوله:" في العيد شاهدنا أطفال من يسمونهم "الشهداء" بملابس رثة ونظرات شاردة لأن أباءهم قرروا التضحية بأنفسهم في سبيل رجل الكهف، وبالتالي لم يعد هناك من يعولهم، هناك صندوق يسمى بأبناء الشهداء ولكنهم يقصدون شهداء السلالة وليس أبناء القبائل".

يختلف الحال بالنسبة إلى أطفال القتلى الحوثيين المنتمين إلى فئة" الهاشميين"، وبحسب مصادر من داخل ما يسمى" الهيئة العامة للزكاة" وزعت لأسر القتلى الهاشميين أواخر رمضان مبالغ مالية كبيرة متفاوتة لا تزيد عن 700 الف ريال ولا تقل عن ستين الف ولا شيء لغير الهاشميين".

 وقالت المصادر أن إجمالي المبالغ التي صرفت على الأسر الهاشمية تتراوح بين 2 و 4 مليار ريال يمني من الأموال التي تجبيها الميليشيات من المواطنين تحت مسمى زكاة الفطر.

ريما "طفلة في الثامنة من العمر، تركها والدها عرضة للجوع والبؤس وذهب للقتال في مأرب بكامل ارادته وسرعان ما جاء الخبر المتوقع، لتجد نفسها مع اخوها الأكبر ليث ذو التسعة أعوام وقد صاروا يتامى.

وتقول والدة ريما بان طفلتها تظل كل يوم تتأمل صورة والدها وتسألها لماذا تركهم وذهب، وتضيف ان اولادها حرموا من حنان الاب قبل أن يحرموا من فرحة العيد.

يسخر المواطن أكرم من التمييز العرقي للمليشيات الذي لم يسلم منه حتى من قدم روحه في القتال معهم، قائلا " اولاد السلالة يعتبرونهم شهداء وأولاد القبائل مجرد قتلى والدليل ان ذويهم لا يستلمون المخصصات التي تمنح لأسر الهاشميين، ما باقي الا يقولوا لهم" قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار"!!

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى