مؤتمر قبلي لأبناء خولان يؤكد دعمه للشرعية والتحالف ويطالب بحسم المعركة

مؤتمر قبلي لأبناء خولان يؤكد دعمه للشرعية والتحالف ويطالب بحسم المعركة

عقدت قبائل خولان اليوم الاثنين   مؤتمرا جامعا لخولان الطيال في ضوء الأحداث والتطورات الجارية في الساحة اليمنية واستمرار المعركة العسكرية والسياسية والاقتصادية التي تخوضها السلطة الشرعية والمؤسسة العسكرية والتحالف العربي.

وأكد مؤتمر قبائل خولان أن القبيلة جزء من النسيج الاجتماعي وداعم رئيسي لسلطات الدولة وقوانينها على المدى وأن القبيلة أحد أهم الركائز الأساسية لبناء وتثبيت سلطات الدولة.

وجدد مؤتمر خولان التأييد والمساندة لكل الجهود الوطنية التي تبذلها القيادة الشرعية، بقيادة المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية ، ونائبه الفريق الركن علي محسن الأحمر ، ودولة رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك ،  وذلك في سبيل تحرير ما تبقى من الأراضي اليمنية الواقعة تحت سلطة الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانيا، ورفع الظلم عن كاهل الشعب اليمني واستعادة الأمن والاستقرار والمؤسسات الدستورية وحماية الثورة والجمهورية ومكتسباتهما العظيمة والوقوف مع الخيارات الشعبية والإجماع الوطني.

وثمن مؤتمر قبائل خولان بطولات وتضحيات زملائهم ورفاق نضالهم من أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في سبيل الدفاع عن الوطن، داعيا إلى رفد ودعم الجبهات وتوفير الامكانات اللازمة والكافية لاستكمال معركة التحرير، مؤكداً على ضرورة مواصلة بناء المؤسسة العسكرية والأمنية وفق أسس وطنية وعلمية باعتبارها الضامن الوحيد لأمن واستقرار ومستقبل اليمن.

وقال بيان المؤتمر إن قبيلة خولان ستظل بكل امكاناتها ورجالها دعما وسندا لجهود القيادة الشرعية ووقوفها إلى جانب المؤسسة العسكرية ومؤسسات الدولة في هذه المعركة المفروضة على شعبنا مهما كلف ذلك من تضحيات.

وطالب مؤتمر قبائل خولان الجهات المعنية في الدولة والتحالف العربي بتوفير المزيد من الدعم والامكانات اللازمة لتمكين خولان من المساهمة بفاعلية أكبر في معركة التحرير ومشروع البناء، بما يتناسب مع حجم وأهمية القبيلة وموقعها الجغرافي والسكاني والتي تمثل نسبة ثلث مديريات صنعاء وثلث مديريات مأرب  ، اضافة الى  مواقفها التاريخية الوطنية من سابق الازمان ومن بداية الحرب.


كما دعا مؤتمر قبائل خولان كل أبناء القبيلة وجميع القبائل اليمنية والقوى والأحزاب السياسية والمكونات الاجتماعية والفعاليات المدنية إلى المزيد من التكاتف والاستبسال ووحدة الصف وتغليب مصلحة الوطن فوق كل الاعتبارات المناطقية والمذهبية والحزبية  وتحشيد الجهود والامكانات نحو استعادة وبناء الوطن.

وأهابت قبائل خولان بالمغرر بهم العودة الى الصف الوطني ورفض ومقاومة المشروع التدميري للانقلاب الذي استهدف النسيج الاجتماعي ومقومات البلد ، وتؤكد ان الباب مفتوح لكل القيادات من مشائخ ووجهاء وعسكريين وسياسيين ولكل أبناء خولان لتأدية دورهم في هذه المرحلة المفصلية.

وأوصى مؤتمر خولان القيادة الشرعية والتحالف باستقبال القادة المنظمين وتفعيل دورهم من خلال تهيئة الظروف وتشكيل لجان تنسيق لكل الفئات وبما يراكم الجهود ويعزز الاستقطاب والحشد لصف الشرعية . 

وناشد مؤتمر خولان الدولة والحكومة الشرعية والتحالف تحمل المسؤولية تجاه المناطق المحررة ومناطق المواجهات بما في ذلك مناطق بني جبر التي دمرت منازلها وهجر ابنائها لتكون نموذجا من خلال الاهتمام والرعاية  للنازحين والمهجرين من بيوتهم وما لحقها من دمار نتيجة ما يقدمونه من غالي ورخيص من دمائهم واموالهم بني جبر خاصة وخولان عامة،  في سبيل المشروع الوطني.

وأكد أن الاهتمام بالمناطق المتضررة من الحرب واجب على الدولة والتحالف في ايجاد الايواء والغذاء للمتضررين وبما يليق بتضحيات القبيلة وابنائها  .

وحث مؤتمر قبائل خولان الحكومة على الاهتمام بأسر الشهداء والأسرى والمعتقلين ومعالجة ورعاية الجرحى تقديرا لما قدموه لهذا الوطن وما بذلوه من تضحيات عظيمة .

كما ثمن مؤتمر قبائل خولان  حضور ممثل المملكة العربية السعودية قائد قوات التحالف العميد الركن عون القرني في المؤتمر ، وذلك تأكيدا للعلاقة التاريخية بين قبائل خولان والمملكة العربية السعودية.

وأكدت القبائل وقوفها الى جانب المملكة العربية السعودية فيما تتعرض له من  حملات اعلامية  ومحاولات استهداف، باعتبار المملكة دولة محورية في استقرار وأمن المنطقة العربية والاسلامية.

 

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى