بن دغر من البحرين: آن الآوان لقرار حاسم وعاجل إزاء تدخلات إيران بالمنطقة

بن دغر من البحرين: آن الآوان لقرار حاسم وعاجل إزاء تدخلات إيران بالمنطقة

قال رئيس الوزراء احمد عبيد بن دغر ان مليشيات الحوثي وبمساعدة قوات صالح من الحرس الجمهوري التي سيطرت على العاصمة صنعاء بعد ان قتلت ودمرت ونهبت مقدرات الشعب وانقلبت على مشروعه الوطني هي من فرضت الحرب باليمن.

واضاف رئيس الوزراء في لقاء مع سفراء الدول الـ18 الرعاة للمبادرة الخليجية أننا حريصون على السلام الشامل والعاجل والدائم الذي ينهي الحرب ولا يزرع بذور صراعات في المستقبل وهذا لن يتحقق الا من خلال استكمال المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وتنفيذ مخرجات الوطني وتطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي وخاصة القرار 2216 والمجمع عليها محلياً واقليمياً ودولياً.

و تحدث بن دغر أن الحفاظ على أمن واستقرار اليمن والخليج والوطن العربي ، يمثل أولوية المجتمع الدولي، مشيراً إلى أن هناك خطراً ايرانياً يهدد الأمن العربي والاقليمي، رغم بعد إيران كل البعد عن اليمن ، لكنها دست أنفها في الشأن العربي، و عملت على تدريب المليشيات منذ عام 2000،ليكون لها وجود تهدد به أمن وطنا ودوّل الجوار وتفرض هيمنتها وسيطرتها على المنافذ الدولية وأهمها باب المندب، و قد حاولت اكثر من مره في زعزعة أمن واستقرار الملاحة الدولية من خلال العمليات التي قامت بها مليشيات الحوثي من استهداف مباشر لبعض السفن في المخا مؤخراً.

وأضاف رئيس الوزراء أن اليمن لا يمتلك الصواريخ الباليستية التي يصل مداها إلى الاراضي المقدسة في مكة المكرمة والطائف وبعض المدن اليمنية وأن ايران هي من صنعتها وهربتها للمليشيات.

ودعا رئيس الوزراء المجتمع الدولي إلى الوقوف بكل حزم لمنع هذه التدخلات التي اضرت بمصالحنا المشتركة وتشكل خطراً لدول العالم.

وقال آن الاوان من اتخاذ قرار حاسم وعاجل من المجتمع الدولي ازاء تدخلات ايران في المنطقة العربية واليمن على وجه الخصوص. مؤكداً بأن العرب يقف معها المجتمع الدولي و لن يسمحوا بالمد الإيراني في المنطقة العربية ، وقد أتاهم الرد من خلال عاصفة الحزم وإعادة الأمل الذي وقف كل العرب إلى جانب شعبنا مدافعاً عن حقوقه المشروعة واستعادة دولته ودعمه مجلس الأمن الدولي لاستشعاره بالخطر ولتأمين المحلاحة الدولية ولحفظ الأمن العربي والاقليمي والدولي.

كما تحدث رئيس الوزراء إلى الممارسات التي تقوم بها المليشيات الانقلابية من الاستحواذ على ايرادات الدولة وتسخيرها لصالح مجهودها الحربي مع إهدارها الاحتياطي النقدي الأجنبي البالغ 5،2 مليار دولار وعدم دفعها لمرتبات الموظفين وتحسين مستوى الخدمات في المحافظات التي تحت سيطرتهم بالاضافة إلى رفضهم كل الاتفاقيات التي تودي لسلام دائم فقد رفضوا اتفاقية السلام التي وقعتها الحكومة في دولة الكويت الشقيقة والمبادرة الأممية للمبعوث الأممي ولد الشيخ بخصوص ميناء الحديدة برغم ان الحكومة قبلتها مع الاتفاقيات السابقة استشعاراً بالمسؤلية الوطنية تجاه كل ابناء الشعب اليمني وتخفيف من معاناتهم.

وأكد رئيس الوزراء في ختام كلمته أن اليمن ستظل دولة داعمة لتحقيق السلام ومحاربه للارهاب والعنف والتطرف بكل اشكاله وستبقى شريكاً اساسيا مع الدول لمكافحته وتجفيف منابعة، و أن القضية الفلسطينية هي أساس القضايا العربية و تشتيت الأمة العربية اليوم هو لإبعادنا عن فلسطين و حقها في استعادة دولتها.

وأكدوا سفراء الدول على موقفهم الدائم تجاه دعم الشرعية الدستورية في بلادنا وتنفيذ القرارات الدولية والمرجعيات للحل في اليمن كما أكدوا على وحدة اليمن واستعادة الدولة وأنهاء الانقلاب

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى