الطيار الكوماني: نحن ضحية من أسقط الدولة وفرض عنصريته بقوة السلاح

الطيار الكوماني: نحن ضحية من أسقط الدولة وفرض عنصريته بقوة السلاح

 

تلقى الطيار مقبل الكوماني عدة تهديدات من قيادات حوثية، إثر تفجيره لقضيته على صفحته في شبكة التواصل "فيسبوك، لكن ذلك لم يهز فيه شعرة، حسب ما أكد في حوار خاص مع موقع "العاصمة اونلاين".

وبحسب ماورد في طيات الحوار – فقضيته هي قضية كل اليمنيين، كما يرى الكوماني ، ويرى كل اليمنيين.

 

*حظيت قضيتك بتضامن واسع، كيف قرأت هذا التضامن؟!

وسام على صدري أعتز وأفتخر به.

 

*الحوثيون يقولون أنك ضحية التحالف العربي والشرعية، فالتحالف هو من قصف قاعدة الديلمي، وبالتالي تعطلتم عن العمل والراتب؟

يضحك. نحن ضحية من بدأ وشرع في الإعتداء على وطنه والإستيلاء على جميع مؤسسات الدولة بقوة السلاح  وفرض عنصريته في السطو عليها، إبتداءً من صعدة شمالاً، وحتى عدن جنوباً.

 

*لكن التحالف هو من قصف قاعدة الديلمي حيث تعمل أنت؟

الحوثيون هم من جلبه لنا باعتدائهم ولحاقهم لرئيس الجمهورية الشرعي إلى عدن وضربه بالطائرات، بعد إحتجازه في منزله في صنعاء.  بالله عليك ماذا تتوقعون منه؛ يرمي نفسه في البحر؟! .. بالتأكيد سيستنجد بأية دولة شقيقة، ويعلم الله لو كنت مكانه أو أي شخص آخر سيفعل مثل هادي وأعظم.

 

* لكن الرئيس هادي باستنجاده بالتحالف، هو السبب في تدمير اليمن وقتل اليمنيين كما يقول الحوثيون؟

يجب أن يقتنع الحوثيون أن سخافاتهم هذه لن تنطلي علينا ،  فنحن في القرن الـ21.

 

* إذاً،  مَن أوصل اليمن إلى ما وصلت إليه؟

** باختصار شديد؛ الجوع  والفقر،  انقطاع الرواتب، الحرب الدمار، القتل، والذي جعل الشعب بقوة السلاح وهمجية مليشياته  وتهديدهم له بأن لا يصرخ في وجههم لكي لا يموت، هم الحوثيون. كل مانعانيه بسبب الحوثيين.

 

*  أحد الحوثيين وجه إليك منشور رسالة و قال لك: أحمد الله أنهم أعطوك شقة؟

ههههههه، الشقة تابعة لوزارة الدفاع وأنا أحد أبناء وزارة الدفاع، ولعلمك المدينة السياحية معظم سكانها الآن حوثيون، لذلك يريدون إخراجي وإدخال واحد منهم بدلاً عني.

 

* متى أرادوا إخراجك، قبل نشرك لقضيتك أم بعد؟

** قبل وبعد. قبل؛ لأني كنت أحد ثوار الجوية  في  2011.  وبعد، لأن منشوراتي تفضحهم وتفضح عنصريتهم .

 

* هل ستواصل فضح عنصريتهم بعد تهديداتهم لك؟

سأواصل، ولن تهز تهديداتهم لي شعرة من رأسي، فالقافلة تسير والكلاب تنبح.

 

* زملاؤك الطيارون.. أين هم؟  لماذا لا يصرخون؟

زملائي الطيارون سيكونون صقور الجو، كما عهدناهم وسيكون لهم كلمتهم ، هم وجميع منتسبي القوات الجوية والدفاع الجوي.

 

* أما سؤالي الأخير: إلى أين تمضي اليمن، من وجهة نظر طيار طالما رأى اليمن من الجو؟

** سؤال قاتل. أتمنى أن أعرف إجابته في ظل هذا التراخي والتواطؤ من المجتمع الإقليمي والدولي.. يبدو أن اليمن تمضي إلى المجهول، وأتمنى ألا يكون جوابي صحيحاً.

 

* رسالة أخيرة ؟!

هي للشرعية، أن يشتحطوا ويتركوا التراخي حقهم والذي بسببه يموت عشرات اليمنيين يومياً.

 

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى