التعليم..آخر أحلام الأطفال في زمن الحوثي

التعليم..آخر أحلام الأطفال في زمن الحوثي

في كل يوم تتجدد فصول معاناة الأطفال في اليمن، فالمعاناة من الحرب التي اشعلتها مليشيا الحوثي وصالح تشمل جوانب عديدة لعل من أهمها التعليم و انقطاع بعضهم عن الدراسة، وانغماس الكثيرين منهم في العمل واختيار الأمية بديلاً للمعرفة لتأمين قوت العيش ليصبح التعليم آخر أحلامهم.

يوسف ابن 14 عامًا، يدفع عربة يد في الشوارع المزدحمة م لقضاء بعض المهمات مقابل قدر زهيد من المال يمثل الدخل الوحيد لأسرته المكونة من 11 فرداً.

 

يقول يوسف للصحوة نت: “11 شخصًا أنا عائلهم الوحيد، فوالدي مسن وأنا أعمل يومياً لكسب نحو ألف ريال او اقل , إذا كان يوم عملي جيداً”، لكن إذا سار العمل بوتيرة بطيئة يسرع  يوسف الخطى لجمع بقايا الخبز والطعام ليبيعها لمربي اغنام قريب من منزلهم ب300 ريال فقط.

انتهت آمال يوسف في التعليم شأنه شأن الآلاف من أطفال اليمن عندما انقلبت مليشيا الحوثي وصالح على الشرعية واستباحت دماء اليمنين.

يقول أحمد علي" للصحوة نت " انه كان يعمل بأحد الشركات التي أغلقت أبوابها واستغنت عن مئات من الموظفين بسبب نهب الحوثين واستغلالهم لرجال الاعمال والتجار وأن أطفاله اضطروا للذهاب إلى العمل في ظل عدم عثوره على وظيفة”.

وأضاف “إنه وضع مؤلم للغاية، بالطبع أشعر بالأسف من أجلهم، ماذا فعل ابني ليستحق ذلك؟ عمره الآن ثماني سنوات ولا يعرف كيف يكتب اسمه”.

الطفل "كمال عبد الله" لم يتجاوز السابعة من العمر، لكنّه مع ذلك يحمل ميزاناً، باحثاً عن زبائن يزنهم مقابل مبلغ مالي بسيط يساعده هو وأسرته في مواجهة شظف العيش الذي ازداد بسبب الحرب.

بدأ كمال التنقل بين في الشوارع والمولات ويضع ميزانه امام المحلات..يقول لـ ” للصحوة نت “:كنت اعمل في أيام الدراسة بعد انتهاء الحصص بشكل شبه يومي، ومع بداية الإجازة الصيفية اعمل على فترتين صباحاً ومساء”.

 يشير إلى أنّ هذا العمل بسيط ولا يجهده جسدياً وإن كان يعرضه لبعض المضايقات.

 يكسب كمال 700 ريال يمني وهو مبلغ زهيد جدا لا يكفي  اسرته او يوفر لها الاحتياجات اليومية.

وأشار كمال " انه بسب ازدياد سوء حالتهم سوف يترك تعليمه، ويبحث عن عمل اخر يعيل اسرته"

زيد الذي يبلغ من العمر 12 عامًا من أولئك الذين يحرصون على التخلص من عمله في بيع الزجاجات البلاستيكية الفارغة لتعويض ثلاث سنوات فاتته من التعليم.

وقال: “بالطبع المدرسة أفضل من العمل. في المستقبل أريد أن أكون طبيباً أو طيارا

لكن أحلامنا مع الحرب أصبحت سراب ووراء رغيف العيش".

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى