آلاف الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة في شوارع القدس ومقتل فلسطيني وإصابة 125 آخرين بنيران الاحتلال

آلاف الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة في شوارع القدس ومقتل فلسطيني  وإصابة 125 آخرين بنيران الاحتلال

أدى آلاف الفلسطينيين اليوم صلاة الجمعة في شوارع مدينة القدس، رفضا للبوابات الإلكترونية التي وضعتها إسرائيل على بوابات المسجد الأقصى.

وأدى الفلسطينيون الصلاة في عدد من محاور الطرقات بينها شارع صلاح الدين والمصرارة وباب الأسباط ووادي الجوز، وهي مناطق متاخمة لأسوار البلدة القديمة في المدينة.

وانتشر آلاف من عناصر الشرطة الإسرائيلية في محيط مواقع أداء الصلاة.

وتخللت وصول الفلسطينيين إلى أماكن الصلاة مواجهات متفرقة بين الشبان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني في تصريح مكتوب وصلت نسخة منه للأناضول، إن 4 فلسطينيين أصيبوا، اثنان منهم بالرصاص المطاطي، واثنان بقنابل الصوت التي أطلقتها عناصر الشرطة الإسرائيلية في منطقة باب الأسباط.

وأغلقت المساجد في بلدات وأحياء القدس الشرقية أبوابها خلال موعد صلاة الجمعة، استجابة لطلب المرجعيات الإسلامية لحشد أكبر عدد ممكن من المصلين في الصلاة في الشوارع القريبة من المسجد الأقصى.

وهتف الشبان الفلسطينيون "الله أكبر" و"بالروح بالدم نفديك يا أقصى" و"لن تركع أمة قائدها محمد".

كما أدى المئات من المصلين الصلاة عند حاجز قلنديا شمالي مدينة القدس.

وفرضت الشرطة الإسرائيلية منذ صباح اليوم قيودا على دخول الفلسطينيين إلى البلدة القديمة.

وأقامت الحواجز على الطرقات المؤدية إلى المسجد الأقصى ومنعت الرجال دون سن الخمسين عاما من المرور.

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" قرر فجر اليوم الإبقاء على البوابات الإسرائيلية على مداخل المسجد.

ويطالب الفلسطينيون بإزالة هذه البوابات التي تم وضعها يوم الأحد الماضي.

وقال ميكي روزنفيلد المتحدث بلسان الشرطة الإسرائيلية في تصريح صحفي اليوم، إن آلاف عناصر الشرطة الإسرائيلية ينتشرون في مدينة القدس.

في السياق.. قُتل شاب فلسطيني، اليوم الجمعة، برصاص مستوطن، في حي رأس العامود في مدينة القدس، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

وقالت الوزارة في بيان صحفي تلقت وكالة "الأناضول" نسخة منه، إن فلسطينيا قُتل إثر إصابته بالرصاص الحي في منطقة الرأس، في حي رأس العامود في القدس.

وقال شهود عيان، لوكالة الأناضول، إن مستوطنا فتح النار على مجموعة من الفلسطينيين المتظاهرين رفضا للبوابات الالكترونية التي وضعتها إسرائيل مؤخرا على مداخل المسجد الاقصى، مما أدى لمقتل شاب.

وقالت مصادر محلية في القدس، إن الفلسطيني هو محمد محمود شرف، البالغ من العمر 17 عاما، من سكان حي جبل المكبر بالمدينة.

ولفتت إلى أن الشبان الفلسطينيين قاموا بنقل جثمانه إلى منزله خشية احتجازه من قبل الشرطة الإسرائيلية، وجرى تشييعه في الحي بمشاركة المئات من السكان.

هذا وأصيب 125 فلسطينيا بجراح وحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع اليوم الجمعة، خلال مواجهات اندلعت في مواقع متفرقة من الضفة الغربية.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية)، في بيان صحفي تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، إن طواقمها تعاملت مع 125 مصابا نقل عدد منهم للعلاج في المستشفيات الفلسطينية.

وأضافت الجمعية أن 31 فلسطينيا أصيبوا بحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع خلال المواجهات الدائرة على مدخل مدينة بيت لحم الشمالي (جنوب)، فيما أصيب 3 مواطنين بالرصاص المطاطي، و4 آخرون بحروق. 

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى