صادق منصور الصوت المدوي بصمت !

صادق منصور الصوت المدوي بصمت !

 

   التذكير برموز عرفها الإنسان،و المكان، هو تعزيز لعطاء يقتدى به، و مواقف يحتذى بها، و حق من حقوق رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، نحسبهم كذلك و لا نزكي على الله احدا.

   صادق منصور أحد هؤلاء العاملين بصمت، البارزة آثارهم بدوي.

   كان يعمل بصمت، و صوت لين خفيض، لكن صوته من حيث الأثر كان مدويا، و من حيث التأثير كان له الوقع الحسن.

 

   العمل البناء لمسات ساحرة، و همسات مؤثرة، و صُحْبة مُعلِّمة ، مع حكمة و صــــبر في بشاشة وجه، و إشراق محيا.. و تلك بعض صفات تميز بها فقيدنا صادق منصور.

 

   ما أجمل اللمسات الحانية، و ما أجل الاستيعا الصبور، الذي يجمع و لا يفرق، و يبني و لا يهدم، و يبشر و لا ينفّر.

 

   عذوبة حرف، و سلامة صدر، و بساطة عشرة. القلم لا يطلق الرصاص، و اللسان لا تجرح الخواطر، فجبر الخواطر يحسنها من حباه الله خُلقا رفيعا.

 

   إن التذكير بالأرقام الصحيحة، و الرموز الخيّرة، لا يأتي من باب النواح، و لكن يأتي من باب العرفان بالجميل، و الأهم التذكير بطيب الأثر، و جمال الفعال، و ثبات المبدأ، و ما أعظم، و أحسن، و ما أبهى، و أزهى من الثبـات على المبدأ :(ومابدلوا تبديلا).

  قضى الله لفقيدنا أن يمضي شهيدا، في ضحى يوم الـ 18 من شهر نوفمبر 2014 م. فكان يوما حزينا للإصـلاح، و لمدينة تعز، و لأسرته الكربمة خاصة، لكنه كان بالنسبة له اصطفاء و اختيار( ويتخذ منكم شهداء)

  رحم الله الشهيد صادق منصور الذي اغتالته يد الإجرام، و مخططات المجرمين.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2023 م

الى الأعلى