صحيفة: الحوثيون يقصون صالح باحتكار رئاسة المجلس الانقلابي بصنعاء

صحيفة: الحوثيون يقصون صالح باحتكار رئاسة المجلس الانقلابي بصنعاء

تراجع الحوثيون عن تسليم زمام قيادة المجلس السياسي الانقلابي لحزب المؤتمر الشعبي التابع للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، طبقا لما اتفق عليه طرفي الانقلاب من تداول رئاسة المجلس، وهو ما فتح باب التساؤلات المحيطة حول تفاقم الخلاف بحسب ما نقلت صحيفة "الشرق الأوسط"

 

وقال محللون "أن المخلوع يبدو أنه قصد عدم إثارة المسألة ليترك الحوثيين يتورطون بوجودهم في الواجهة" في حين قال آخرون "أن صالح ليس أمامه وأتباعه خيار آخر بعدما أحكم الحوثيون سيطرتهم على السلطات الانقلابية وجعلوا أتباع صالح قياديين درجة ثانية".

 

وأقر ما يسمى بـ"المجلس السياسي" التابع للانقلابيين وبالإجماع التمديد لرئيسه الحالي الحوثي صالح الصماد، في خطوة تمثل استمراراً لإقصاء حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه صالح من رئاسة المجلس المشكل من الطرفين.

 

وكان الاتفاق الموقع من طرفي الانقلاب في 28 يوليو من العام 2016 ينص على أن تكون رئاسة المجلس دورية بين "المؤتمر الشعبي" العام وحلفائه، والحوثيين وحلفائهم، ويسري الأمر ذاته على منصب نائب رئيس المجلس.

 

إلا أن الحوثيين استطاعوا خلال اجتماع استثنائي لما يسمى «المجلس السياسي» عقد أول من أمس في العاصمة صنعاء التمديد لصالح الصماد ممثلهم الذي كان من المفترض أن تنتهي فترة رئاسته للمجلس في ديسمبر من نهاية العام الماضي لكنه تم التمديد له لفترتين رئاسيتين جديدتين.

 

وقال همدان العليي الكاتب السياسي "أن هذه الخطوة تعد تنازلاً مقصوداً ومتعمداً من صالح وحزبه بغية توريط أكبر للحوثيين في الأيام المقبلة مشيرا طأن مثل هذا الإجراء لصالح الحوثيين الهدف منه هو توريطهم أكثر ويتحملوا مسؤولية إدارة الدولة في مثل هذا الوضع".

 

 

وأضاف العلي في تصريحات نقلتها "الشرق الأوسط" المؤتمر وصالح يعرفون جيداً أنهم إذا تسلموا السلطة، فإن أول سؤال سيواجههم هو رواتب الموظفين وهو أمر صعب استيعابه في هذه المرحلة.

 

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى