فرحة العيد غائبة بحضور الحزن التي زرعته المليشيا الانقلابية

فرحة العيد غائبة بحضور الحزن التي زرعته المليشيا الانقلابية

أحمد وبسمة وشيماء وعثمان وأشرف صابر وهناء.. أطفال أقبل العيد عليهم ولم تصحبه البهجة، فقد غابت الابتسامة والفرحة بشراء ملابس الأطفال الجديدة.

ارتفاع الأسعار تسبب في تقليص الشراء، ليخيم بالحزن على قلوبهم الصغيرة وبيوت اليمنين المشبعة بالأحزان.

غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار والحرب المستمرة تصدر المشهد اليمني فاختفت الفرحة، كما توارى معه طقوس سنوية للأسر اليمنية واختفت روائح كعك والوان العيد.

تجولت «الصحوة نت» في بعض بيوت الفقراء لرسم المشهد العيدي داخلها، وأوضح وحيد الشيبة "للصحوة نت " أن غلاء الأسعار حرم أولاده الأربعة من فرحة العيد، فعجز أن يشترى لهم ملابس جديدة ككل عام.

وتؤكد عبير "أم احمد وهناء" أنها وعدد كبير من النساء لجأوا لشراء ملابس العيد لأطفالهم هذا العام من محلات الملابس المستعملة، التي انتشرت بكثرة؛ لأسعارها الرخيصة مقارنة بالملابس الجديدة.

تقول عبير "لدي خمسة أطفال فكيف اشتري لهم ملابس وليس معي سوى 5 ألف ريال، اضافه للأشياء الأخرى، ولذا لجأت لشراء ملابس مستخدمة حتى يفرح اطفالي".

من جانبها تضيف ميادة حمدي والده الطفلة شيماء: «حاولت ان ابحث عن فرحة بسيطة اولادي لشراء ملابس رخيصة لم أستطع بسبب الغلاء الفاحش..

مسحت دموعها وتابعت قائلة " انا واطفالي نازحين من تعز، لم نقدر توفير ابسط احتياجاتنا , اما العيد فهو غائب عن منزلنا ".

كما قررت جيهان الحداء، قضاء العيد القادم دون كعك؛ نظراً لغلاء سعر الدقيق والسمن مضيفة: «كل سنة كان فيه ناس تساعدنا لكن اليوم الكل مثل بعض يشتكي من الغلاء والوضع المتهور للبلاد».

فيما لم تطمح نجاه علي، التي أتت من محافظة حجة؛ لبيع المناديل للاكتساء بثوب جديد ولا مواكبة عادات المسلمين بشراء كعك العيد، بينما كان أقصى طموحها توفير رغيف العيش، والايجار لأولادها اشرف وبسمة.

 

عيد الأحزان

يقول عبد القادر الابي "ان العيد هذا العام مختلف في ظروفه اقتصاديًا واجتماعيًا، وإن معظم البيوت يكسوها الحزن على فقدان أبنائهم، كما أن ارتفاع الأسعار واستمرار الحرب يعتبر مؤثر رئيسي وهناك ضروريات فى البيوت أهم من كعك العيد كشراء اللبس الجديد، وعسب العيد وزيارة الاهل كل ذلك بسبب الوضع قد يختفي في العيد".

مؤكدا ان اسر كثيرة ممن اختطف الحوثيون أبناءها" لم يعد يعني العيد لها سوى المزيد من الذكريات المرة التي تجمعها هي وابنائهم المغيبون خلف السجون".

تضيف أم محمد، ربة منزل، " ان عيدهم اختطف منذ اربعه سنوات منذ ان اخذ الحوثي زوجها الى معتقلهم فحرمها واطفالها من العيد وبهجته". وتتابع بحزن "لم استطع شراء ملابس العيد لأن الحوثين قطعوا راتب زوجي، وبسبب أعباء الحياة وغياب زوجي لم يذق أطفالي فرحة العيد التي غابت عن منزلنا منذ اربع سنوات.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى