إب.. فرحة صوم ممزوجة بالهموم والمعاناة (تقرير )

إب.. فرحة صوم ممزوجة بالهموم والمعاناة (تقرير )

يعيش أبناء محافظة إب شهر رمضان بأجواء من الفرحة ممزوجة بالكثير من الهموم والمنغصات والمشاكل التي تتعاود للعام الثالث على التوالي مع حلول شهر رمضان منذ انقلاب المليشيا على الدولة والشرعية ، لكنها هذا العام مختلفة عن كل عام نتيجة زيادة حدة الحرب وتردي الأوضاع الإقتصادية والمعيشية بفعل انقلاب مليشيا الحوثي وصالح ، وهناك العديد من المشاكل والمعاناة تتواصل إلى نهاية الشهر وكثير منها تظل طوال العام.



فرحة ممزوجة بالمعاناة

يحل رمضان المبارك هذا العام على أبناء محافظة إب بلون آخر لم يسبق أن مر عليهم من قبل كما يقول الكثير من أبناء المحافظة والمعروف عنها كرم أهلها وبساطتهم خصوصا في شهر رمضان.

 

وزادت الأسابيع الماضية الأسعار في المواد الغذائية نتيجة ارتفاع الدولار وهو ما جعل الأسعار ترتفع بشكل جنوني, ورغم تراجع الدولار بشكل محدود لكن الأسعار لم تتراجع وسط غياب أي دور للجهات المعنية والسلطات المحلية والخاضعة لسلطات الإنقلابيين، ليبقى المواطنين بمحافظة إب بين نارين, نار الغلاء ونار المعاناة الناجمة عن الأوضاع التي تشهدها اليمن منذ أكثر من عام.

 

ويرى أبناء المحافظة أن رمضان هذا العام مختلف عن الأعوام السابقة, لكنهم فرحين بهذه المناسبة رغم امتزاجها بالمعاناة والمشاكل المختلفة والتي كدرت فرحتهم ونغصت حياتهم اليومية.

 

أسعار جنونية

 

الشاب حمد معزب الذي يبلغ من العمر 28 عام يقول للصحوة نت: رمضان في إب أحلى رمضان وأجمل الأيام وهو موسم للطاعة, وعندنا في رمضان تزيد زحمة الحافلات والشوارع, ومشكلة انعدام الغاز والكهرباء, ونطالب الجميع أن ينظر لأحوال الشعب ويبحثوا عن حل لها ويخففوا عذاب الناس, وأتمنى أن يراقبوا الأسعار خصوصا في رمضان, وكل تاجر يحدد السعر بنفسه والمواطن هو من يدفع الثمن والكارثة أن المواد التي يتم بيعها بالشارع أو بعض التجار بلا بيانات وقد تكون منتهية أو مضرة بالصحة.

 

فلتان أمني وتردي الوضع الإقتصادي

 

وقال أمين علي محمد وهو عامل في ورشة لحام: رمضان في إب شأنه شأن بقية المحافظات باليمن ومشاكلنا متشابهة وأكبر مشكلة عندنا في إب برمضان هي الفلتان الأمني وتردي الأوضاع الاقتصادية واستمرار الحرب التي أثرت على مصدر رزقنا ونحن نعول أسر, وتأثرت مصادر الرزق بشكل كبير وصار دخلنا قليل ومتحملين إيجارات ونعول أسر والغلاء كمل ما تبقى.

 

معاناة أسر المختطفين

 

أسر المختطفين هي الأخرى لم تجد لرمضان معنى وقيمة مع استمرار اختطاف أهاليهم وفلذات أكبادهم في سجون المليشيا الإنقلابية ، خصوصا مع استمرار التعذيب والإخفاء القسري.

 

أم عبدالله أحد المختطفين تتحدث بالقول هذا رمضان الثاني وابني مختطف ولا نعرف هل هو حي أو ميت ودائما نسأل ونتابع الحوثيين ولا نجد جواب لأسئلتنا.

 

وتتابع أم عبدالله بأن رمضان فرصة للإفراج عن المختطفين لكن مليشيا الحوثي وصالح لا تجد لديها انسانية ولا أخلاق ولا قيم ، فمن خطف الناس من البيوت والشوارع لا يمكن أن يراعي حرمة وقداسة هذا الشهر الفضيل.

 

وتتابع رمضان فرصة للدعاء على الظالمين والمجرمين من مليشيا الحوثي وصالح ، وهاهي اليوم الثالث تمضي وسنجتمع على الإفطار وندعو جماعيا على الظالمين ولن يضيع الله دعواتنا وستصيبهم سهام دعواتنا عاجلا أم آجلا.

 

الغاز بـ5000 ريال

 

ما من مواطن في إب إلإ ويشكو أزمة ارتفاع أسعار الغاز في رمضان وغير رمضان ، لكنها برمضان لها خصوصية أكثر وزيادة معتبرين انعدام الغاز وارتفاع أسعاره من أبرز سمات ظهور هلال رمضان حد قول العديد من المواطنين.

 

المواطن حمود قاسم أحمد من أبناء محافظة إب تحدث بالقول شهر رمضان فرصة للطاعة والعبادة وزيادة الخير لكن أصحاب معارض الغاز والشركات ومن خلفهم الحوثيين وكبار الفاسدين يجعلوا رمضان موسم للجشع والطمع والمعاصي.

 

وأضاف: سعر الغاز هذه الأيام وصل 5000 ريال, وعادة لا نحصل عليه الا بشق الأنفس, ومع كل يوم يزيد السعر ويعدم الغاز بهدف الكسب من المال والمتاجرة بأقوات المواطنين. 

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى