الإصلاح يُهنئ الشعب اليمني بحلول شهر رمضان ويوجه عدداً من الدعوات الهامة "بيان"

الإصلاح يُهنئ الشعب اليمني بحلول شهر رمضان ويوجه عدداً من الدعوات الهامة "بيان"

هنأت الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح الشعب اليمني في الداخل والخارج وكذا الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك.

وقال بيان صادر عن الأمانة العامة ينشره موقع "الصحوة نت" إن شهر رمضان محطة إيمانية عظيمة جلعها الله من مواسم الخير والطاعات للمؤمنين، وهي في نفس الوقت محطة تربوية عظيمة ندرب فيها أنفسنا على الصبر واحتمال المشقة والإحساس بآلام المعدمين وفاقة المحتاجين.

وجاء في البيان: ويحل علينا رمضان للعام الثالث على التوالي وشعبنا اليمني الصابر المجاهد يرزح تحت ويلات الحرب التي أكلت الأخضر واليابس وأدخلت اليمن في محنة غير مسبوقة في تاريخه الحديث، بفعل المغامرة التي أشعلها تحالف مليشيات الإنقلاب في صنعاء (الحوثيين وصالح) غير مكترثين بالعواقب الوخيمة التي جروها على الشعب والوطن.

وأشار البيان إلى أن ما جره الإنقلابيون من ويلات الحرب والدمار فإنهم وأثناء ذلك قضوا على ما تبقى من قوت الشعب اليمني وتسببوا في قطع رواتب ما يزيد على مليون موظف حكومي بعد أن استنزفوا الإحتياطي النقدي من العملة الأجنبية وحولوا كل إيرادات المحافظات الواقعة تحت سيطرتهم لتمويل حربهم علي اليمنيين.

وحث الإصلاح اليمنيين على مزيد من التكافل والتراحم والترابط ونشر الخير والمحبة في هذا الشهر الذي تصفو فيه النفوس وتتعاظم فيه الأجور، خاصة وأن مليشيات الشر وقبل أن تصادر أرزاق الناس كانت أيضاً قد قضت على المؤسسات والجمعيات الخيرية التي كانت تمثل آية عملية لمبدأ التكافل الإجتماعي وتغطي احتياجات قطاع واسع من المجتمع.

وأضاف: نشد في هذه المناسبة على أيدي الإصلاحيين في كل مدينة وقرية وحيثما يستطيعون التحرك والعمل أن يواصلوا دأبهم وجهدهم في الحض على إطعام المساكين وسد حاجات المحتاجين، وتعزيز أواصر الأخوة والتكافل بين كل اليمنيين، وإن كان غيركم يعيب عليكم أنكم كرستم كل جهدكم طوال العقود الماضية في تأسيس الجمعيات الخيرية وتلمس حاجات الطبقات المسحوقة فذلك وسام على جبين كل واحد منكم، وما وجدنا إلا لنخدم الشعب.

ودعا الإصلاح كل اليمنيين إلى مراجعة النفس في هذا الشهر الفضيل.

كما دعا أولئك الذين أغواهم الشيطان ليدفعوا بأبنائهم وقوداً لحرب مليشيات الحوثي بنزعاتها الطائفية السلالية العنصرية البغيضة أو إرضاءاً لنزعات المخلوع صالح الإنتقامية الحاقدة، ندعوهم إلى مراجعة موقفهم والعودة إلى جادة الصواب وعدم الإستمرار في القتال إلى جانب جماعات البغي التي أشعلت الفتنة في البلد وشنت حربها على كل اليمنيين وتسببت في كل هذا الخراب والدمار بعد أن كان اليمنيون على بعد أشهر قليلة من إقرار الدستور وإجراء انتخابات حرة ونزيهة تمكن الشعب من قول كلمته واختيار من يحكمه.

ووجه الإصلاح الدعوة للأشقاء والأصدقاء في المنطقة العربية والعالم إلى تكثيف جهودهم لتقديم الإغاثة لليمنيين المتضررين من الحرب ودراسة السبل الكفيلة بإيصال تلك الإغاثة إلى مستحقيها حتى لا تتحول إلى دعم للمليشيات التي لا يردعها وازع من دين أو ضمير من الإستيلاء على الإغاثة واستغلالها لأنشطتها القتالية.

وهنأ الإصلاح بصورة خاصة الأبطال المرابطين في الجبهات من أبناء القوات المسلحة وإخوانهم في المقاومة الشعبية، داعياً الله أن يحفظهم وينصرهم على عصابات الشر التي أدخلت اليمنيين في هذا المأزق.

 

"نص البيان"

(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ).. صدق الله العظيم

في مستهل شهر رمضان المبارك يطيب لنا في التجمع اليمني للإصلاح أن نزف لليمنيين أولا ولكافة المسلمين في أنحاء المعمورة ثانيا أطيب التهاني والتبريكات بحلول هذا الشهر الكريم الذي نسأل الله أن يحل فيه السلام والأمن على بلادنا ويعود لربوعها الإستقرار.

وفي هذه المحطة الإيمانية العظيمة التي جلعها الله من مواسم الخير والطاعات للمؤمنين، وهي في نفس الوقت محطة تربوية عظيمة ندرب فيها أنفسنا على الصبر واحتمال المشقة والإحساس بآلام المعدمين وفاقة المحتاجين.

ويحل علينا رمضان للعام الثالث على التوالي وشعبنا اليمني الصابر المجاهد يرزح تحت ويلات الحرب التي أكلت الأخضر واليابس وأدخلت اليمن في محنة غير مسبوقة في تاريخه الحديث، بفعل المغامرة التي أشعلها تحالف مليشيات الإنقلاب في صنعاء (الحوثيين وصالح) غير مكترثين بالعواقب الوخيمة التي جروها على الشعب والوطن.

وإضافة إلى ما جره الإنقلابيون من ويلات الحرب والدمار فإنهم وأثناء ذلك قضوا على ما تبقى من قوت الشعب اليمني وتسببوا في قطع رواتب ما يزيد على مليون موظف حكومي بعد أن استنزفوا الإحتياطي النقدي من العملة الأجنبية وحولوا كل إيرادات المحافظات الواقعة تحت سيطرتهم لتمويل حربهم علي اليمنيين.

وإنما نذكر بهذا الوضع لنحث اليمنيين على مزيد من التكافل والتراحم والترابط ونشر الخير والمحبة في هذا الشهر الذي تصفو فيه النفوس وتتعاظم فيه الأجور، خاصة وأن مليشيات الشر وقبل أن تصادر أرزاق الناس كانت أيضاً قد قضت على المؤسسات والجمعيات الخيرية التي كانت تمثل آية عملية لمبدأ التكافل الإجتماعي وتغطي احتياجات قطاع واسع من المجتمع.

ونشد في هذه المناسبة على أيدي الإصلاحيين في كل مدينة وقرية وحيثما يستطيعون التحرك والعمل أن يواصلوا دأبهم وجهدهم في الحض على إطعام المساكين وسد حاجات المحتاجين، وتعزيز أواصر الأخوة والتكافل بين كل اليمنيين، وإن كان غيركم يعيب عليكم أنكم كرستم كل جهدكم طوال العقود الماضية في تأسيس الجمعيات الخيرية وتلمس حاجات الطبقات المسحوقة فذلك وسام على جبين كل واحد منكم، وما وجدنا إلا لنخدم الشعب.

وندعوا كل اليمنيين إلى مراجعة النفس في هذا الشهر الفضيل، كما ندعو أولئك الذين أغواهم الشيطان ليدفعوا بأبنائهم وقوداً لحرب مليشيات الحوثي بنزعاتها الطائفية السلالية العنصرية البغيضة أو إرضاءاً لنزعات المخلوع صالح الإنتقامية الحاقدة، ندعوهم إلى مراجعة موقفهم والعودة إلى جادة الصواب وعدم الإستمرار في القتال إلى جانب جماعات البغي التي أشعلت الفتنة في البلد وشنت حربها على كل اليمنيين وتسببت في كل هذا الخراب والدمار بعد أن كان اليمنيون على بعد أشهر قليلة من إقرار الدستور وإجراء انتخابات حرة ونزيهة تمكن الشعب من قول كلمته واختيار من يحكمه.

ونوجه الدعوة للأشقاء والأصدقاء في المنطقة العربية والعالم إلى تكثيف جهودهم لتقديم الإغاثة لليمنيين المتضررين من الحرب ودراسة السبل الكفيلة بإيصال تلك الإغاثة إلى مستحقيها حتى لا تتحول إلى دعم للمليشيات التي لا يردعها وازع من دين أو ضمير من الإستيلاء على الإغاثة واستغلالها لأنشطتها القتالية.

وتهنئة خاصة نزجيها إلى الأبطال المرابطين في الجبهات من أبناء القوات المسلحة وإخوانهم في المقاومة الشعبية وندعو الله أن يحفظهم وينصرهم على عصابات الشر التي أدخلت اليمنيين في هذا المأزق.

نسأل الله العلي القدير أن يوفقنا جميعاً للطاعات في شهر الطاعات وأن ينعم على بلادنا بالأمن والإستقرار إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وكل عام وأنتم بخير

صادر عن الأمانة العام للتجمع اليمني للإصلاح

30 شعبان 1438 هـ

26 مايو 2017 م 

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى