أساليب تعذيب مروعة يرويها مختطفون محررون من سجون المليشيا الانقلابية

أساليب تعذيب مروعة يرويها مختطفون محررون من سجون المليشيا الانقلابية

  نظمت رابطة أمهات المختطفين، اليوم الخميس بمارب، جلسة الاستماع الثانية لضحايا التعذيب بسجون مليشيات الحوثي وصالح.

وفي الجلسة التي حضرها مراسل "الصحوة نت" قالت عضو الرابطة سماح إن قضية المختطفين ستظل القضية الأولى للرابطة حتى يتم الإفراج عن بقية المختطفين.

وأضافت أن الرابطة ستتابع قضايا المختطفين أولا بأول، مناشدة المنظمات الدولية والمحلية العمل على تخليصهم من محنتهم.

وتحدث عدد من ضحايا التعذيب، الذين حرروا قبل أيام في صفقة تبادل مع المليشيات، عما تعرضوا له من تعذيب جسدي وتنكيل وامتهان.

 

نبيل ..ثمانية أشهر بدون تحقيق

نبيل راشد، يحمل شهادة ماجستير، اعتقل من مكان عمله في جامعة العلوم والتكنولوجيا، الذي مكث في سجون المليشيات نحو سنة ونصف، ثمانية أشهر بدون تحقيق.

وعن حالة السجن في هبرة كان عدد السجناء 46 مختطف، رغم أن سعة العنبر لا تتجاوز الـ16، وأن بعض السجناء يقيد يديه ويعلق على شباك السجن لنحو خمس ساعات.

 

علقوه 12ساعة..وضرب حتى خلعت أظافره

عارف الحكمي، مدرس تحفيظ قرآن كريم، اختطف من منطقة حزيز أثناء سفره إلى تعز، قال إنه تعرض للضرب بعنف عند أول لحظة دخوله السجن، عندما دفعه مسلحان بعنف إلى الداخل.

كان عارف معصوب العينين ومكبل اليدين ، السجن الذي نقل إليه في الحقيقة هو منزل تستخدمه المليشيات كمعتقل سري، بقي في غرفته مكبل اليدين لم يكن يستطيع الحركة أو الدخول إلى الحمام، وتغيير الملابس والنوم..هكذا قال عارف.

عندما بدأ التحقيق مع عارف ضربه بعصا غليظة على يديه باستمرار، وهما مكبلتين، حتى خلع أظافره، تدريسه للقرآن كان وراء ذلك الكرم الفائض من القسوة والتنكيل الذي استقبل به من أول لحظة.

وقال "إنه تم تعليقه مدة 12ساعة متواصلة، واليوم الثاني علق مدة ست ساعات، ومكث في هذا البيت أكثر من 35يوم لاقى فيه أصناف التعذيب".

 

ثلاثة أشهر لم يرى النور في سجن الأمن السياسي

وأضاف عارف الذي يبدي على وجهه أثر التعذيب، خاصة حول عينيه من سواد وجحوظ، "قيل لي أنه ليس علي أي تهمة، وإنما اشتباه ثم حولوني إلى سجن الأمن السياسي، حيث بقيت في سجن انعزالي ثلاثة أشهر لم أر النور".

 

خلال ثلاثة أشهر قضاها عارف، في سجن الأمن السياسي، حتى وجبة الطعام يتم إدخالها من فتحة صغير تحت الباب خصصت لذلك.

تحدث عارف بصعوبة وصوت يـُسمع بصعوبة، عن أساليب عدة للتعذيب مورست بحقه في تلك المعتقلات والسجون، من تلك الأساليب القيد لفترة طويلة مع عدد من السجناء، في السجن الجماعي، هكذا يطلق عليه، حيث قيد نحو شهرين، كما تعرض للضرب، ومنع مع عدد من السجناء من ماء الشرب.

 

إسماعيل.. اختطف بحجة أن والده بمأرب

الطالب إسماعيل المطحني اختطف من شارع التحرير وسط العاصمة صنعاء، بحجة أن والده في مارب، وهو ما نفاه إسماعيل، وكانت معظم أسئلة المحقق عن والده.

إسماعيل الذي لم يكمل دراسته الثانوية، طـُـلب منه بعدما تم نقله إلى سجن البحث الجنائي بين القتلة واللصوص والمحششين، أن يعترف بنوعية أسلحة المقاومة، وعن إحداثيات قدمها للطيران، وأنه شارك في القتال بأرحب، ومسيرة الاصطفاف الوطني.

تعرض للضرب بعنف على عنقه أثناء التحقيق من شخص يدعى "أبو رائد" الذي هدد بنقله إلى مقر سجن الأمن السياسي والقومي إذا لم يعترف، أو أن الماسورة ستجعله يعترف، بعدها وقع على 12ورقة، حاول أن يعرف ماذا بها؟ لكنه لم يستطع قراءة حرف واحد.

 

استغفر وسبح..حبستك ذنوبك

عندما سأل إسماعيل مندوب لجان "السيد" عن سبب سجنه سنة وشهر وليس عليه تهمة، رد عليه بلجهة أبناء صعدة "يا ذيه، إحنا ما سجناك، ذنوبك أدخلتك السجن.. سبح واستغفر عشان تخرج"، رد يثير السخرية، كما قال إسماعيل.

يضيف "يحاول المحققون أن يظهروا بإنسانية وأنهم لطفاء، لكن عندما يحققوا معك وأنت معصوب العينين يتحولون إلى ذئاب، لا يعرفون الرحمة، كأنهم ليسوا بشر، هذه هي حقيقتهم".

الجدير بالذكر أنه في 19 من مايو الجاري تم تبادل 28 أسيرا من أسر مليشات الحوثي وصالح مقابل إطلاق سراح 25 مختطفا مدنيا اختطفتهم المليشيات من منازلهم ومن أماكن عملهم.


المصدر| الصحوة نت

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى