المكتب الاعلامي لبرنامج التواصل مع علماء اليمن" يطلق غدا حملته الاعلامية الثانية

المكتب الاعلامي لبرنامج التواصل مع علماء اليمن" يطلق  غدا حملته  الاعلامية الثانية

يطلق المركز الإعلامي ببرنامج التواصل مع علماء اليمن، غداً، حملته الإعلامية الثانية تحت وسم: # مشروع_ الحوثي_تجويع_وإفقار تواصلاً مع حملاته التي تستهدف المشاركة الفاعلة في المعركة التي يخوضها الوطن ضد أعداء الشعب اليمني، الذين انقلبوا على الشرعية وعلى الإجماع الوطني؛ خدمةً للمشروع الإيراني الذي يستهدف زعزعة الأمن والسلام والتعايش في المنطقة العربية.

وتقدّم الحملة دراسة اقتصادية أعدّها المركز الإعلامي ببرنامج التواصل مع علماء اليمن، بالتعاون مع مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي اليمني، ويناقش التقرير الاقتصادي "انقلاب الحوثي وصالح وأثره على الاقتصاد وتفشي الفقر والمجاعة في اليمن.

وتدشن الحملة بندوة اقتصادية في الرياض يحضرها المختصون والمهتمون وجمهور من العلماء والدعاة والإعلاميين، وتغطيها وسائل الإعلام المختلفة، وتستعرض الحملة جوانب معاناة الشعب اليمني؛ جراء الانقلاب وتداعياته الخطيرة على الاقتصاد اليمني، وتفشي الفقر والمجاعة، وممارسات مليشيا الحوثي وصالح التي تمثلت في نهب البنك المركزي، وإفراغ الخزينة العامة من احتياطي النقد الأجنبي، ونهب إيرادات الدولة وقطاعات الإنتاج المختلفة الحكومية والأهلية، والتي أدّت إلى الانهيار الكبير للاقتصاد وانقطاع سبل الحياة لأكثر من 82% من الشعب اليمني، وتَعْرِض الحملةُ الإحصاءات والتقارير بوسائط متعددة مترجمة إلى اللغة الإنجليزية، سيتم نشرها عبر وسائل الإعلام المختلفة، وستكون متاحة على حسابات البرنامج، إضافة إلى الفعاليات والبرامج التي ستبث عبر وسائل الإعلام المختلفة.

 

كما يقيم المركز الإعلامي ندوة في عدن يوم الخميس 29 شعبان، تتضمن قراءة في الدراسة الاقتصادية الصادرة عن المركز، وتستعرض الإجراءات المالية الكارثية التي اقترفتها مليشيا الحوثي، وأدّت إلى انهيار الاقتصاد اليمني، وتفشي الفقر والمجاعة والأوبئة.

ودعا المركز الإعلامي الصحفيين والإعلاميين ووسائل الإعلام المختلفة والناشطين في وسائل التواصل الاجتماعي إلى التفاعل مع الحملة، وتوصيل رسائلها إلى العالم.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى