إصلاح مأرب يرفض قرار الخزانة الأمريكية بحق الشيخ العرادة ويؤكد بانها تتلقى معلومات مغلوطة

إصلاح مأرب يرفض  قرار الخزانة الأمريكية بحق الشيخ العرادة ويؤكد بانها تتلقى معلومات مغلوطة

استنكر التجمع اليمني للإصلاح في محافظة مأرب بشدة قرار وزارة الخزانة الأمريكية بحق الشيخ خالد بن علي العرادة عضو مجلس شورى الاصلاح.


وأكد إصلاح مارب في بيان له، ينشره موقع "الصحوة نت" أدناه، أكد أن الإدارة الأمريكية تتلقى معلومات مغلوطة من جهات تستهدف الشخصيات الوطنية المعروفة في أوساط المجتمع اليمني بفكرها الوسطي والمعتدل.

وعبر إصلاح مأرب عن أسفه أن يتم استهداف شخصية وطنية بحجم خالد العرادة الذي اتخذ من العمل السياسي السلمي سبيلاً للوصول إلى الاستحقاقات الديمقراطية التي كفلها دستور الجمهورية اليمنية مؤمنا بالعيش المشترك.

وقال إصلاح مأرب إن استهداف الشخصية الوطنية خالد العرادة في مثل هذا التوقيت ليضع مصداقية الإدارة الأمريكية على المحك ويؤكد الحاجة الماسة إلى إعادة تعريف الارهاب على أسس سليمة تخدم الامن والسلام لا أن تقوم على الوشايات وابتزاز الخصوم.

وأضاف: إن قرار الخزانة الأميركية يستفز ملايين اليمنيين الذين يتابعون باستغراب كبير تلك القرارات الظالمة التي ترى في مواجهة الانقلابيين واستعادة الدولة إرهابا؛ فيما يصبح الإرهاب الحقيقي مصدرا للمعلومة المضللة والكاذبة لاسيما وأن صدور القرار جاء في وقت كان اليمنيون ينتظرون موقفا أمريكيا منحازا للشرعية الدستورية والإجماع الوطني إذا بهم يفاجئون الشعب اليمني بمثل هذا القرار الذي يعزز تلك الصورة القاتمة للموقف الأميريكي ويضاعف خيبة الأمل في أوساط اليمنيين ويترجم حجم الرفض والسخط الواسعين الذي تركهما القرار في الاوساط السياسية والاجتماعية والشعبية في المحافظات اليمنية عامة وفي محافظة مأرب على وجه الخصوص.

وجاء في البيان: إن التجمع اليمني للإصلاح الذي آمن بالنضال السلمي سبيلا وحيدا لنيل الحقوق وانتهج الشراكة مع مختلف القوى السياسية والوطنية ليعبر عن صدمته حيال هذا القرار ويجدد التأكيد على مواقفه الرافضة للإرهاب بكل أنواعه وأشكاله ومصادره ملتزما بالشراكة الكاملة مع سائر القوى الوطنية والإقليمية والدولية تحت قيادة السلطة اليمنية لمحاربته..

وأضاف: وانطلاقا من قناعة الإصلاح بأن هذه القرارات لا تصب إلا في مصلحة الإنقلابيين فإنه يعبر عن استيائه ويعلن عن رفضه القاطع فرض وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على الشخصية الاجتماعية خالد بن علي العرادة، ويرى أن هذا الإجراء لا يخرج عن نطاق الكيد السياسي لشخصيات وطنية رفضت الإنقلاب وواجهت مليشياته وعصابات الإجرام بكل ثبات واقتدار.

نص البيان

بقلق بالغ واستنكار شديد تابع التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة مأرب قرار وزارة الخزانة الأمريكية القاضي بإدراج الشيخ خالد بن علي العرادة عضو مجلس شورى الاصلاح في قائمة المشمولين بالعقوبات بمزاعم علاقته بجماعات إرهابية.

ويستغرب التجمع اليمني للاصلاح بمحافظة مأرب هذه الخطوة التي تؤكد اعتماد الإدارة الأمريكية على معلومات مغلوطة من جهات تستهدف الشخصيات الوطنية المعروفة في أوساط المجتمع اليمني بفكرها الوسطي والمعتدل.

إنه من المؤسف أن يتم استهداف شخصية وطنية بحجم خالد العرادة الذي اتخذ من العمل السياسي السلمي سبيلاً للوصول إلى الاستحقاقات الديمقراطية التي كفلها دستور الجمهورية اليمنية مؤمنا بالعيش المشترك، ساعيا نحو السلم والسلام الاجتماعي ومصلحا مجتمعيا ومناضلاً وطنياً جسوراً وشخصية اجتماعية جامعة لكل صفات التسامح والوفاق.

إن استهداف الشخصية الوطنية خالد العرادة في مثل هذا التوقيت ليضع مصداقية الإدارة الأمريكية على المحك ويؤكد الحاجة الماسة إلى إعادة تعريف الارهاب على أسس سليمة تخدم الامن والسلام لا أن تقوم على الوشايات وابتزاز الخصوم.

إن قرار الخزانة الأميركية يستفز ملايين اليمنيين الذين يتابعون باستغراب كبير تلك القرارات الظالمة التي ترى في مواجهة الانقلابيين واستعادة الدولة إرهابا؛ فيما يصبح الإرهاب الحقيقي مصدرا للمعلومة المضللة والكاذبة لاسيما وأن صدور القرار جاء في وقت كان اليمنيون ينتظرون موقفا أمريكيا منحازا للشرعية الدستورية والإجماع الوطني إذا بهم يفاجئون الشعب اليمني بمثل هذا القرار الذي يعزز تلك الصورة القاتمة للموقف الأميريكي ويضاعف خيبة الأمل في أوساط اليمنيين ويترجم حجم الرفض والسخط الواسعين الذي تركهما القرار في الاوساط السياسية والاجتماعية والشعبية في المحافظات اليمنية عامة وفي محافظة مأرب على وجه الخصوص.

إن التجمع اليمني للإصلاح الذي آمن بالنضال السلمي سبيلا وحيدا لنيل الحقوق وانتهج الشراكة مع مختلف القوى السياسية والوطنية ليعبر عن صدمته حيال هذا القرار ويجدد التأكيد على مواقفه الرافضة للإرهاب بكل أنواعه وأشكاله ومصادره ملتزما بالشراكة الكاملة مع سائر القوى الوطنية والإقليمية والدولية تحت قيادة السلطة اليمنية لمحاربته..

وانطلاقا من قناعة الإصلاح بأن هذه القرارات لا تصب إلا في مصلحة الإنقلابيين فإنه يعبر عن استيائه ويعلن عن رفضه القاطع فرض وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على الشخصية الاجتماعية خالد بن علي العرادة، ويرى أن هذا الإجراء لا يخرج عن نطاق الكيد السياسي لشخصيات وطنية رفضت الإنقلاب وواجهت مليشياته وعصابات الإجرام بكل ثبات واقتدار.

وإيمانا من الإصلاح بواجب الدولة في حماية أبنائها المناضلين الذين يدفعون ضريبة مواقفهم الوطنية فإنه يضع الحكومة اليمنية أمام مسؤولياتها في مواجهة الخلايا التي تعمل جاهدة على تقديم المعلومات الكاذبة للحكومة الأمريكية والمؤسسات الدولية لمعاقبة الشخصيات الوطنية بذريعة الارهاب ومخاطبة الحكومة الامريكية بمراجعة هذه السياسة التي تضر بالعلاقة بين البلدين والتأكد من مثل هذه المعلومات المضلله وعلى أن تقوم حكومتنا بتشكيل فريق قانوني للقيام بدحض تلك الدعوة الباطلة والكاذبة.

 

صادر عن التجمع اليمني للإصلاح -محافظة مأرب

 

23 شعبان ١٤٣٨

 

20 مايو 2017 

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى