حكومة المليشيات مادة دسمة للتندر والسخرية بمواقع التواصل "رصد"

حكومة المليشيات مادة دسمة للتندر والسخرية بمواقع التواصل "رصد"


لم يمضي سوى دقائق من إعلان حكومة طرفي الانقلاب  في صنعاء حتى امتلأت صفحات التواصل الاجتماعي بالتعليقات الساخرة من الخطوة التي أقدمت عليها ميلشيات الحوثي والمخلوع صالح حيث تحدثوا عن التشكيلة المثيرة للغرابة.

 

"الصحوة نت" رصدت تعليقات الصحفيون والناشطون التي ركزت على السخرية بالأشخاص المكلفين من قبل الحكومة وعلق الصحفي فتحي أبو النصر ساخراً " ناقص وزارة طيسي فيسي ووزير لمقبرة خزيمة" وأضاف في منشور آخر على صفحته على فيسبوك " المهم لايمكنوكم ادعموا الحكومة بخمسين".

 

حسن زيد مسخرة الحكومة

نال القيادي الحوثي حسن زيد الذي عينته مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية وزيرا للشباب والرياضية نصيب الأسد من السخرية من قبل الناشطون في وسائل التواصل الاجتماعي الذين اعتبروا تشكيلة الحكومة كوم وتعيين حسن زيد وزيرا للشباب كوم آخر.

وعلق الكاتب الصحفي فيصل على  ساخراً "وزير الشباب والرياضة في حكومة المعراصة الوطنية حسن زيد لاعب منحرف من نادي المداعة الآن يجهز نفسه للتصفيات النهائية مع منتخب كوبا ، وقده مباراة وعزاء".

وسخر الصحفي خليل العمري قائلاً "حسن زيد يطالب الفيفا بحل الحُكام وإستبدالهم بمشرفي اللجان الشعبية".

من جانبها علقت الناشطة فاطمة الأغبري قائلة " الشاب الرائع والانيق صاحب الابتسامة الجذابة قاهر قلوب النساء حسن زيد اصبح وزير للشباب".

كما علق الصحفي وليد البكس قائلا "وزارة الشباب والزوامل الرياضية ، زامل اختراق الضاحية، زامل للشطرنج، زامل لبطولة الجودو ، زامل لرفع الاثقال ، زامل لدوري الدرجة الممتاز".

 وتداول ناشطون نكتة حول تعيين حسن زيد وزيرا للشباب والرياضة.. (( سألوه ما رأيك في الفيفا قال انا يعجبني الديلسي)).

 

 

حكومة كوميدية

اغلب المكلفين في وزارات الانقلاب كانوا في مرمى السخرية ولم يستثنى أحد وغالبيتهم من مشائخ القبائل، بالإضافة الى الوزارت التي أوكلت لقيادات الحوثي من الطائفيين والذين ليس لهم علاقة بطبيعة عمل الوزارات.

 

وعلق الكاتب عبدالغني الماوري قائلا " حكومة تليق بانقلاب على وشك الانهيار".

 

وأضاف " في زمن الحروب، عادة ما يصار إلى تشكيل حكومة حرب من عدد قليل من لكن مع الحوثي وصالح تم كسر هذا التقليد، ولكن ما يميزها أنها #حكومة_كوميدية، تأملوا الأسماء جيدا، وسوف تجدون أن أفضل ما يمكن وصفها به هو المثل القائل: شر البلية ما يضحك".

 

من جانبه قال المحلل السياسي محمد جميح "‏الخبر الأبرز ليس تشكيل حكومة صالح-الحوثي، الخبر-المانشيت أن فيها وزارة حقوق الإنسان، والأحلى أنها من نصيب الحوثيين".

‏وتابع في منشور آخر بصفحته على فيسبوك "أعلن الانقلابيون -سابقاً - أن مخرجات الحوار الوطني أصبحت "مدفونة"، واليوم يخصصون لها وزارة في حكومة الإنقاذ".

وسخر مراسل قناة سكاي نيوز محمد القاضي قائلا "حكومة إنقاذ ومن 42 حقيبة، وكأن البنك المركزي ما زال مليء بالفلوس، ما كان ناقص التشكيلة إلا تسمية وزير للسعادة".

 

وزراء الموت

سخر الشاعر عامر السعيدي من قرار تعيين زكريا الشامي وزيرا للنقل بعد ان كان رئيس هيئه الأركان العامة متسائلاً "عارفين ليش؟ ليجيب: لان عنده خبرة في نقل الجثث.. الشامي اكس برس استلم جثة ابنك بعد ساعة من إرسالها إلى تعز من ثلاجة مستشفى ذمار العام".

 

كما علق الناشط فيصل الحميدي "فارس مناع وزير لشؤون التهريب".

 

من جانبه قال الناشط حمزة الكمالي " أن حكومة الانقلابيين حققت الرقم القياسي  حيث نزل عليها ألف نكتة بساعة واحدة، ووصفها بـ "المسخرة التاريخية".

 

حكومة تدمير البلاد

ويعد إقدام ما يسمى بالمجلس الرئاسي، على الإعلان عن تشكيل حكومة للتحالف الانقلابي تكريس للانقلاب  يدمر محاولات ما تبقى من الحل السياسي، وتعني مزيدا من الانقسام وتفتيت وحدة الأراضي اليمنية وخطوة أخرى تجاه فصل أجزاء من شمال اليمن عن بقية الأراضي اليمنية.

 

ويعمل طرفي الانقلاب على نسف  الجهود المبذولة لتحقيق تسوية سلمية لملف الأزمة وسد الطرق  للحلول السلمية في اليمن وانقلاب جديد على قرارات مجلس الأمن الذي أدن في وقت سابق التحركات الأحادية من قبل الانقلابيين.

 

وفي هذا السياق قال الكاتب مصطفى راجح "أن الإعلان عن حكومة بن حبتور في صنعاء خطوة يائسة في طريق مسدود اقتصاديا الخزينة فارغة وسياسياً تمثل هذه الخطوة تثبيتاً للانسداد في مسار التفاوض السلمي".

 

وأضاف في منشور له على صفحته على فيسبوك "لا يكتب لهكذا خطوة يائسة  النجاح لفصل الشمال، طالما وسلطة الأمر الواقع في صنعاء لا تسيطر على المحافظة النفطية مأرب ولا على صلة الوصل بين الشمال والجنوب ".

 

وأشار راجح " لن تضيف أي ورقة رابحة لمن أعلنها طالما الاقتصاد صفر والسيطرة غير مكتملة وأصبحت من تحصيل الحاصل إثبات شراكة المؤتمر للحوثيين في سلطة غدت أشبه بالخرابة".

 

وتابع  "لا يوجد أي مؤشر لدعم ميزانية هذه الحكومة من قبل الحليف الرئيسي ايران ولا يهم كثيرا التلويح بها للضغط الآني على ولد الشيخ".

 

وأختتم حديثة قائلاً "لا بديل سوى استعادة العقل والإقرار بالخطأ والرجوع عنه، كخطوة أولى لإيقاف الحريق عند هذا الحد ، ولسد الطريق أمام حالة الانكشاف التي ترزح تحتها البلد على جميع المستويات".

 

وتعج حوائط الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات الساخرة والمقللة من أهمية اقدام مليشيات الإنقلاب على تشكيل ما أسمته حكومة إنقاذ تعمل على تكريس الوضع الانقلابي وتدفع بالامور نحو التأزيم.


وربط البعض بين تشكيل الانقلاب للحكومة ودعواتهم للنكف القبلي باعتبار الانقلاب يستخدم اخر اوراقه ويحرق اخر اشرعته.


المصدر| الصحوة نت

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية - أمانة العاصمة

شارع الستين الغربي

الفاكس : 01446785

info@alsahwa-yemen.net

جميع الحقوق محفوظة للصحوة نت © 2016 م

الى الأعلى