علماء ودعاة: إيران تطمع في اليمن والمنطقة وتعمل على تصدير مشروع الثورة الخمينية

علماء ودعاة: إيران تطمع في اليمن والمنطقة وتعمل على تصدير مشروع الثورة الخمينية

  

ندد عدد من علماء ودعاة اليمن بتدخلات إيران في اليمن عن طريق استخدام المليشيا المسلحة لتعذيب اليمنيين وتجويعهم  وإهانتهم و لتخريب وتجريف الحياة وزعزعة الأمن والاستقرار وتدمير الأوطان بتفجير الحروب وتأجيج الصراعات داخل الوطن .


وقال الشيخ محمد بن موسى العامري مستشار رئيس الجمهورية  وعضو هيئة علماء اليمن : إيران تطمع في اليمن كله، فبعد الانقلاب لم يتوقف الحوثيون إلا في عدن؛ ليؤكدوا أن مشروعهم يستهدف اليمن، فعندما قام مؤتمر الحوار ظهرت التناقضات واستطاعت إيران أن توظف هذه التناقضات عبر أذرعها في اتجاه خدمة المشروع الإيراني، وبعد الانقلاب تفاجأنا ببعض الأصوات المنادية بالحقوق والدولة المدنية يتحولون إلى تأييد الكهنوت وتأييد المشروع الذي كانوا يسمونه ظلامياً، وبعضهم ظن أن المشروع الإيراني هو الفرصة التاريخية لتواجدهم فيه، وهذا يدل أن المصالح هي التي تحركهم وليس المبادئ رغم أن مبادئهم علمانية ليبرالية.


وقال الشيخ خالد الوصابي عضو برنامج التوصل مع علماء اليمن : إيران أرادت أن يكون اليمن ولاية تابعة لها، وأرادت أن يكون اليمنيون جنوداً تصارع بهم بلاد الخليج، وبلاد السنة، وتحارب العرب بإخوانهم اليمنيين، ودعا الشيخ  خالد الوصابي  الشعب اليمني إلى أن يكون يداً واحدة  لإنقاذ حريته ووحدته وجمهوريته، وليقفوا صفاً واحداً لتحرير اليمن. 


وأضاف : صالح يغرر بمن ينتمون إليه من حزبه، ويبيعهم للحوثي كالقطيع، وأصبحوا يدافعون عمن يسب الصحابة ويعادي الجمهورية .


 وفي سياق متصل قال الشيخ صالح باكرمان عضو هيئة علماء اليمن، وعضو برنامج التواصل مع علماء اليمن : انتهاكات مليشيا الحوثي وصالح صارت معلومة، ومتواترة وهي منظومة جرائم ممنهجة، بدأت بدماج وانتقلوا إلى عمران ثم بقية البلاد. 


وأضاف باكرمان: ضعف المبادئ وضعف الحق عند مليشيا الانقلاب؛ يتولد عنه هذه الهزيمة الأخلاقية والانسانية التي أطلقت حقدها على كل شيئ، وقال : منذ بداية خروج هذه الفئة والعلماء يحذرون منها، وحين استفحل أمرها أيام المخلوع صالح، جمع العلماء من كل المحافظات في مؤتمر وخرجوا بإجماع أنه يجب قتال هذه الفئة الباغية الضالة، وكنت من ضمن الحاضرين، وكلما اقترب النصر أوقف صالح الحرب وأفشل الانتصار.


 ويرى علماء ودعاة اليمن أن اجتماع كلمة الأمة ووحدة صف اليمنيين خاصة العلماء والدعاة؛ يُعدّ هو المدخل الرئيسي للانتصار على العدوان الإيراني الحوثي في اليمن ، يقول الشيخ سلطان القدسي عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن: ميثاق علماء ودعاة اليمن لقي قبولاً واسعاً من أغلب اليمنيين، باعتبار اجتماع العلماء خطوة أولى في مسار جمع كلمة اليمنيين على عمل مشترك، يساهم في دحر العدوان الحوثي الرافضي الذي يريد أن يُدخل اليمن في حرب طائفية مقيتة وفق مبادئ تصدير الثورة الخمينية الإيرانية.


 أما الشيخ عبدالله صعتر عضو هيئة علماء اليمن وعضو برنامج التواصل مع علماء اليمن  فيقول : هناك مشروع يريد أن يكتسح العالم الإسلامي بأكمله، ولابد أن يتناسى المسلمون خلافاتهم سواء الحكام أو الشعوب أو الجماعات والأحزاب، ولا مجال للخلاف ولا بد من الاتحاد، وجمع الكملة والمواجهة الشاملة بمشروع إسلامي متكامل.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى