أشاد سياسيون بالتاريخ السياسي الممتد لحزب التجمع اليمني للإصلاح، ومواقفه الوطنية الممتدة منذُ 33 عامًا، مشيدين بحضوره في قلب المعركة الوطنية للدفاع عن الثورة والجمهورية والثوابت والمكتسبات الوطنية.
وثمّن السياسيون، في تدويناتهم على مواقع التواصل الاجتماعي تزامنًا مع الذكرى الـ33 لتأسيس الإصلاح، تضحيات الحزب منذ تأسيسه، مؤكدين أن الإصلاح مثالاً للحزب السياسي الوطني المتجاوز للدعوات العصبية أو المناطقية أو المذهبية، ما أكسبه حضوراً على امتداد الجغرافيا الوطنية.
رأس حربة
محافظ تعز الأستاذ نبيل شمسان، هنّأ في تدوينة له على منصّة إكس قيادات وأعضاء التجمع اليمني للإصلاح بالذكرى الـ33 للتأسيس، واعتبر أن تأسيس الإصلاح مثل "عملاّ فارقاً في الساحة السياسية اليمنية مع بداية إعلان التعددية الحزبية بعد تحقيق الوحدة اليمنية، وامتداداً طبيعياً وتتويجاً لقيام ثورتي سبتمبر 1962، وأكتوبر 1963م".
من جانبه، أشاد محافظ محافظة المحويت الدكتور صالح سميع، بمواقف الإصلاح الوطنية. وقال في تغريدة له على منصة إكس، "أنا د. صالح حسن سميع، عضو اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام أشهد للتجمع اليمني للإصلاح بأنه شكل رأس حربة في صد مشروع خامنئي وملاليه وأوقفه في مأرب وتعز ومعه كل القوى الخيرة في البلاد".
مضيفاً أن "هذه القوى المتحالفة ستطهر البلاد من هذا الرجس حربا أو سلما وبيننا القليل من قوادم الأيام".
حزب جمهوري
بدوره هنّأ رئيس فرع المكتب السياسي للمقاومة الوطنية بمحافظة إب، كامل الخوداني، قيادات وأعضاء ومنتسبي حزب الإصلاح بمناسبة ذكرى التأسيس الـ33.
وقال إن على منتسبي الإصلاح "هذا الحزب الجمهوري الكبير الفخر بحزبهم وأهدافه ونضاله وتضحياته".
وأكد الخوداني، ضرورة مشاركة قيادات ومنتسبي حزب الإصلاح بذكرى التأسيس "كما نتشارك معهم سوياً المترس والجبهة والقضية ومعركة استعادة الوطن كل عام وأنتم وحزبكم بألف خير".
الكاتب والسياسي فخري العرشي، قال هو الآخر "كان لنا في الاحتفال بتأسيس #المؤتمر_الشعبي_العام في الأيام الماضية نموذج عظيم ويرتقي هذا النموذج اليوم في الاحتفال بـ #الذكرى33_لتأسيس_الاصلاح الحزب الذي شكل مسار متميز مع بقية الأحزاب الأخرى في عموم اليمن بسلام وحرص على سلامة واستقرار الوطن.
وأضاف: "تهانينا لحزب الإصلاح قيادة وقواعد في الداخل والخارج وعلى أمل العودة الكبرى لبناء اليمن وتجربته السلمية في العمل الحزبي النظيف وإنهاء أزمة الانقلاب الحوثي قريباً بأذن الله".
ولفت العرشي، إلى أن "الانقلاب الحوثي على الدولة ومؤسساتها الدستورية والتعددية الحزبية والسياسية في اليمن، ضاعف من قناعة اليمنيين بأهمية التمسك بقيمة الأحزاب التي كانت تتنافس على إدارة شؤون البلاد وفقاً لقواعد الصندوق والانتخابات الحرة، تلك التجربة الديموقراطية التي عاشها شعبنا وتحاول مليشيا إيران إجهاضها، تسمو قيمتها يوماً بعد اخر".
التعبير الطبيعي للفطرة اليمانية
الكتاب السياسي سام الغُباري، أشاد بالسيرة الوطنية لحزب الإصلاح، وقال: "يمضي الإصلاح على درب الحركة الإسلامية اليمنية التي مثّلت التعبير الطبيعي للفطرة اليمانية الرافضة لمنهج التعالي الإمامي في أشد مناطق الصراع خصوبة للدم والمؤامرات".
ولفت الغباري، في مقال له بمناسبة الذكرى الـ33 لتأسيس الإصلاح" إلى مواقف الإصلاح الوطنية ومنها تحذيراته من خطر الحروب التوسّعية لمليشيا الحوثي خصوصاً "بداخل أروقة فندق موڤنبيك حيث دارت رحى الحوار الوطني، وعلى أديم الجوف المستعر".
لافتاً إلى تنمّر بعض "القوى والمكونات ووسائل التواصل على الإصلاح، وتلذذ البعض فيهم، وكانوا ينزفون دمًا في الجوف مدافعًين بأعضائهم الكبار عن محافظة تتعرض للغزو في ظل مسرحية الحوار التي بعث الحوثي إليها ممثليه لإلهاء اليمنيين عن سلاحه المتراكم المتحرك، وعن غاراته البشعة في أنحاء متفرقة من الشمال".
واختتم الغباري، قائلاً "ذلك هو الإصلاح كأي حزب، فيه من كل حبة، ولون، أنفس أخرى مضادة لا تشبه بعضها، لكنه على عمومه وغالب رجاله مخلص حد الموت في صراعه الوجودي مع الحوثيين". معتبراً تلك "مزية تؤكدها الحقائق ويرويها الدم المتدفق من أنصاره الذين بلغوا رقمًا عصيًا على النكران".
وقال: من يجحد في مقاتل وهب روحه فداء لعودة اليمن إلى أهله وعروبته فقد باء بإثم عظيم، وتنكر بنفاق مرير لما يجترحه الإصلاح كتنظيم ضخم في هذه المعركة الأسطورية، معركة اليمنيين نيابة عن العرب والأنفس السوية".
حزب المواطنة
الكاتب جمال أنعم، قال إن الإصلاح يمثّل "التجسيد الأكمل لحزب المواطنة". مضيفاً في تدوينة رصدها "الصحوة نت": تاريخه وممارسته وتحالفاته وشراكاته وخطاباته وحضوره العام, مسار جلي وواضح يستعصي على التشويش والتزييف والتضليل والحجب "
وأضاف أنهم في تغريدة أخرى: "للإصلاح تاريخ ممتد من الممارسة السياسية والادوار الوطنية والحضور المدني المشهود، وهو ما يقيه السقوط في أية صراعات بدائية يحددها التخلف ومازال يرفض على نحو مطلق كل الرايات العصبوية والدعوات العنصرية والفرز المذهبي والمناطقي والسلالي البغيض.
ومن جانبه، الكاتب فيصل البطاطي، هنّأ في تغريدةً له الإصلاحيين بذكرى تأسيس الحزب، محيياً تمسّكهم "بالثوابت الوطنية وأهداف الثورة السبتمبرية الخالدة".
وقال: تحية لكم أيها الجمهوريين الأحرار ومزيدا من الاصطفاف الجمهوري من أجل اغلى وطن وأعظم شعب لا يمكننا تغيير الماضي لكن بإمكاننا صنع المستقبل".