محافظ صعدة يدين تعذيب التربوي «مجلي» حتى الموت ويكشف عن جرائم إبادة جماعية

محافظ صعدة يدين تعذيب التربوي «مجلي» حتى الموت ويكشف عن جرائم إبادة جماعية

دان الشيخ هادي طرشان الوائلي، محافظ محافظة صعدة-رئيس المجلس المحلي، جريمة تعذيب مدير إدارة التعليم بمكتب التربية بالمحافظة، الاستاذ/مجلي فرحان، حتى الموت في سجون مليشيا الحوثي والمخلوع، بالعاصمة صنعاء، تمهماً المليشيات بارتكاب جرائم إبادة جماعية، بحق المختطفين والمخفيين قسراً من أبناء المحافظة التي يتخذونها مركزاً رئيسياً لانقلابهم وحركتهم الطائفية.

وأكد المحافظ إن التربوي مجلي، الذي كان يعمل مديراً لإدارة التعليم بمكتب التربية بالمحافظة، أختطفه مسلحو الحوثي من منزله بمديرية سحار، ومنذ ذلك الحين، منعوا اسرته من زيارته أو معرفة احواله، وعذبوه بشكل وحشي، وظل في سجونهم يتجرع الموت كل يوم مدة عامين، وأخيراً ودع الدنيا وخرج من سجونهم جثة هامدة.

وأضاف المحافظ في تصريحاً لـ«الصحوة نت» إن مليشيات الحوثي والمخلوع اختطفت الألاف من ابناء محافظة صعدة، وما زالت تواصل عمليات اختطاف المواطنين واقتيادهم إلى سجون سرية لا يخرجوا منها إلى جثث فارقة الحياة.

وأوضح المحافظ أن المليشيات تمارس جرائم ضد الانسانية وإبادة جماعية بحق المخطوفين من ابناء صعدة، وتستغل التعتيم الإعلامي والقبضة الأمنية والعسكرية المفروضة على المحافظة، في ارتكاب مزيد من الجرائم والتنكيل بالمخطوفين وتشريد اسرهم وترويع الأمنين وتهجير أبناء المحافظة الأصليين لتستبدلهم بمسلحيها وتستوطن بهم منازل وأراضي المهجرين والنازحين والمقتولين غدراً وخيانة.

وأشار المحافظ إلى أن حادثة مجلي ليست الأولى ولا الأخيرة فهناك عشرات الحالات التي يتم ابلاغنا بها يومياً عن وفاة مخطوفين ومخفيين، وإجبار أهلم على دفنهم والصمت تحت تهديد القتل والموت بسلاح المليشيات الطائفية.

وكانت مصادر مقربة من عائلة التربوي مجلي، أكدت تسليم الحوثيين في صنعاء جثته لنقلها ودفنها في مديرية سحار، زاعمين أن وفاته بسبب جلطة دماغية، فيما تروي الجروح وأثار الإصابات والدماء والكدمات الواضحة على الجثة قصة قتل عمد والتعذيب حتى الموت في سجون المليشيات الانقلابية. 

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى