القائد الفعلي لليمن!

القائد الفعلي لليمن!


تثبت الأحداث التي تمر بهلا البلاد أن فخامة رئيس الجمهورية هو القائد الفعلي لليمن من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه، كان اختيار الشعب له في 2012 اختيارا موفقا لقائد اختلط بهذه الأرض وخبر أهلها وخاض غمار معضلاتها، ومع ذلك اليمن اليوم ليست بحاجة إلى المزيد من التجاذبات ولا للمزيد من التشتت وإنتاج القيادات الوهمية.


 لسنا نتحدث عن وحدة ولا عن انفصال وإنما نتحدث عن قضية اليمن اليوم، والتي تعرف بالانقلاب الذي قاده أصحاب المشاريع الصغيرة، ودفعوا الثمن كلهم، ودفع الثمن كل من ساعدهم من الدول الإقليمية، إن دعم الكوارث لا يولد إلا كوارث أكبر وأعم وأشمل، المنطقة اليوم معرضة للخطر الطائفي وخطر التمزق.


نشهد أن المملكة بقيادة الملك سلمان انتصرت لليمن أرضا وإنسانا، ونشهد أنها مازالت تحافظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه، وهذا يسجله التاريخ وستسجله قلوبنا نحن أبناء اليمن قاطبة، التحالف الذي يقوده سلمان جاء لإعادة الشرعية، لاستعادة الدولة ومن المستحيل أن يقبل بتمزيق وطن منهك بسبب غباء بعض أبنائه، أو حماقة بعض أعدائه.


يكذب من يدعي وجود هويات غير الهوية اليمنية في اليمن، يكذب أيضا من يحدث نفسه أن اليمن مسألة عرقية أو جينية، اليمن دولة وشعب وحضارة وهوية وأمة، ومن يريد تغيير هذه المفاهيم الراسخة منذ آلاف السنين فلينتظر آلاف السنين حتى يستطيع التحقق أن ما يريده مستحيل، لا هوية شمالية ولا هوية جنوبية ولا هوية جبال ولا هوية سهول وإنما هوية يمنية واحدة، وذات يمنية واحدة، لا عنصرية لا عرقية لا سلالية لا مناطقية لا طائفية.


يزعجك ذاك الذي يحدثك عن الدعوة والإسلام الذي نشره أجداده لأجل سلام وأمن ومحبة وازدهار العالم، لكنه لا علاقة له باليمن! ويكذب أن تاريخه مختلف والدليل أنه لا فهم ولا علم ولا تاريخ ولا فلسفة يستند عليها، إلا أن سلطة زعيط ابن معيط حكمت قريته "من سنة الكبش إلى سنة البقري"، في ظل غياب الدولة ومشروع الأمة تنشأ المشاريع الصغيرة، ويكبر الحقد ويزيد طمع الأوغاد قليلي الخير والخبرة والمعروف وعديمي الإحساس من الانتهازيين.


 اليمن كانت قبل سلطناتكم الميتة وقبل أحزابكم وقبل جمعياتكم العنصرية التي تستثني أبناء اليمن من مد يد العون في هذه الظروف السيئة، لن يموت أهل اليمن الا متساوون كعادة العرب الذين هم أصلا نتاج يمني خالص.


 اليمن أكبر من ضجيج النخب المزيفة والمكونة من سرق البقر وقطاع الطرق وبائعي الضمير لمن يدفع أكثر، اليمن هي مستقبل هذا الشعب وملاذ هذه الأمة العظيمة.


 لا تحدثوني عن ضعف الشرعية وضعف هادي ومحسن وبن دغر، ما ضعف إلا ضعف همتكم أنتم يا من تبحثون عن مصالحكم الذاتية، ومطامعكم الشخصية، هادي اليوم أكثر شعبية من أي من تدعون في الشمال والجنوب، والميدان يثبت كل يوم صحة ذلك.


 ستنتصر إرادة هذه الأمة سينتصر الشعب وستعود الدولة هذا ما أثق به كثقتي برؤية هذه السماء، لم أشك يوما بأن النصر لن يكون، ويبدأ النصر من فهم طبيعة المعركة، ومن فهم مقتضيات المرحلة.


 سنقف مع شرعيتنا حتى نستعيد الدولة، وخلافتنا السياسية لا قيمة لها مالم نخرج من ماضيها إلى واقع استعادة الدولة، من يجازفون في تعز وعدن وحضرموت وصنعاء باستعراض عضلاتهم تبين أنهم مجرد أقزام أمام رئيس اليمن هادي، فكلهم اليوم يستمدون الشرعية منه، وهذه هي الحقيقة الماثلة للعيان وما سواها فهوم كوهم الانقلاب في صنعاء وكوهم محاولة صناعة انقلاب في عدن.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى