أسر الصحفيين المختطفين تناشد أحرار عالم الصحافة في يوم عيدهم بالتدخل لإطلاق سراح أبنائها

أسر الصحفيين المختطفين تناشد أحرار عالم الصحافة في يوم عيدهم بالتدخل لإطلاق سراح أبنائها

ناشدت أسر الصحفيين المختطفين أحرار العالم بسرعة التدخل لاطلاق سراح ابنائها المختطفين لدى مليشيا الحوثي والمخلوع صالح.

وقالت أسر الصحفيين المختطفين في رسالة حصل موقع "الصحوة نت" على نسخة منها، قالت في الوقت الذي يستقبل العالم يوم الصحافة، ويحتفي بالمبادئ الأساسية لحرية الصحفيين، ويقيم أوضاع الحرية الصحفية في العالم أجمع، ويناقش سبل حماية وسائل الإعلام من الاعتداءات والانتهاكات، تستقل أسر الصحفيين هذا اليوم وما يقارب من 20 صحفيا من أبنائنا المختطفين في سجون جماعة الحوثي وصالح المسلحة منذ عامين ونيف الذين يتعرضون لأبشع التعذيب الجسدي والنفسي وتمارس بحقهم أصناف الإرهاب وألوان التنكيل.

وباركت أسر الصحفيين للأسرة الصحفية هذا اليوم الذي قالت انها نستقبله بقلوب موجعة لنتحدث إلى الأسرة الصحفية العالمية من بوابات السجون وأقبية الاختطاف.

وناشدت أسر الصحفيين المختطفين الضمائر الحية أملاً في موقف تضامني يفضي إلى سرعة الإفراج عن أبنائنا المختطفين الذين تم اختطافهم من منازلهم ومقار أعمالهم بغير وجه حق سوى انتمائهم للأسرة الصحفية.

 

وخاطبت الأسر زملاء المختطفيين بالقول: لحظة واحدة نقفها أمام شباك السجون ننظر فيها لأجساد أبنائنا المنهكة وابتساماتهم الشجاعة تكفي لتكون صرخة ألم تصل العالم كله يزيده سؤالهم المتكرر ماذا فعل زملاؤنا؟ فنصنع لهم آمالنا بكم إذ أننا على ثقة بأنكم لن تخذلوا رفاق الكلمة ولن يهدأ لكم بال ولن تسقط لكم راية وأنتم ترون زملاءكم في اليمن يتعرضون للتعذيب والتنكيل ويعيشون في غياهب الزنازين في ظروف صحية سيئة وأوضاع معيشية قاسية، ورهاننا أنكم ستجعلون من هذا اليوم منطلقا لهبة جديدة حاسمة تضع حدا لهذا العبث بأرواح أبنائنا وتوقف المخاطر الكبيرة التي تحدق بهم ليل نهار ونعيشها معهم في ترقب دائم وقلق لا ينتهي، وستظلون الصوت الذي يشق جدار هذا الصمت المخيف حيال مجزرة حقيقية بحق الصحافة والصحفيين في اليمن، وأنكم المنبر الحر والنافذة الحية التي ستخاطب العالم والمنظمات الدولية وكل المعنيين لتذكر بقضية زملائكم؛ بما يمكن من حشد الجهود المفضية إلى إطلاق سراح أبنائنا المختطفين.

وخاطبت أسر الصحفييين المنظمات الانسانية العالمية بالعمل بضمائرها الانسانية ومشاعرها النبيلة، مذكرة ايها بالتزاماتها الأخلاقية تجاه هذه الجريمة التي حولت حياة الاسرة وحياة أبنائها الصحفيين المختطفين الى جحيم.

ودعت أسر الصحفيين المنظمات الى ممارسة الضغط على جماعة الحوثي وصالح المسلحة وإجبارهم على إطلاق سراح المختطفين فوراً دون قيد أو شرط وعدم استخدامهم في مكاسب سياسية أو إخضاعهم لمقايضات ظالمة أو صفقات متبادلة.

وعبرت أسر الصحفيين عن بالغ القلق والخوف من تدهور الحالة الصحية لأبنائها الصحفيين المختطفين الذين تزداد حالتهم الصحية سوءاً يوما بعد آخر نتيجة التعذيب الممنهج والإهمال المتعمد الأمر الذي يعرض حياتهم للخطر.

وحملت أسر الصحفيين جماعة الحوثي وصالح المسلحة المسئولية الكاملة عن حياتهم لا سيما بعد حالات القتل التي تكررت في السجون حيث وصلت إلى أكثر من 80 حالة وفاة تحت التعذيب أو التصفية الجسدية.

وقالت الأسر في ختام رسالتها انها تنتظر وتترقب قلوبها في اليوم العالمي لحرية الصحافة لحظات الاحتفاء باطلاق سراح ابنائها من سجون الحوثي وصالح.

 

 

 

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى