نبش الذاكرة

نبش الذاكرة

في لحظة ما يكون من المهم نبش الذاكرة استجابة لتحدٍ معين، تكتسب الذاكرة قيمتها من كونها المدونة التاريخية للفعل الإنساني فيما وراء اللحظة الراهنة، وترتفع قيمتها من احتوائها على النقطة المرجعية التي تفسر افعالنا وتجعلها مفهومة.

 بدون تلك النقطة نبدو وكأننا لم نكن من قبل شيئا، ولم نؤمن يوماً بذواتنا، وتفقد أعمالنا الجدوى، ويرتفع الطلب على تلك النقطة في لحظات الشدة أكثر من أوقات الرخاء، بغير ذلك سنتحاكم إلى السلوك وهو الشق المتغير غير القابل ليكون حكما.

الوعي بالأسس الأولى الحضارية والدينية مهم لمواجهة ارتباكاتنا المتكررة ونحن نقاوم ضعفنا وتجاوزها، ولأجل ان لا تبدو حياتنا سلسلة من الانقطاعات والفواصل والانتقالات الفوضوية بلا سياق راسخ.

العلاقة بين البلدة الطيبة والرب الغفور راسخة في جذورها، وعبر صيغها المتعددة، ولأجل دورة نهوض جديدة نحن بحاجة لنتذكر الأصول الاولى للبلدة والتصور الصحيح للرب، وبالتزامن مع فعل نضالي جاد من فوق كل التراب ويتوجه نحو المستقبل، ويصبح أكثر ثراء إذا ما انطلق من نقطة جغرافية على صلة بالماضي، نقطة المصب للماضي والحاضر والمستقبل، كما هو حال مأرب، منطقة تنزل القدر اليمني الحديث. بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2023 م

الى الأعلى