المختطفون والمخفيون قسراً في سجون الحوثي.. جرائم حرب وإبادة جماعية

المختطفون والمخفيون قسراً في سجون الحوثي.. جرائم حرب وإبادة جماعية

نحو 500 مركز  احتجاز، نصفها كانت وحتى وقت قريب مدارس ومعاهد وكليات للمجتمع، قبل أن تُخرجها المليشيا المدعومة من إيران، عن مسارها التنويري المعاصر، وتحولها إلى سجون ومعتقلات سرية، تمارس فيها أبشع الانتهاكات وجرائم الحرب، متفوقة بذلك على التنظيمات الإرهابية المعاصرة "داعش-القاعدة"، وما ارتكبه النازيون ومحاكم التفتيش من جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية في العصور القرون الماضية.

 

 لا يكاد يمر يوم، ألا وتتكشف فيه تفاصيل جريمة قتل تحت التعذيب في هذه السجون، أبطالها قادة ومشرفون حوثيون، والضحايا مواطنون من مختلف الأعمار والمناطق، ومن الجنسين؛ يمنيون أبرياء، عمال وطلاب ومعلمين وحقوقيين وعاملات في الإغاثة والجانب الإنساني، هذه الصفات المشتركة بينهم.

 

إضافة إلى كونهم، تعرضوا للاختطاف والإخفاء القسري والاحتجاز غير القانوني من قبل جماعة إرهابية؛ كل مواطن صالح يعيش بسلام، يمثل تهديدا لبقائها واستمرارها المرتبط أصلا بالحرب والموت والدمار، ومشروع داعميها الإيرانيين القائم على الفوضى وتصدير الطائفية والرجعية والخرافة للدول العربية.

 

تشير تقديرات حقوقية، وتقارير أممية، إلى أن مليشيا الحوثي الإرهابية اختطفت وأخفت قسرا عشرات الآلاف من اليمنيين منذ اجتياحها لصنعاء وانقلابها على التوافق الوطني والحكومة الانتقالي نهاية عام 2014.

 

وبلغ عداد المختطفين والمخفيين قسرا في سجون المليشيا، حين أبرمت اتفاقية ستوكهولم عام 2018م، نحو 15 آلف، وفقا للإحصاءات الحكومية، منهم من تحرر لاحقا في صفقات تبادل غير عادلة مقابل أسرى حرب للجماعة، ومنهم من ينتظر انتهاء المعاناة، إلى جانب الآلاف ممن أقدمت المليشيا على اختطافهم وإخفائهم قسرا، بعد ذلك التاريخ.

 

ومنذ مطلع 2019م، أقدمت المليشيا على اقتياد المئات والآلاف من المدنيين في مناطق سيطرتها، بعظهم بشكل جماعي، للسجون السرية، وهذا ما حدث في مناطق حجور في حجة والحيمتين في تعز والدريهمي في الحديدة، وخبزة البيضاء وصرف وبني حشيش في صنعاء وحداء ذمار، ومناطق عدة كانت مسرحا لمعركة من جانب واحد تخوضها المليشيا ضد اليمن، إنسانا وأرضا وتاريخا وثقافة.

 

وفي محاولة لتذكير العالم بالضحايا، غرد الآلاف من النشطاء والمدونون، عن بعض الضحايا الذين قضوا في سجون المليشيا، أو ماتوا بعد وقت قصير من خروجهم في حالة صحية حرجة، واستعرض أخرون بالأرقام والفيديو شهادات لضحايا ومعلومات عن السجون السرية، وغيرها من المعلومات التي يستعرضها موقع "الصحوة نت" في هذا الرصد الخاص.

 

 

 

أرقام مرعبة

 

يشير الصحفي "محمد التويجي"، في تغريدته إلى تقرير حديث صادر عن الشبكة اليمنية للحقوق والحريات بشأن الاختطاف والإخفاء القسري للمدنيين من قبل مليشيا الحوثي منذ انقلابها في سبتمبر 2014 ، حيث اختطفت المليشيا " 16800 مدني منذ سبتمبر 2014 وحتى أغسطس 2022"، حسب ما وثقته الشبكة.

 

ويقول "محمد عبدالله الكميم"، إن انجازات المسيرة القرآنية القبور والسجون"، مشيرا إلى وجود نحو "639 سجناً، داخل اليمن منها 298 سريًا، واستحداث المليشيا 111 سجنًا جديدًا لممارسة جميع صنوف التعذيب. تعذيب 18 ألفًا يمني يمنية"، وهي أرقام نسبها الكميم لتقرير "معتقلات الموت".

 

ويذّكر "محمد المخلافي"، بما كشفه المرصد الأورومتوسطي، "عن مواقع سرية تستخدمها الجماعة لاحتجاز وتعذيب المدنيين"، التقرير الذي استند على مقابلات مع المختطفين المحررين أكد "على أن منهجية التعذيب أدت إلى عاهات مستديمة وآثار صحية ووفاة عشرات المخطوفين تحت التعذيب بالضرب على الرأس وبالحروق".

 

وقال وكيل وزارة العدل "فيصل المجيدي"، إن "الفريق الحقوقي الإنساني تحدث أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف في سبتمبر الماضي عن توثيقه لتعذيب 17 الف مختطف بأسلوب ممنهج من قبل المليشيا الحوثية للفترة من سبتمبر 2015 حتى سبتمبر 2022 بينهم: 507 طفل 150 امرأة اضافة الى قتل 15 صحفيا".

 

ويتحدث الصحفي محمد الصالحي عن "تعرض 208 مختطفاً لأشد وأقسى أنواع التعذيب المفضي إلى الموت، بينهم 8 أطفال و9 نساء و15 مسناً"، ويشير "محمد الفقيه"، توثيق وزار "حقوق الإنسان"، "أكثر من 300 مختطف ماتوا في سجون الحوثي تحت التعذيب".

 

 

 

دروع بشرية وتجارة ربحية

 

وقال الصحفي عبدالله المنيفي، إن المليشيا "استخدمت الاسرى والمختطفين دروعا بشرية، وقتلت مئات الاسرى بهذه الطريقة"، مضيفا "نتذكر بأسى الزملاء عبدالله قابل ويوسف العيزري والاستاذ امين الرجوي رئيس الدائرة السياسية بإصلاح إب الذين استخدمتهم مليشيات الحوثي دروعا بشرية في أحد معتقلاتها بذمار".

 

وأكد الكميم أنه "لم تحدث في تاريخ الحروب الا مع عصابات الارهاب والاجرام ان يتحول المختطفين الى دروع بشرية"، مضيفاً "لن ننسى شهداء كلية المجتمع في ذمار والشرطة العسكرية في صنعاء ومعسكر هران في ذمار وسجن حيس في الحديدة الذي راح ضحيتها مئات الأبرياء".

 

وقال خالد العلواني، إن الجماعة "تتعامل مع المجتمع اليمني في مناطق سيطرتها كجهة احتلال، فتختطف الناشطين والناشطات وتقتل العشرات منهم تحت التعذيب، وتبتز أسرهم وتتكسب من معاناتهم، وهي ترى أن كل شخص لا يتغزل بوجهها القبيح، ولا يؤمن بخرافاتها خطرا يجب إزالته قهرا أو قتلا".

 

وأوضح وكيل وزارة الإعلام "نجيب غلاب"، أن "الحوثية لم تقدم لليمن غير الخراب والفوضى والحرب من نشأتها الاولى ومستمرة في مراكمة ارهابها اختطفت العاصمة صنعاء وحولتها الى رهينة وغنائم .. قتلت اكثر من ٤٠٠ مختطف في سجونها .. ناهيك عن الاعدامات الميدانية".

 

 

 

ضحايا وشهود 

ينقل الإعلامي "عبدالله إسماعيل" عن المختطف المحرر "هشام اليوسفي"، قوله إن "الداخل إلى سجون الحوثي لا يتم معاملته كمسلم أو بشر، انهم وحوش بمعنى الكلمة، ووسائل التعذيب لا تخطر حتى على بال الشيطان نفسه، وابسطها شرب البول والحرمان من النوم لأيام طويلة، وهو ما يسبب مضاعفات تؤدي إلى الوفاة لا محالة".

 

ويشير "زين العابدين الضبيبي"، إلى شهادة المعتقل السابق "ذي يزن الجبيحي الذي تعرض هو ووالده وأخيه حمزة للسجن في معتقلات الحوثي، أثناء الاعتقال وبعده تعرضت لشتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي منها اطلاق رصاص فشنج وفتح غطاء العين للرؤية لإيهامي بأن ذلك نتيجة اطلاق النار على جسدي".

 

ونشر الضبياني شهادة مصورة للمختطف المحرر "جمال المعمري"، يروي بعض تفاصيل تعذيب المليشيا الحوثية للمختطفين في سجونها حتى الموت، والمختطف "يحيى البكيلي" نموذجا للإجرام والذي قضى في السجون بعد تعذيب وحشي.

 

 

 

قتل وموت بطيء

 

يقول الضبياني إن "مطلوب موسى محمد الفقير، شاب اختطفته مليشيا الحوثي، تعرض للتعذيب الوحشي في سجون الحوثي حتى الموت، ويعد المختطف مطلوب الرقم 171 من المختطفين الذين قتلوا تحت التعذيب في سجون المليشيا عام 2019".

 

ويشير الإعلامي عبدالله إسماعيل إلى إعلان المليشيا "قبل عامين وفاة المختطف الشاب العشريني الدكتور “محمد غراب"، نتيجة الإصابة بمرض الكوليرا بحسب الحوثيين، وهو من أبناء محافظة إب وكان يعيش في صنعاء، قبل اختطافه من قبل الحوثيين واحتجازه في سجن الأمن السياسي بصنعاء".

 

ويضيف: "في مارس 2021 توفي الشيخ عباس القميري، من أبناء عزلة الهاملي في مديرية موزع غربي تعز في المستشفى الجمهوري بمدينة تعز، بسبب مضاعفات صحية نتيجة التعذيب الذي تعرض له خلال فترة اعتقاله لدى الحوثيين".

 

وقال إن "ميليشيا الاجرام اسرت الشاب محمد الطاهري لثمانية أشهر قبل تسليمه لأبيه مشلولا فاقدا للنطق جراء التعذيب".

 

وفي فبراير ٢٠٢١ كشفت منظمة مساواة للحقوق والحريات، عن وفاة المعتقل حسين قاسم زايد عجيلات، من أبناء عمران، بعد اربعة أيام فقط من إفراج المليشيا عنه، نتيجة تدهور صحته جراء التعذيب الوحشي الذي تعرض له طوال فترة اعتقاله، وفقا لحساب معد يكرب.

 

ومن بين ضحايا التعذيب الحوثي، باسم عبد الحوبري، من وصاب، محافظة ذمار، توفي في 17 مايو 2022، بعد اختطافه قبل نحو أسبوعين من أحد شوارع العاصمة صنعاء، تعرض الحوبري، خلال فترة الاختطاف للتعذيب الوحشي في سجني الجراف، والحصبة، فارق على أثرها الحياة، بحسب إسماعيل.

 

وعدد النشطاء العديد من ضحايا السجون ومنهم: "العقيد عبدالمجيد علوس، خالد الحيت، و منير الشرقي، و حسين عبدالله أخضر، والعريس وليد الإبي، ومحسن محمد القاضي، ليث عبدالعزيز الصبري، وعبدالباري ابراهيم يحي، وعبدالحميد العجمي، وعزيز دبوان الدهمشي، وياسر السفياني، وعبدالوهاب الشاجع"، وغيرهم الكثير ممن ذكرهم النشطاء.

 

وأشار هائل البكالي إلى أحدث جرائم المليشيا وهي "تصفيت الأسير محمد عبدالرحمن الحميقاني، المغيب في سجونها تحت التعذيب الوحشي لمدة أربع سنوات".

 

ويؤكد فيصل الشبيبي، إجرام المليشيا بقتل المختطفين وأخرهم الحميقاني، "من أبطال البيضاء الرافضين لهذا الفكر الدخيل على مجتمعنا، بعد أربع سنوات من السجن والتعذيب".

 

وقال وكيل وزارة الإعلام "د.محمد قيزان"، إن "الحميقاني ليس أول من يموت تحت التعذيب في سجون الحوثي، فقد سبقه كثير من الأبرياء زج بهم الحوثي في سجونه ظلما وعدواننا ونكل بهم حتى توفوا بدون تهم ولا محاكمة".

 

وأشار المدونون لأبناء تهامة التسعة الذين اعدمتهم مليشيا الحوثي بشكل علني، والقاضي حمران الذي قتل بعد ساعات من عملية اختطاف غامضة، والعديد من الضحايا بعظهم يموت ببطء.

 

ويؤكد "إبراهيم عبد القادر"، في هذا السياق أنه "لم يدخل أحد سجون جماعة الحوثي وخرج سالمًا معافى، أحسنهم حظًا وأفضلهم خرج بإعاقة، ويعاني أوجاع وأمراض مزمنة، لإن من يقع بيدها هو مهدور الدم والكرامة من قبل اختطافه واعتقاله، وما إن يدخل السجن إلا ويواجه صنوف التعذيب الوحشية، يحكم عليه بالعنف والموت البطيء".

 

ومن الضحايا "جمال المعمري الذي اطلق سراحه بعد إصابته بالشلل نتيجة التعذيب. ومازال المختطف يعاني حتى اليوم من آثار الارهاب الحوثي وهمجيته".

 

 

 

الصحفيون أيضاً

وقال الصحفي حمزة الجبيحي، إن "زميلنا عادل الزوعري استشهد في الزنزانة بسبب منع علاجه الخاص بالقلب"، مضيفا "استشهد زميلنا علي عوضة بعد جلسة تعذيب ولي سلاسل حول عنقه فعاد الى الزنزانة متورم ليموت بعد ساعات".

وذكر الضبياني باستمرار "اعتقال الصحفي يونس عبد السلام في سجون الحوثي وتعرضه للتعذيب".

وقال الإعلامي "خالد عليان"، إن الصحفي "سيبقى هدفاً لكل أعداء الحرية لأنه لا تجتمع العبودية والكهنوتية مع الديمقراطية والحرية".

وأشار سعيد الجعفري إلى "الصحفي أنور الركن الذي كان في طريقة لمنطقة الراهدة مسقط رأسه واعتقلته الميليشيات ولأكثر من عام أمضي في الإخفاء القسري وتحت التعذيب. وحين خرج من المعتقل كان بوضع صحي صعب مات متأثرا بالتعذيب"، مؤكدا أن معاناة الركن "تلخص مأساة المعتقلات والاختطاف".

 

وقال وكيل وزارة الإعلام عبدالباسط القاعدي، إن المليشيا "قتلت الصحفيين ونكلت بهم ولا زال عدد من الصحفيين معرضين للقتل في معتقلاتها وعلى رأسهم الزملاء عبدالخالق عمران وحارث حميد وتوفيق المنصوري وأكرم الوليدي".

 

 

 

صمت وتخاذل الأمم المتحدة

 

وقال رشدي معيلي، مدير عام الإعلام والعلاقات في المهرة، إن "المجتمع الدولي والإقليمي على احاطه كاملة بالجرائم الوحشية التي ترتكبها جماعة الحوثي الإرهابية بحق المختطفين والأسرى.. إبادة عرقية وعنصرية جماعية وتعذيب بأبشع الطرق والأساليب تجاوزت هذه الجماعة كل حدود الإجرام ومع ذلك تتلقى الدعم الأممي".

 

واستشرف الإعلامي "عبدالملك اليوسفي"، ما اسماها بـ"تحولات دولية متواترة ستفضي لتصنيف ميليشيا الحوثي منظمة إرهابية بقرار ملزم لجميع الأعضاء في الأمم المتحدة"، معتبرا "قتل المختطفين والإجرام الحوثي المتواصل يحتم على الجميع توجيه البوصلة باتجاه العدو الأخطر".

 

وقال اصيل السقلدي، مدير المركز الإعلامي لألوية العمالقة، أن جرائم الإرهاب الحوثية كثيرة "فليسوا أسرى الحرب وحدهم يُقتلون في سجونه بل أن إجرامه قد تعدى ذلك وقادته همجيته وغريزته الدموية إلى قتل المختطفين المدنيين في سجونه الذين يختطفهم بدون أي مبرر ويقتلهم دون ذنب فكم مرة يجب أن يقتُل عبدالملك الحوثي ويقتص الشعب منه".

 

وأشار الصحفي محمد أنعم، إلى "تحقيق بعثه الخبراء مع ضحايا الانتهاكات المحتجزين في سجون مليشيا الحوثي وكشفت تعرضهم للعنف الجنسي والتعذيب.. وهذه تعد من أبشع الجرائم والتي جلبها المجوس معهم من إيران ونقلوها الى اليمن".

 

ولفت "فارس عبد العزيز صلاح"، إلى أن "المجتمع الدولي بحاجة إلى التعامل بواقع ومسؤولية تجاه الجرائم الحوثية والعمل على الحد من هذه الجرائم ومغادرة مربع الصمت الذي يشجع الحوثية على ارتكاب المزيد من الجرائم".

 

وقال منصور الصمدي، إنه "ما يؤسف له انه ورغم علم المنظمات الحقوقية والانسانية الاممية والعالمية بطبيعة الجرائم والفظاعات التي تمارسها مليشيا الكهنوت الحوثية بحق المختطفين في سجونها، الا انها ظلت ولا زالت تتجاهل ذلك، مقتصرة انشطتها على رصد بعض تلك الجرائم واصدار التقارير فقط".

 

وأوضح الصحفي صالح البيضاني، أن النفاق الدولي وازدواجية المعايير "يتجلى في تعامل المنظمات الإنسانية مع قضية المعتقلين والمختطفين قسريا في سجون الحوثي والذين لا يغادرون السجون إلا للمقابر، في الوقت الذي تنشغل فيه المنظمات بقضية سجين سياسي يقبع في معتقل خمس نجوم بهدف ابتزاز بلاده سياسيا".

 

وتداول النشطاء والمدونون صورا وتصميمات وفيديوهات تؤكد جرائم المليشيا بحق المختطفين والمخفيين قسرا، وخذلان الأمم المتحدة لليمنيين، وتخليها عن مبادئ حماية حقوق الإنسان ومساءلة مرتكبي الانتهاكات، وانخراطها في أحيان عدة في دعم مشاريع الموت والقتل.

 

وكان الاستاذ محمد قحطان القيادي الإصلاحي المختطف منذ 8 سنوات، حاضرا بقوة في منشورات وتغريدات النشطاء، الذين اعتبروه نموذجا للحقد الحوثي والإجرام والوحشية المفرطة، وقد تداول النشطاء بشكل واسع صورا تجمع الاستاذ قحطان مع وزير الدفاع السابق واللواء فيصل رجب وشقيق الرئيس السابق، وطارق عفاش، وهو ما عكس تضامن كل المكونات مع المختطفين وضحايا السجون السرية للمليشيا المدعومة من إيران.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى