السفير السعودي لدى اليمن: لو لا عاصفة الحزم لكان مصير اليمن أسوأ من العراق وسوريا

السفير السعودي لدى اليمن: لو لا عاصفة الحزم لكان مصير اليمن أسوأ من العراق وسوريا

قال السفير السعودي لدى اليمن محمد سعيد آل جابر" إن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي طلب دعم المملكة قبل وصول الحوثيين إلى صنعاء الذين انقلبوا فيما بعد على اتفاق السلم والشراكة والرئيس".

وأضاف في حوار نشرته صحيفة"المدينة" السعودية "أن المبادرة الخليجية منحت الشعب اليمني الأمل والفرصة لصناعة وطن جديد، إلى أنه لو لم تقم عاصفة الحزم لكان مصير الشعب اليمني أسوأ من الأوضاع في سوريا والعراق".

وقال السفير السعودي " قبل انقلاب الحوثيين تم وضع برنامج حكومي، صادق عليه البرلمان للعمل به، وكانت المملكة وجميع الدول وخاصة الدول العشرة الراعية للمبادرة الخليجية حريصة على دعم الاستقرار والحكومة الشرعية، والإصلاح الاقتصادي".

وذكر "أن وزير خارجية اليمن في حكومة بحاح، اجتمع حينما زار المملكة بسمو الأمير سعود الفيصل، وناقشا قضية الاقتصاد اليمني، وكيفية دعمه والاستقرار باليمن، وتوقع الجميع أن تكون نهاية الأزمة لأن الحوثيين فرضوا شروطهم، لكن للأسف فوجئنا بانقلاب كامل على الاتفاق والرئيس".

وأوضح "أن الانقلابيين كانوا يستخدمون ميناء المخا في التهريب لقربه من المياه الدولية، لافتا إلى أن الأمم المتحدة تواجه صعوبات كبيرة في الإشراف على ميناء الحديدة".

وأشار السفير آل جابر"أن تحركات الحوثي المدعومة إيرانيا تهدف إلى خلخلة الأمن في اليمن رغم موقعه الإستيراتجي على باب المندب ممر الملاحة العالمي".

وأشار إلى أن لقاء سمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان برجال القبائل في اليمن عكس حرص المملكة على عروبة اليمن في مواجهة التدخلات الخارجية، لافتا في السياق ذاته إلى تقديم مركز الملك سلمان 600 مليون دولار لدعم أعمال الإغاثة في اليمن. 

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى