منظمة حقوقية: القصف الحوثي على مأرب جريمة حرب مكتملة الأركان

منظمة حقوقية: القصف الحوثي على مأرب جريمة حرب مكتملة الأركان

قالت منظمة سام للحقوق والحريات، إن استمرار استهداف مليشيا الحوثي للسكان المدنيين في مدينة مأرب بالصواريخ البالستية وصواريخ الكاتيوشا، إضافة إلى قصف المنشآت المدنية ومخيمات النازحين، تعد جريمة حرب مكتملة الأركان إضافة لاعتبارها مخالفة صارخة لاتفاقيات جنيف.

وأكدت المنظمة، في بيان لها، أن مليشيا الحوثي صعدت وبشكل غير مسبوق من قصفها لمدينة مأرب، باستهدافها المدينة بشكل مباشر بما فيها المخيمات والأحياء السكنية بالصواريخ والطائرات المسيرة، متجاهلة قواعد الحماية الدولية التي أقرها القانون الدولي للمدنيين.

وذكرت المنظمة، في بيانها أن عمليات القصف أسفرت عن استشهاد 4 مدنيين وإصابة 23 آخرين بينهم 5 مدنيين بجروح خطيرة، فيما أدى القصف العشوائي لجماعة الحوثي على مناطق تواجد المدنيين بما فيها المخيمات، تدمير 53 خزاناً للمياه وتدمير 13 منزلاً بشكل جزئي واحتراق 3 خيم في أحد مخيمات النازحين.

ولفتت "سام"، إلى أن الـ 4 شهداء هم من النازحين، بينهم طفلتان، فيما أصيب 5 نازحين إصابات خطيرة، اثنان منهم في منطقة الرأس و18 آخرين بإصابات مختلفة.

وأشارت المنظمة، إلى أن مليشيا الحوثي قد أطلقت خلال سنوات الحرب على اليمن أكثر من 115 صاروخاً بالستياً و140 صاروخاً من نوع كاتيوشا أدت إلى قتل نحو 255 مدنيًا، بينهم 25 طفلاً و12 امرأة، وإصابة أكثر 445 مدنيًا، بينهم 47 طفلاً و10 نساء، إضافة إلى تضرر الأراضي الزراعية والأحياء السكنية المزدحمة بمئات المدنيين معبرة عن خشيتها من أن تلك العمليات تندرج تحت ممارسات الانتقام الواسعة التي تنفذها مليشيا الحوثي بحق المدنيين بهدف إثارة الرعب، والفوضى في المدينة بهدف السيطرة عليها.

ونبهت المنظمة إلى أن عمليات القصف والتهديد لمدينة مأرب تضع ملايين المدنيين في مواجهة كارثة حقيقية، في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية، وضعف أداء البرامج الأممية بسبب قلة التمويل، وتراجع الدول المانحة عن الالتزام بتعهداتها، حيث تضم مأرب أكثر من 90 مخيمًا وتجمعًا سكانيًا للنازحين.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى