تنديد عربي ودولي بالهجوم الإرهابي على ميناء الضبة

تنديد عربي ودولي بالهجوم الإرهابي على ميناء الضبة صورة ارشيفية

لاقت الجريمة الإرهابية التي شنتها مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران على ميناء الضبة النفطي بمحافظة حضرموت شرقي اليمن، لاقت الجريمة تنديداً عربياً ودولياً واسعاً.

حيث أدانت الإمارات العربية المتحدة والكويت ومصر والأردن والسعودية والمغرب، ودول غربية ومنظمات إقليمية ودولية، هجوم مليشيا الحوثي الإرهابية على ميناء الضبة النفطي في حضرموت، مؤكدة أنه يمثل تصعيدا خطيرا واستهتارا بالمجتمع الدولي والجهود الأممية.

جاء ذلك في بيانات منفصلة صادرة عن وزارات الخارجية في تلك الدول وسفاراتها المعتمدة لدى اليمن، رصدها محرر الصحوة نت.

وكان محافظ حضرموت، أعلن الجمعة، شن مليشيا الحوثي هجوما بمسيرتين على ميناء الضبة النفطي، وأكدت المليشيا مسؤوليتها عن الهجوم، فيما أعلنت الحكومة اليمنية أن كل الخيارات مطروحة للرد على الهجوم الإرهابي.

وعدت وزارة الخارجية الإماراتية، الهجوم الحوثي على ميناء الضبة "تصعيدا خطيرا، وتحديا سافرا للمجتمع الدولي، وللمساعي المبذولة لإنهاء الأزمة اليمنية".

وقالت الإمارات في البيان، "إن الهجوم يمثل استخفافا بجميع القوانين والأعراف الدولية، مما يتطلب رداً رادعا لكل ما يهدد أمن وسلامة وحياة المدنيين، والمصالح الاقتصادية اليمنية وإمدادات ومسارات الطاقة العالمية".

واعتبرت السعودية في بيان لخارجيتها الهجوم "خرقاً سافراً لقرار مجلس الأمن رقم 2216، وانتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية، ويؤكد استمرار ميليشيات الحوثي الإرهابية ومن يقف وراءها في استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية وإمدادات وممرات الطاقة العالمية، وتهديد البيئة البحرية بالتلوث".

وأكدت المملكة أن الهجوم يمثل تصعيداً من "الميليشيا الإرهابية المدعومة من إيران بعد انتهاء الهدنة الأممية في اليمن، التي رفضت تلك الميليشيا تمديدها وتوسيعها على الرغم من كل الجهود التي بذلت، وحرص الحكومة الشرعية اليمنية على تقديم جميع التسهيلات لتجديدها انطلاقاً من مسؤولياتها تجاه شعبها".

وجددت السعودية موقفها "الراسخ والداعم لكل ما يضمن أمن واستقرار الجمهورية اليمنية، ويحقق تطلعات الشعب اليمني الشقيق، واستمرار دعم التحالف للحكومة الشرعية اليمنية، وجهود الأمم المتحدة الرامية إلى تمديد الهدنة وإيقاف إطلاق النار في اليمن والتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية".

وفي الكويت، استنكرت وزارة الخارجية في بيان "الهجوم الحوثي الإرهابي على ميناء الضبة النفطي".

وأكدت الخارجية الكويتية أن الهجوم "يعد انتهاكًا صارخًا للأعراف والقوانين الدولية ويؤكد استمرار نهج ميليشيا الحوثي في استهداف المنشآت المدنية وتهديد إمدادات الطاقة وممرات التجارة العالمية".

ودعت المجتمع الدولي إلى "تحرّك سريع وفاعل لردع مثل هذه الأعمال ومحاسبة مرتكبيها وصيانة الأمن والسلم وحفظا على الإمدادات الطاقة وممرات التجارة العالمية".

واعتبرت وزارة خارجية مملكة البحرين في بيان الادانة "الهجوم الإرهابي للحوثيين، تهديدا خطيراً لحركة الملاحة والتجارة العالمية والبيئة البحرية".

وقالت إن هذا الهجوم "هو تصعيد خطير يتعارض مع الجهود الدولية الرامية إلى تمديد الهدنة في اليمن وإحلال السلام والاستقرار، ورفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق"، مجددة موقف مملكة البحرين الداعم للجمهورية اليمنية لاستعادة الشرعية، وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والازدهار.

بدوره، أكد الأردن "أهمية تجديد الهدنة في اليمن"، معتبرًا الهجوم الحوثي على ميناء رضوم وميناء الضبة النفطيين "عملاً إرهابيًا وتقويضًا لحلّ الأزمة اليمنية واستعادة الأمن والاستقرار".

وقال وزير الخارجية الأردني "أيمن الصفدي"، إنه تلقى اتصالا هاتفيا من نظيره اليمني، أكد فيه إدانة المملكة للهجوم.

وأضاف: "أن المملكة الأردنية الهاشمية ستظل تدعم الحكومة الشرعية ومواقفها وجهودها لحلّ الأزمة، وبما يضمن أمن اليمن وأمن الأشقاء في الخليج العربي".

في سياقٍ متصل، أدانت مصر في بيان لوزارة خارجيتها ما وصفته بالـ "الهجوم الغاشم"، محملة مليشيا الحوثي "مسؤولية التصعيد الراهن في اليمن وعرقلة جهود تجديد الهدنة".

ودعت الخارجية المصرية، جماعة الحوثي "إلى التخلي عن مواقفها المتعنتة وتجاوبها بشكل فوري مع المساعي الدولية والإقليمية لتجديد الهدنة، على النحو الذي يمهد الطريق إلى التوصل لوقف دائم لإطلاق نار وإفساح المجال أمام جهود التسوية السياسية".

وحذر البيان المصري "من مغبة استغلال أي طرف للظروف الدولية الراهنة لتأجيج الصراع في اليمن، وتهديد أمن واستقرار المنطقة وطرق الملاحة، أو محاولة الاستحواذ على المقدرات الاقتصادية للشعب اليمنى".

وجددت مصر "دعمها لوحدة اليمن وسيادته على أراضيه وتضامنها الكامل معه في مواجهة كافة التهديدات".

وأدانت المملكة المغربية، الهجوم الإرهابي للحوثيين على ميناء في حضرموت، جاء ذلك في اتصال بين وزير الخارجية الدكتور أحمد بن مبارك مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج "ناصر بوريطة".

وعبر الوزير المغربي عن إدانة بلاده "للهجوم الإرهابي الذي نفذته ميليشيا الحوثي"، مشيرا الى تداعيات ذلك على جهود التهدئة في اليمن.

وحمل المغرب "مليشيات الحوثي مسؤولية التصعيد ومفاقمة الأزمة الإنسانية ورهنها مستقبل الشعب اليمني خدمة لأجندات خارجية".

وأكد "موقف المملكة المغربية الثابت الداعم للحكومة الشرعية ولجهودها في تخفيف المعاناة الإنسانية، ولكل ما من شأنه الحفاظ على وحدة وامن واستقرار اليمن".

وفي سياق متصل، أدانت المملكة المتحدة، هجوم الحوثيين على ميناء الضبة، وقالت في بيان نشرته سفارتها لدى اليمن "إن الهجوم على ميناء الشحر، يشكل تهديدا خطيرا للاستقرار في اليمن والمنطقة والتجارة البحرية".

وأضافت بريطانيا: "أن الهجوم هو جزء من نمط الهجمات الحوثية التي أصابت الشعب اليمني أولا وقبل كل شيء تعيق مثل هذه الهجمات تدفق التجارة، مما يؤدي بشكل مباشر غلى زيادة تكلفة الخدمات اليومية والمنتجات الرئيسية لليمنيين.

وحث البيان "الحوثيين على الكف عن إيذاء الشعب اليمني. وإظهار القيادة من خلال اتخاذ الطريق السلمي والسعي لتسوية سياسية تفاوضية".

وكانت الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والبرلمان العربي ومجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي أدانوا في بيانات منفصلة أمس، هجوم الحوثيين على ميناء الضبة النفطي في حضرموت، مشددين على ضرورة وقف هذه الهجمات والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، ومضاعفة الجهود من أجل تجديد الهدنة وتوسيع نطاقها.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى