أمين عام الاشتراكي يرد على تهنئة الاصلاح ويؤكد على تعزيز الصلات السياسية لترسيخ مفاهيم الديمقراطية

أمين عام الاشتراكي يرد على تهنئة الاصلاح ويؤكد على تعزيز الصلات السياسية لترسيخ مفاهيم الديمقراطية

تلقى الأمين العام للتجمع اليمني للإصلاح، الأستاذ عبدالوهاب الآنسي، برقية شكر جوابية، من الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور عبد الرحمن السقاف، وذلك رداً على تهنئة الآنسي له، بذكرى تأسيس الحزب.

وعبر السقاف عن الشكر الجزيل وطيب المشاعر، لأمين عام الاصلاح ولجميع قيادات الحزب وقواعده لتهنئتكم للاشتراكي بمناسبة الذكرى ٤٤ لتأسيس الحزب، وما حملته من قضايا وتوصيفات للحزبين هي محل اتفاق.

ونوه السقاف بالتجارب السياسية القابلة للدرس والتأمل، فقد كان مُخرجها الرئيسي النجاح في إقامة التحالفات السياسية بصيغة اللقاء المشترك على قاعدة تنحية الايديولوجيا من أجل التجاور السياسي بما يتطلبه ذلك من المرونة والواقعية في السلوك والتصرف تجاه الآخر وفقا لمعطيات الضرورات المتواكبة مع تبدل الظروف واختلاف الأزمنة.

وأشار إلى أهمية الوقوف لتقييم تلك التجربة علميا مع توفر سعة الصدر لتنقيتها في الوعي السياسي من كل الشوائب التي علقت بها والتعلم من الفجوات التي رافقتها وأثرت في التحليل الأخير على غياب الشفافية عند بعض منعطفاتها، ما أضعف الثقة المتبادلة بين أطراف تلك التجربة السياسية.

وشدد أمين عام الاشتراكي على اجتراح وضع سياسي تحالفي جديد لتأسيس كتلة تاريخية موسعة تضم كذلك القوى السياسية الجديدة، موضحاً أن اليمن تزخر بالأحزاب والتنظيمات والتيارات السياسية والنقابية ومنظمات المجتمع المدني، وأشكال عديدة من الأوعية التي يمكن لها أن تضم المشاركات الشعبية للالتفاف مرحلياً حول مجلس القيادة الرئاسي والوقوف إلى جانبه لتصويب مسار الديمقراطية السياسية التوافقية، ولإنجاز مهام المرحلة الانتقالية نحو استعادة الدولة بوقف الحرب والانخراط في عملية التسوية السياسية والإعداد لها.

وأكد حرص الاشتراكي على تعزيز الصلات السياسية التي تفضي إلى ترسيخ مفاهيم الديمقراطية السياسية التوافقية.

ولفت إلى أهمية حشد الطاقات لطي صفحة الانقلاب واستعادة الدولة، واحلال السلام وحل القضية الجنوبية بمنأى عن كل ما ينتقص من عدالتها أو يعمل على تهميشها والمزايدة باسمها للانتفاع الآني غير المواكب لطموحاتها أو مساو لتضحيات شهدائها، مشيراً إلى أن مصطلح القضية الجنوبية يضع الجنوب في إطاره السياسي والتاريخي كطرف في الوجود السياسي بتجلياته المختلفة، وليس ملحقا بغيره من الأطراف.

وقال السقاف: "إن ما يجمعنا اليوم في هذه اللحظة العصيبة التي تمر بها البلاد هو الانتصار لمسارات الثورات الخالدة سبتمبر وأكتوبر وثورة الشباب، وتمثُّل قيمها لكبح جماح القوى الحالمة إلى إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء، والانتصار لشعبنا الذي هدّته الحرب وأثقلت كاهله، وتحقيق ما يصبو إليه من رفعة ورخاء وعزة".

 

نص الرسالة:

الأخ/ الأستاذ عبدالوهاب الآنسي

الأمين العام للتجمع اليمني للإصلاح

           تحية طيبة وبعد

 

نعبر لكم ولجميع قيادات الحزب وقواعده عن شكرنا الجزيل وطيب المشاعر لتهنئتكم لنا بمناسبة الذكرى ٤٤ لتأسيس حزبنا الاشتراكي اليمني وما حملته من قضايا وتوصيفات لحزبينا نتفق فيها معكم، وإذ هي اليوم من التجارب السياسية القابلة للدرس والتأمل، فقد كان مُخرجها الرئيسي النجاح في إقامة التحالفات السياسية بصيغة اللقاء المشترك على قاعدة تنحية الايديولوجيا من أجل التجاور السياسي بما يتطلبه ذلك من المرونة والواقعية في السلوك والتصرف تجاه الآخر وفقا لمعطيات الضرورات المتواكبة مع تبدل الظروف واختلاف الأزمنة. ولعله من المفيد الإشارة هنا إلى أهمية الوقوف لتقييم تلك التجربة علميا مع توفر سعة الصدر لتنقيتها في وعينا السياسي من كل الشوائب التي علقت بها والتعلم من الفجوات التي رافقتها وأثرت في التحليل الأخير على غياب الشفافية عند بعض منعطفاتها، ما أضعف الثقة المتبادلة بين أطراف تلك التجربة السياسية.

واليوم واستفادة من تلك التجربة بعد تقييمها، لابد من اجتراح وضع سياسي تحالفي جديد لتأسيس كتلة تاريخية موسعة تضم كذلك القوى السياسية الجديدة، فبلادنا تزخر بالأحزاب والتنظيمات والتيارات السياسية والنقابية ومنظمات المجتمع المدني، وأشكال عديدة من الأوعية التي يمكن لها أن تضم المشاركات الشعبية للالتفاف مرحلياً حول مجلس القيادة الرئاسي والوقوف إلى جانبه لتصويب مسار الديمقراطية السياسية التوافقية، ولإنجاز مهام المرحلة الانتقالية نحو استعادة الدولة بوقف الحرب والانخراط في عملية التسوية السياسية والإعداد لها.

وفي هذا السياق فإن الحزب الاشتراكي اليمني يحرص كثيرا على تعزيز الصلات السياسية التي تفضي إلى ترسيخ مفاهيم الديمقراطية السياسية التوافقية، وإلى ذلك فإن ما ينبغي أن تحشد له الطاقات هو طي صفحة الانقلاب واستعادة الدولة، واحلال السلام وحل القضية الجنوبية بمنأى عن كل ما ينتقص من عدالتها أو يعمل على تهميشها والمزايدة باسمها للانتفاع الآني غير المواكب لطموحاتها أو مساو لتضحيات شهدائها. ذلك أن مصطلح القضية الجنوبية يضع الجنوب في إطاره السياسي والتاريخي كطرف في الوجود السياسي بتجلياته المختلفة، وليس ملحقا بغيره من الأطراف.

إن ما يجمعنا اليوم في هذه اللحظة العصيبة التي تمر بها البلاد هو الانتصار لمسارات الثورات الخالدة سبتمبر وأكتوبر وثورة الشباب، وتمثُّل قيمها لكبح جماح القوى الحالمة إلى إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء، والانتصار لشعبنا الذي هدّته الحرب وأثقلت كاهله، وتحقيق ما يصبو إليه من رفعة ورخاء وعزة.

بالغ التقدير مرة أخرى، ودمتم.

د. عبد الرحمن عمر السقاف

الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني

١٤/أكتوبر/٢٠٢٢.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى