مواطنون: 14 أكتوبر ذكرى نضال يمني موحد

مواطنون: 14 أكتوبر ذكرى نضال يمني موحد

ذكرى ثورة 14 أكتوبر هي مناسبة خالدة نقف فيها لنروي للأجيال قصة شجاعة وايمان ووفاء وبطولات شعب عظيم استطاع أن يكسر قيود الاحتلال البريطاني ويغير مجرى التاريخ ويمضي في طريق الوحدة والتطور والازدهار.

 

فرصة عظيمة

المواطنة يسرى نجيب تقول إن ذكرى ثورة أكتوبر فرصة عظيمة لإعادة الصفاء والأخوة بين أبناء الشعب الواحد في هذه الأيام الصعبة التي تتطلب تعاون جميع أبناء وطبقات الشعب لاستعادة الدولة المختطفة وتحقيق اهداف ثورتي سبتمبر واكتوبر، حيث أن ثورة أكتوبر استمدت قوتها وشراراتها من ثورة٢٦ سبتمبر وضربت أروع الأمثلة عن وحدة مصير الشعب اليمني.

ووصفت المواطنة نجوى الاحتفال بذكرى ثورة أكتوبر أنه "قطعة ثمينة يعلقها المواطن اليمني صدره فخرا بهذا الوطن حتى وأن كان يعج بالاضطرابات والحروب التي تحاول منعه من السعي لبناء دولته المدنية الحديثة، ولكنها ستفشل، وسيستمر أبناء واحفاد ابطال ثورة سبتمبر وأكتوبر في النضال من أجل الوطن وهم يقاومون اليوم المشروع الفارسي بكل بسالة وشموخ".

 

بذور الخلود

وأكد الضابط المتقاعد خالد محمد أن عيد أكتوبر هو يوم وقفة تأمل يسترجع فيها المواطن مسيرة سنوات من البذل والعطاء يشحذ بها همته ويوطن بها نفسه عزة وشموخاً ليكون امتداداً للأوائل منّا الذين رصفوا بداية الطريق وأفسحوا لنا الفرصة لمدة إلى آفاق المستقبل , ووقفة التأمل هي تأكيد على الولاء واستمرار العطاء لهذا الوطن الشامخ الذي يواجه المؤامرات تلو المؤامرات لاسيما فتنة الحوثي، بخطى واثقة ويشق طريقه إلى مستقبل زاهر رغم الصعاب ورغم التكلفة الباهظة مرتكزا على إرث فكري وعملي يحمل بذور البقاء والخلود.

 

ملحمة اسطورية

 

يقول الطالب الجامعي عبد الرحمن: إن هذا اليوم يحمل ذكرى عميقة نقشت في قلوب اليمنيين كافة، مضيفاً "نحتفل بهذا اليوم لنتذكر قصة النضال الذي خاضه إخواننا في الجنوب ضد المستعمر البريطاني، وجهاد وانتصارات ابناء عدن وردفان ولحج والضالع وكافة ابناء الجنوب والتي تعد ملحمة تاريخية فريدة وأسطورية، ولا زالت المسيرة والثورة متواصلة حتى نصل جميعا لدولة متطورة شامخة تسير نحو التقدم والنماء من أجل الوصول إلى أعلى القمم".

 

يوم عظيم

اما عبدالله فهنأ الشعب اليمني بحلول الذكرى التاسعة والخمسين لثورة ١٤ اكتوبر،  واشار عبدالله الى انه من حقنا كمواطنين يمنيين أن نفرح ونستذكر عظمة هذا اليوم كل يوم وليس كل عام فحب الوطن أغلى وأقوى من كل منطق ومن لا يستشعر هذه المحبة لبلده فلا يمكن لقلبه أن يحب شيئا على الاطلاق، مؤكدا في الوقت نفسه على أن اليمن يمرض ولكنه لا يموت مهما مر الزمن أو عصفت به الأحداث فهو الباقي إلى يوم الدين.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى