نظم التجمع اليمني للإصلاح بوادي حضرموت اليوم بسيئون لقاء جيل التأسيس للأوائل المشاركين في تأسيس الحزب بمديريات وادي حضرموت تزامناً مع الذكرى الـ٣٢ لتأسيس الإصلاح.
وفي افتتاح اللقاء أشار أمين الإصلاح بوادي حضرموت الدكتور حسن باسواد إلى أن البذرة التي وضعها المؤسسون للحزب منذ إشهاره ظاهرة ثمارها للعيان اليوم وفي مجالات متعددة سواء في المجال الدعوي أو التعلمي أو النقابي.
وأوضح أن 32 عاما من عمر الإصلاح ليست بالفترة القصيرة، فقد مر الحزب خلالها بمحطات عاصرها المؤسسون وتتلمذ فيها من هم قادة للحزب اليوم. مقدما الشكر والعرفان للجهود التي بذلوها في انتشار وتوسع الإصلاح بالمديريات.
ولفت إلى أن الإصلاح اليوم يمتلك قاعدة مجتمعية عريضة بها الطبيب والمعلم والمهندس والإعلامي وشتى فئات المجتمع، يحملون هم الوطن في الدفاع عن مكتسباته والحفاظ عليها بالكلمة الحسنة والحوار البناء الهادف.
وترحم أمين إصلاح وادي حضرموت على روح المتوفين من جيل التأسيس، مبتهلا إلى المولى عز وجل أن يتقبلهم بواسع الرحمة والمغفرة.
منوها أن التعديل الجديد للنظام الأساسي للإصلاح نص على عدم سقوط عضوية الانتساب للحزب بعد وفاة العضو.
وأوضح الدكتور حسن باسواد أن اللقاء يأتي للاستماع لتوصيات ومقترحات الأوائل في التأسيس، وكذا توثيق المحطات التي مر بها الإصلاح وتذكر المواقف التي عاصروها لتكون نبراسا يضيء طريق مسيرة الحزب اليوم.
بدوره قال المهندس محمد أبو بكر حسان في كلمة المؤسسين إن إشهار الإصلاح كان في مهرجان أمام قصر السلطان الكثيري بسيئون تخلله كلمة للشيخ عبد الله صعتر، وأخرى للمهندس حسان.
وتطرق المهندس حسان إلى أبرز الصعوبات والتحديات التي واجهت المؤسسين في ظل ظروف المرحلة حينها.
وعرج حسان على أول مشاركة للإصلاح بوادي حضرموت في انتخابات مجلس النواب رشح خلالها الإصلاح " المهندس الفقيد فيصل بن شملان والأستاذ سعيد دومان والشيخ علي سالم بكير".
وتخلل اللقاء مداخلات من جيل التأسيس، أوصت بتوثيق وجمع ذكريات ومواقف المؤسسين لتلك المرحلة والاحتفاظ بها للتاريخ، إضافة إلى عقد ندوات لنقل تجربة المؤسسين للجيل الحالي بالحزب للوقوف على المحطات المشرقة والتجارب التي عاصروها.
