مواطنون: 21 سبتمبر يوم أسود في تاريخ اليمن

مواطنون: 21 سبتمبر يوم أسود في تاريخ اليمن

ثمان سنوات مرت على انقلاب مليشيا الحوثي على الشرعية، وتعد هذه الذكرى هي ذكرى لأكبر نكبة عرفتها اليمن والمنطقة.

  لا يزال اليمنيون يتذكرون هذا التاريخ بالكثير من الألم والأحزان والحسرة على وطن شهدوا ملشنته على يد جماعة الحوثي المدعومة من إيران.

 

يوم النكبة

في الذكرى الثامنة للكنبة يقول زكريا مواطن من أمانة العاصمة "من حق الحوثيين أن يحتفلوا بهذا اليوم الذي نكلوا فيه باليمنيين وقضوا على أحلام الشباب ونهبوا الدولة وصادروا الطفولة، من حقهم أن يبتسموا في اليوم الذي أعادوا فيه الإمامة والكهنوت واخضعوا ضعاف النفوس وأظهروا ركبهم وايديهم للتقبيل من جديد بعد ٦٠ عاما من الجمهورية، أما نحن اليمنيون فهو بالنسبة لنا يوم أسود وكابوس يجب أن نستيقظ منه".

ويوافقه الرأي "محمود" الذي يتنهد بحسرة قائلا: "الحقيقة أن ٢١ سبتمبر أكثر من مجرد كابوس بل هو "ثقب أسود" التهم كل شيء، لأنه منذ ذلك الحين لم يعد لدينا ما نعيش من أجله فقد أصبحت الدنيا سوداء مظلمة، قطعت رواتبنا وعرفنا طعم الجوع والذل والحاجة وفقدنا نعمة الأمن والحرية وتسلطت على رقابنا مخلوقات لا تعرف النور ولا تعرف الرحمة وأخذوا اولادنا من احضاننا والقوهم في محارق الموت ونحن ننظر اليهم، في هذا التاريخ  خرجت وحوش لم نكن نظن انهم موجودين على أرض الواقع وبثوا حقدهم وسمومهم في كل مكان".

 

 

مغلوبون على أمرهم

جماعة الحوثي استعدت احتفال ذكرى احتلال صنعاء بعرض مسلح، غير أن المصادر تؤكد أن معظم من شاركوا في العرض هم جنود سابقين تم استدعائهم بعد أن وعدوهم بصرف مستحقات ستة أشهر، وهو مالم يتحقق.

ويقول أحد منتسبي القوات الجوية رفض الإفصاح عن اسمه: "غالبية المشاركين في العرض العسكري مغلوبون على أمرهم استدعوهم بدعوى صرف مرتبات ٦ أشهر ولكن لم يستلم أحد من زملائي ريال واحد، أنا شخصياً لم أشارك لأني اعرف أنهم يكذبون كما يتنفسون".

وأضاف: "قوة الحوثي عبارة عن صناعة إعلامية فقط لا غير، ٩٠% من القوات التي ظهرت في العرض لا تؤيد الحوثي وتتمنى زوالهم، وفي النهاية عندما تكون لديك قضية وطن وحرية لن تستطيع اقوى الجيوش هزيمتك.


خيبة أمل

أسامة.. أحد الذين شاركوا في مظاهرات الحوثي في شارع المطار عام ٢٠١٤ يتحدث عن خيبة أمله قائلاً: "كذبوا علينا أنهم يريدون إسقاط الجرعة ولم نعرف انهم يريدون إسقاط الدولة والشعب، أشعر بالندم الشديد لأني كنت ممن شارك الحوثيين في هذه الجريمة حتى لو كانت نيتي حسنة ولكن كان على ان ابحث في تاريخ هذه الجماعة، الان أصبحت الأسعار اكثر بخمسة اضعاف مما كانت عليه، ولم تعد هناك مرتبات ولا وظائف، كل هذا اشعر انه بسببي".

وتحتفل مليشيا الحوثي بـ ٢١ سبتمبر من كل عام وتتفق على الاحتفالات مبالغ طائلة في الوقت الذي ترفض صرف مرتبات الموظفين بحجج واهية، وتواصل نهب الإيرادات.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى