ذكرى إعدام أبناء تهامة.. مذبحة تعيد للأذهان جرائم الإمامة بحق اليمنيين

ذكرى إعدام أبناء تهامة.. مذبحة تعيد للأذهان جرائم الإمامة بحق اليمنيين

في مثل هذا اليوم 18 من سبتمبر من العام 2021، ارتكبت مليشيا الحوثي الإرهابية مذبحة بشعة بحق ثمانية من أبناء تهامة، وقامت بإعدامهم بدم بارد، في جريمة  أعادت لليمنيين الذاكرة للحكم الإمامي الكهنوتي لآل حميد الدين وجرائمه بحق الشعب اليمني.

ففي مثل هذا اليوم خيّم الحزن على اليمن، شرقها وغربها، شمالها وجنوبها، وهم يتابعون إعدام ثمانية من المواطنين الأبرياء، وتاسعهم توفي في السجن نتيجة التعذيب ، بتهمة قتل القيادي في جماعة الحوثي صالح الصماط، وهي  تهمة باطلة أرادت مليشيا الحوثي الإرهابية أن تغلق بسفك الدماء البريئة ملف قضية تصفيته.

يستحضر اليمنيون اليوم هذه الجريمة الإرهابية بحق المواطنين الأبرياء في ذكراها الأولى، والتي أضيفت إلى جرائم القتل الشبه يومية التي ترتكبها بحق اليمنيين، عير أن هذه الجريمة كانت الأكثر بشاعة جمعت ما بين تقييد حرية الأشخاص وتعذيبهم واقتيادهم إلى ساحة الإعدام ظلماً وجوراً ثم تصفيتهم.

 

ذكرى أليمة

المحامي عبدالمجيد صبره محامي الضحايا يستعيد الذاكرة ويعيد التأكيد على أن الليلة التي سبقت إعدام الضحايا كانت ليلة مظلمة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وليلة رعب وهول لا توصف على الضحايا، وأقاربهم.

وأشار المحامي صبره إلى أن الضحايا لم يكونوا يصدقوا أن تغريدة محمد علي الحوثي  على منصة تويتر سيتم تنفيذها حرفياً،  وأن تلك التغريدة كانت بمثابة أمر قتل خارج نطاق القانون.

وقال صبرة "ذكرى المذبحة ستكون صعبه جداً جداً على أقارب الضحايا، وهم يستعيدون هذه الذكرى الأليمة،  خصوصا لحظات الاتصالات الأخيرة مع أقاربهم،  ووداعهم لهم، ولحظات الإعدام المرعبة في ميدان التحرير، سيعيدون قراءة وصايا أقاربهم ، سيتجدد الألم والحزن لدى هذه الأسر المكلومة. 

 

دماؤهم دين في أعناق الأحرار

الصحفي علي الفقيه أكد في تغريدة له بأن دماء الضحايا لا تزال طرية ورائحة الجريمة تملأ الأرجاء.

وأشار الفقيه إلى أنه وفي مثل هذا اليوم من العام الماضي 2021 نفذت ميليشيا الحوثي مذبحة جماعة بحق تسعة مدنيين من أبناء تهامة في ميدان التحرير بصنعاء بعد أن لفقت لهم تهمة التخابر والتخطيط لقتل القيادي بالجماعة صالح الصّمّاد.

واستحضر الفقيه منظر الفتى القاصر التي اقتادته مليشيا الحوثي إلى ساحة الإعدام وهو مشلول نتيجة التعذيب ، وقال الفقيه : لا تزال عينا الفتى القاصر المشلول الذي حملوه إلى ساحة الإعدام تحاكم العالم ،  وتعري زيفه ونفاقه كل يوم. نظرات الأبطال وهم في ساحة الإعدام سياط تجلد كل المتخاذلين الذين تسببوا في إطالة عمر مليشيا الموت والدمار ، دماؤهم دين في أعناق كل الأحرار.

 

يوم أسود

 المحامي عبدالرحمن برمان‏ كتب عن المذبحة واصفاً يوم الثامن عشر من شهر سبتمبر 2021باليوم الأسود في تاريخ اليمن حين اقدمت مليشيا الحوثي على مجزرة جماعية لتسعة من ابناء تهامة بينما توفي المعتقل العاشر الشاب محمد عبده كزابه تحت التعذيب، ومن بين من تم اعدامهم الطفل عبدالعزيز الاسودي الذي نقل إلى ساحة الإعدام محمولاً كونه مشلول من آثار التعذيب.

الصحفي عبدالله المنيفي  علق على ذكرى المذبحة قائلاً: "قبل عام وصلت شهية الدم الحوثية العنصرية الى مستوى سحيق ، من الانحطاط حين أعدمت أبناء تهامة وبينهم الفتى القاصر الذي فقد القدرة على الحركة من هول التعذيب".

وأكد المنيفي أن دماء هؤلاء وظلم الكهنة لليمنيين وأعمال اللصوصية والنهب وسرقة اللقمة ، سيجرف السلالة الإمامية إلى مزابل التاريخ، كما جرف أسلافهم تشيعهم اللعنات.

 

مجزرة أوجعت كل قلب

الكاتبة فكرية شحرة  قالت "إن مثل اليوم حدثت مجزرة أوجعت كل قلب حين أعدمت مليشيا الحوثي أبرياء بينهم قاصر".

وأضافت نظرات الطفل الكسير  تلاحقنا وتقض مضاجعنا.. ما أكثر القتل والظلم الذي تلحقه هذه الجماعة الضئيلة باليمنيين، لكن المفجع فعلا أننا لا حول لنا ولا قوة سوى العويل بعد كل مذبحة دموية أو أخلاقية.

وتتساءل شحرة : كيف للناس أن ترضى هذا القهر ويمر مرور التروس على رؤوسنا؟ ألن يأتي علينا فجر كفجر سبتمبر ونزيح عن وجه اليمن قبح الإمامة والكهنوت السلالي ؟! لماذا لم نغير موجة التباكي إلى هدير الثورة ضد الظلم والطغيان !!.

الصحفي سامي نعمان  كتب عن المذبحة واصفاً مليشيا الحوثي الإرهابية  بالفاشية  والنازية الارهابية الجديدة "الحوثية أقذر جماعة عنصرية حصلت في التاريخ وأقذر مرتزقة عرفوا في تاريخ حروب البشرية لصالح أقذر نظام".

 وأشار إلى أن العالم سيستغني  عن وصف الأنظمة والجماعات الاجرامية  بتلك الصفات، ذلك أن الحوثية ستكون وصفا جامعاً  لكل معاني الاجرام والإرهاب والعنصرية ،  والوحشية وفوقها اللصوصية ، والعربدة.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى