نشطاء يمنيون يُحيون الذكرى الـ32 لتأسيس الإصلاح بتظاهرة إلكترونية كُبرى

نشطاء يمنيون يُحيون الذكرى الـ32 لتأسيس الإصلاح بتظاهرة إلكترونية كُبرى

أحيا النشطاء والمدونون اليمنيون، الذكرى الـ32 لتأسيس التجمع اليمني للإصلاح، بتظاهرة إلكترونيه كبرى، شادوا فيها بنضالات الحزب ومسيرة كفاحه السياسية والاجتماعية والتنويرية.

وغرد الآلاف من النشطاء والإعلاميين والصحفيين تحت هاشتاج #الاصلاح_اليمن_يجمعنا،  مشيدين بحزب الإصلاح الذي حافظ على أبجديات العمل السياسي، وتصدر كوادره وقواعده جبهات الدفاع عن الجمهورية والثورة والمكتسبات الوطنية، كما هم قادة التغيير والتطور والتقدم والتنمية في مختلف المجالات العلمية والاجتماعية والخيرية.

وغرد تحت الهشتاج الشاعر والأديب فؤاد الحميري قائلا "كتب عن الإصلاح الكثيرون غير أن أصدق من كتب كان هو الإصلاح نفسه: بحبر صحفيّيه وكُتّابه تنويراً وتوعية، وطباشير مشايخه ومدرّسيه تعليماً وتربية، وعرق عُمّاله ومتطوعيه كفالة وتنمية، ودماء شهدائه وجرحاه بذلاً وتضحية، ولا زالوا يكتبون قدحاً ومدحاً، ويكتب.. نضالاً وكدحا".

وقال في تغريدة أخرى "ما قيل ويقال عنا في الذكرى ال32 لتأسيس تجمعنا اليمني للإصلاح كثير لكن ما نعرفه نحن الإصلاحيين عن أنفسنا أكثر. وعليه: فإن كان واجب الفرقاء والشركاء تجاهنا الإسهام في(تقييم) المسار، فواجبنا تجاه أنفسنا الجدّية في(تقويمه). ليس إرضاءً للآخر بل احتراماً للذات".

وكتب الصحفي راجي عمار "احتفلوا بذكرى تأسيس حزبكم العريق فهذا حقكم ولتحتفل اليمن بكاملها معكم ، فلا ينكر تضحياتكم واصطفافكم لحماية الجمهورية إلا جاحد".

وقال رشاد الشرعبي "من عرق الأرض اليمنية نبت التجمع اليمني للإصلاح وترعرع، قبل ٣٢ عاما، كامتداد للحركة الإصلاحية اليمنية التي توجت نضالاتها في ثورة ٢٦ سبتمبر ١٩٦٢م، لم يكن للإصلاح اي امتداد خارج جغرافية اليمن غير منتسبيه اليمنيين الذين ينتشرون في كل دول العالم".

وأضاف :"يحتاج الإصلاح الي شركاء وطنيين صادقين لأجل يستند إليهم في معركة اليمنيين لاستعادة الدولة اليمنية وترسيخ الجمهورية والحفاظ على الوحدة واستئناف العملية السياسية وتعزيز الديمقراطية، والتجارب الماضية اثبتت ان الشركاء السياسيين لم يكونوا صادقين بما يكفي لذلك".

وكتب الإعلامي محمد الضبياني "يتمسك الإصلاح بالمبادئ والأهداف التي أجمع عليها اليمنيون والقوى الوطنية، وهو في سبيل ذلك يواجه التحديات والمخاطر وحملات الإساءة ومخططات الاستهداف، ولم تنل منه في الماضي ولن تنال منه في المستقبل، لأن الشعوب ستنتصر لإرادتها وخياراتها وأهدافها النبيلة".

وأشار مختار الفقيه إلى تصدر "الإصلاح للدفاع عن الهوية اليمنية، فقد أصبح كل رافض لتمزيق الوطن بخنجر الطائفية أو المناطقية، يهاجم باعتباره ابن البينة الإصلاحية، هذا الهجوم خدم به من يستهدفون الإصلاح الفكرة الإصلاحية من حيث لا يشعرون وكشفوا عن عظمة الحزب من حيث لا يريدون".

وكتب الصحفي احمد عايض "اثبتت العقود الماضية من حياة حزب الإصلاح بأنه هو الركيزة الاولى للجمهورية والثورة، وكل القوى الغادرة لليمن أرضا وإنسانا جعلت منه عدوها الأول، لأنها تعلم مبادئه. ظل منبعا للتضحيات والتنازلات التي يراها الصغار ضعفا منه لأنهم لا يرون في الوطن الا منصبا وغنيمة".

وأشار الصحفي عبدالله المنيفي إلى مختطفي الإصلاح مضيفا ً"ابطال خلف القضبان، مناضلون في سجون مخلفات الإمامة ذراع ايران، يمانون رفضوا المليشيا السلالية، اصلاحيون وهبوا اليمن سنوات أعمارهم".

وذكر البرلماني شوقي الإصلاح بتضحيات قيادة الحزب وقال "قيادات الإصلاح في محافظه الجوف الذين استشهدوا وهم في مقدمة الصفوف في معركة استعادة الدولة وإسقاط تمرد ميليشيا_الحوثي، وعددهم 13 قياديًا" معددا أسماءهم والمناصب التي شغلوها في قيادة الحزب بالمحافظة.

وكتب صلاح الدين حمزة "يواجه الإصلاح خطر الإمامة المتمثل في جماعة الحوثي التي تسعي إلى تمزيق الشعب عبر تكريس تمييز طبقي سلالي في الشمال ومواجه خطر التمييز الجغرافي في الجنوب الذي يكرس واقع شطري ويرى أن لا معنى للدولة اليمنية بدون الجمهورية والوحدة".

 وأستحضر المدونون في تغريداتهم وكتباتهم، أسماء وصور المئات من قيادات الإصلاح وكوادره الذين باتوا أيقونة وطنية ومدارس في التضحية بالنفس في سبيل الوطن والدفاع عن سيادته واستقلاله ونظامه الجمهوري.

ونشر المغردون عشرات الصور والتصاميم ومقاطع الفيديو التي تشير إلى تضحيات الإصلاح وجهوده كحزب سياسي تصدر مقاومة المليشيات الانقلابية وضحا بخيرة قياداته في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.

وأكد النشطاء والمدونون أن حزب الإصلاح ورغم ما يتعرض له من حملات إقصاء ومحاولات تهميش ألا أنه سيظل الرقم الصعب والرافعة الرئيسية في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، إضافة إلى كونه المعيار الرئيسي للديمقراطية التي ينشدها اليمنيون.

وكان هشتاج #الاصلاح_اليمن_يجمعنا تصدر الترند في اليمن والوطن العربي، على موقع التدوينات القصيرة تويتر ومواقع التواصل الاجتماعي الأخرى.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى