دائرة المرأة بإصلاح عدن: الاحتفاء بذكرى التأسيس تذكير بأهمية السياسة وتأكيد على الديمقراطية والتعددية

دائرة المرأة بإصلاح عدن: الاحتفاء بذكرى التأسيس تذكير بأهمية السياسة وتأكيد على الديمقراطية والتعددية

قالت دائرة المرأة في التجمع اليمني للإصلاح في العاصمة المؤقتة عدن، إن ذكرى تأسيس الإصلاح تذكر بأهمية السياسة، والنضال السلمي المشروع، وتعيد التأكيد على الديمقراطية والتعددية السياسية التي شهدها الوطن قبل ثلاثة عقود، في الوقت الذي تحاول فيه المليشيات اليوم وأدها والإجهاز عليها.

وعبرت الدائرة في بيان لها بمناسبة ذكرى التأسيس، عن اعتزازها بهذا الكيان السياسي الوطني العظيم، موجهة التحية والإكبار لكل نساء الوطن اللاتي أثبتن حضورهن في هذا المنعطف الوطني الهام، برغم فداحة الكلفة والثمن.

وتقدمت بتحايا الحرية والسلام والنضال المقدس والإرادة الحرة لكل أعضاء ومؤيدي التجمع اليمني للإصلاح في عدن وكل ربوع الوطن، كما هي التحية موصولة لكل أفراد جيشنا الباسل، وكل مقاوم حمل على عاتقه مبدأ الكفاح والنضال حتى عودة اليمن لليمنيين، وهزيمة المليشيات الكهنوتية.

 ووجهت الدائرة التحية والإكبار لكل نساء الوطن اللاتي أثبتن حضورهن في هذا المنعطف الوطني الهام، برغم فداحة الكلفة والثمن، موجهة تحايا الحرية والسلام تحايا النضال المقدس والإرادة الحرة لكل أعضاء ومؤيدي التجمع اليمني للإصلاح في عدن وكل ربوع الوطن، ولكل أفراد جيشنا الباسل، وكل مقاوم حمل على عاتقه مبدأ الكفاح والنضال حتى عودة اليمن لليمنيين، وهزيمة المليشيات الكهنوتية.

وتطرق البيان إلى التجربة السياسية الفريدة للإصلاح خلال 3 عقود ومواقفه الوطنية المشرفة، واسهاماته في توفير متطلبات الشراكة السياسية مع الشركاء السياسيين، وريادته في النضال السلمي وحمل صوت الشعب ومطالباته بالحرية والحقوق السياسية والإنسانية، ووقوفه إلى جانب الشعب والقوى الوطنية يتصدر الصفوف، تلبية لنداء الواجب الديني والوطني في سبيل الوطن واستعادة الشعب لدولته من المليشيا الانقلابية الحوثية الإرهابية.

وحيت الدائرة المرأة في عدن وفي كل ربوع الوطن الحبيب؛ وهي تضرب أروع الأمثلة في العطاء، وتقاسم الرجل مسؤولية النضال والتضحية، عن إدراك ووعي بدورها، مشيرة إلى أن المرأة الإصلاحية مازالت تتقدم الصفوف، وتسطر الملاحم والتضحيات بكل فخر واعتزاز إلى جانب أخيها الرجل، وتساهم بدور إيجابي في شتى المجالات السياسية والاجتماعية والإعلامية والتربوية، وتمارس حقها السياسي داخل الحزب وخارجه.

ونوهت دائرة المرأة بإصلاح عدن بالشهداء من أبناء عدن ومعركتها العظمى في مواجهة مليشيات الحوثي الإرهابية، ووقوف شباب الإصلاح بثبات في هذه المعركة مع أبناء عدن وكل الوطنيين، في صفوف المقاومة الشعبية من أجل التحرير واستعادة الوطن وتحت العلم الوطني بعيدا عن كل اللافتات الحزبية والمنطقية.

وذكّر البيان بقيادات الإصلاح في عدن وناشطيه الذين طالتهم أيادي الغدر فنزفت دماؤهم الزكية وفاضت أرواحهم الطاهرة، أمثال شوقي كمادي ود. صالح حليس ومحمد الشجينة وفايز فؤاد وبلال الميسري والعديد من النشطاء الإصلاحيين الذين طالتهم أيادي الغدر الآثمة والتي لا تزال تسرح وتمرح دون أي تحرك من السلطات المعنية بمختلف مستوياتها.

كما ذكّر البيان بالأستاذ زكريا قاسم المختطف والمخفي منذ أكثر من أربع سنوات وهو أحد أبرز رجال عدن المدنيين وروادها في العمل المجتمعي والخيري.

وأكدت دائرة المرأة بإصلاح عدن أن الإصلاح ما يزال هدفا مباشرا لأجندات تجريف العمل السياسي المدني، وهدفا مباشرا للقوى الساعية لفرض الشمولية والدكتاتورية وهيمنة الصوت الواحد على حساب التعدد والتنوع الذي يعبر عن كل القوى السياسية والكيانات المجتمعية الممثلة لكل أبناء عدن.

وأوضحت أن الإصلاح إنما يمثل في ذلك كل القوى السياسية وأدوات العمل السياسي المدني الحضاري، وما يطاله لا يتوقف عنده بالطبع، بل ينسحب على كل روافع العمل السياسي من أحزاب ونقابات وكيانات سياسية وما يتصل بها من الحريات الصحفية وإلى آخر أدوات العمل السياسي.

وقالت إن الإصلاح يجد نفسه منحازا لمصالح الشعب الذي يعتز بالانتماء إليه والتعبير عنه، فهو قوة سياسية ومجتمعية نبتت في تربة هذا الوطن، وسقيت بآلام شعبه وآماله، ولم يكن في يوم من الأيام كيانا دخيلا أو قوة معلبة مستوردة.

وأكدت أن الإصلاح سيظل يؤكد على كل متطلبات استقرار الوطن وتقدمه والعيش الكريم لكل أبنائه، وفي مقدمة ذلك حقوقه السياسية وحرياته وأن تتحقق له مبادئ العدالة وتتوفر له الخدمات المستحقة من أمن وكهرباء وصحة وتعليم وكل ما يتصل بحياته المعيشية من الخدمات.

وجددت مطالب الاصلاح للسلطات، رئاسة وحكومة وإدارة محلية، بجعل الخدمات أولوية في مهامها، وأن تعمل على معالجة مشكلة البطالة التي تفتك بمئات الآلاف من مستحقي فرص العمل والذين تقف خلفهم ملايين الأسر القابعة تحت خط الفقر ولا ينقطع أنينها بسبب معاناتها المستمرة جراء الفقر والعوز وما زاد فوق ذلك من غلاء في الأسعار وارتفاع متواصل لتكاليف المتطلبات الحياتية اليومية.

واختتم البيان التحية الخالصة لكل كوادر الإصلاح، ولكل أبناء الوطن الشرفاء، وحق لهم الفخر بهذا الانتماء الوطني المبجل، وهذا الانحياز الذي ارتوى التراب الوطني بخيرة أبنائه.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى