الإصلاح.. مواقفٌ داعمة للدولة ورافضةٌ للإرهاب والفوضى

الإصلاح.. مواقفٌ داعمة للدولة ورافضةٌ للإرهاب والفوضى

تتواصل مساعي التجمع اليمني للإصلاح على أكثر من صعيد، للعمل على دعم المعركة الوطنية لاستعادة مؤسسات الدولة وتفعيلها والحفاظ على الثوابت الوطنية، انطلاقا من حرصه الكبير على حاضر ومستقبل البلاد، وإنقاذ الوطن من الهيمنة الإيرانية.

وبمراجعة لمواقف الحزب المعلنة والرسمية فان هذه المواقف لا تخلو من التأكيد وبشكل دائم على موقف الإصلاح الثابت والداعم لمؤسسات الدولة ومن إدانة الإرهاب والفوضى، والدعوة لتفعيل كافة الأجهزة والأمنية للقيام بواجبها في مواجهة هذه الآفة.


دعم المجلس

ولعل من أحدث تلك المواقف ما أكده القائم بأعمال الأمين العام للإصلاح النائب عبدالرزاق الهجري، خلال لقاءاته هذا الأسبوع مع سفراء المملكة المتحدة ريتشارد أوبنهايم ، والولايات المتحدة ستيفن فاجن، ورئيس بعثة الاتحاد الأوروبي ميكليه سيرفونيه دورسو.

وقال الهجري إن الإصلاح يدعم كافة جهود مجلس القيادة الرئاسي من أجل استعادة الدولة ودمج كافة التشكيلات تحت قيادة وزارتي الدفاع والداخلية، وتوحيد المكونات السياسية، مشددا على أهمية قيام المجلس بمهامه المنصوص عليها في قرار نقل السلطة والمتمثلة في حشد الجهود والطاقات لاستعادة الدولة من المليشيا الحوثية، وإنعاش الوضع الاقتصادي وتحسين ظروف معيشة المواطنين، وحفظ كرامتهم.

وأكد الإصلاح على أهمية التركيز على مهمة المجلس الرئيسية والمنصوص عليها في قرار إنشائه وأبرزها استعادة الدولة والقضاء على الانقلاب الحوثي، وكذا تحسين الوضع المعيشي والخدمي للشعب، محذرا في الوقت ذاته بأن الذهاب بعيدا عن هذه المهمة سيؤدي إلى تفكيكه.

رفض الاستقواء

كما أكد الهجري على أهمية إعادة الاعتبار لمهام المجلس والياته وخاصة التوافق ورفض الاستقواء لفرض أجندة خاصة، وحشد الامكانات للمعركة مع المليشيا الحوثية، وإيقاف ومعالجة كل الاجراءات التي استهدفت مؤسسات الدولة واضرت بتماسك المجلس واضعفت مركزه السيادي لا سيما بعد الاحداث المؤسسة التي حدثت في شبوة وابين.

وشدد على أهمية حشد كل الامكانات لاستعادة الدولة وانهاء انقلاب الحوثي وايقاف الانهيار الاقتصادي ومعالجة الاوضاع المعيشية للمواطنين وتوفير الخدمات لهم، وأن يضطلع المجلس بدوره المتمثل في توحيد المكونات السياسية المختلفة ودمج التشكيلات المسلحة في إطار وزارتي الدفاع والداخلية.

توافق وشراكة

وخلال لقاءاته مع السفراء، أشار الهجري إلى أن الإصلاح يشدد على أهمية التوافق والشراكة في إدارة المرحلة وعدم استهداف مؤسسات الدولة، كونها الركيزة الأساسية في استعادة الدولة وعاصمتها المختطفة، وهي ذاتها الفقرة التي دعا إليها بيان الامانة العامة، الصادر في الـ11 من أغسطس الماضي.

حيث دعا البيان أبناء الشعب إلى الوقوف صفا واحدا في مواجهة الفتن ومشاريع الفوضى والانقلاب، وحماية مؤسسات الدولة وجيشها ومقاومتها ورجالها المخلصين من حملات الاستهداف والشيطنة وبث الكراهية وتفتيت النسيج المجتمعي.

وقوف مع الدولة

وفي الـ15 من أغسطس الماضي، أكد نائب رئيس الدائرة الإعلامية للإصلاح عدنان العديني أن التجمع اليمني للإصلاح يريد أن يكون المجلس الرئاسي قويا لا ضعيفا، ويسعى لتقويته وتماسكه، مؤكدا أن المجلس لن يستطيع فعلا أن يتماسك إلا إذا مثل الجمهورية اليمنية بالطريقة الصحيحة.

 

وقال العديني في مساحة نقاش استضافها موقع "الصحوة نت" على تويتر حينها، إن التجمع اليمني للإصلاح سيبقى دائما وعلى الدوام مع الدولة ومع الوطن، لأن سقوط الدولة اليمنية يعني أننا ندخل في مرحلة الضياع، لافتا أن مهمة المجلس هو إدارة المعركة سلما وحربا مع العدو الحوثي، والذهاب بعيدا عن هذه المهمة يؤدي إلى تفكيك.

 

تصحيح المسار

وأشار العديني إلى أن الإصلاح حريص على وحدة وتماسك المجلس وعودته إلى مساره الصحيح حرصا منه عليه، لأن المجلس يمثلنا جميعا، مذكّرا بتغريدة رئيس الحزب الاستاذ محمد اليدومي وهو يتحدث عن المجلس وأنه الممثل الوحيد للشرعية".

وأضاف العديني "نحن ندرك المؤامرة التي تدار على بلادنا من قبل المشروع الإيراني وأن الدولة اليمنية تتعرض لأخطر أنواع المؤامرات التي يمكن أن تتعرض لها الدول وندرك أننا لن نستطيع أن ننجو إلا بأن تعود الدولة وأجهزتها وتواجه الانقلاب باسم الجمهورية اليمنية و بأجهزة سيادية رسمية غير مناطقية لأن المناطقة هي تساعد أيضا الطرف الطائفي السلالي الحوثي المرتبط بإيران".

آمال وتحذيرات

وفي ذات السياق، حذر عضو الكتلة البرلمانية للإصلاح النائب علي عشال من الانحراف عن أهداف إعلان نقل السلطة في البلاد، مؤكداً أن ذلك سيقود البلاد إلى التشظي.

وقال عشال في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إنه مالم تكن واحدية التوجه والمسار والهدف والغاية  حاضرة في أذهان رئيس المجلس الرئاسي وأعضاء المجلس وهيئة التشاور والمصالحة والحكومة والمكونات السياسية فلن نجني إلا الخيبات.

وتابع متسائلا "هل تدرك أطراف الشراكة حجم الانحراف في الأداء عن مضامين وأهداف إعلان نقل السلطة، وأيضاً هل يدرك (الأشقاء) من هندسوا هذا الإعلان وضمنوا تحقيق أهدافه أن البلاد اليوم تسير في طريق الانقسام والتشظي".

معبرا عن أمله في أن يكون هذا الانحراف عارض وسرعان ما يزول وأن العقل والرشد سيحضر في لحظة استشعار لحجم المخاطر التي تحيط بالجميع، مؤكداً أن الجميع على مركب، ومحذراً من كل مغامر أو عابث.

نقد للتصويب

بدوره قال البرلماني شوقي القاضي إن التجمع اليمني للإصلاح متمسك بالمجلس الرئاسي وهو جزء لا يتجزأ من الشرعية" مؤكداً أن ما يحصل أحيانا من نقد إنما هدفه تصويب المسار، وحتى لا نقع في نفس الأخطاء السابقة التي تركت القيادة تقع في أخطاء كبيرة مثقلة.

ودعا القاضي إلى عدم المبالغة في نقد المجلس باعتبار أن الدكتور رشاد العليمي وأعضاء المجلس جاءوا على تركة ثقيلة جدا مثقلة بالإخفاقات مثقلة بالتحديات مثقلة بالمهام.

وشدد على أهمية رص الصفوف دون أن يتم التنازل عن شيء من قضايانا "لا نتنازل عن منشآتنا ولا عن أرضنا وجزرنا وسيادتنا و إذا ما أخلصنا وصدقنا النوايا فإن النصر سيكون حليفنا.

وأشار القاضي إلى أن الإصلاح لم يتنكر للجيش الوطني الذي قاد الدفاع عن اليمن منذ أن انزوى الآخرون هنا وهناك، واصطف الإصلاح في وجه مليشيا الحوثي يوم أن كان الآخرون في الضاحية الجنوبية يتواطؤون مع إيران للانقضاض على اليمن.

بيان الإصلاح الأخير وتأكيدات الهجري وتصريحات قيادات الصف الاول للحزب، كلها جاءت لتترجم حرص الإصلاح الكبير على المجلس الرئاسي وقوته وتماسكه، وتشدد على أهمية عدم انحرافه عن مهامه، وتدعو إلى حشد الجهود والتركيز على مهمته الرئيسية وأبرزها استعادة الدولة والقضاء على الانقلاب الحوثي والحفاظ على الثوابت الوطنية، وتحسين الوضع المعيشي والخدمي للمواطنين.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى