إهانة رمز الدولة.. جريمة يصفق لها الحمقى ويستغلها الحوثيون

إهانة رمز الدولة.. جريمة يصفق لها الحمقى ويستغلها الحوثيون


يرتكب جريمة إهانة رمز الدولة اليمنية أعداء الدولة ويصفق لهم الحمقى، فيما تستغل وتتاجر بهذه الجريمة مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

يحق لأبناء الشعب اليمني من ناضلوا ويناضلون تحت راية الجمهورية اليمنية، أن يغضبوا لإهانة رمزية الدولة، لكن أن تظهر مليشيا الحوثي وتستغل حالة الغضب الشعبي من حادثة دوس العلم الوطني من قبل بعض العناصر الخارجة عن القانون في شبوة، فهي محاولات لإظهار أنفسهم بمظهر المدافع عن الجمهورية وعلمها وهم أول من أهانوا واسقطوا الدولة ومؤسساتها.

جماعة الحوثي هي أول من أهان العلم الوطني وانزلته من المباني الحكومية بمحافظة صعدة منذ الحروب الستة  واستبدلوه بعلم ميليشيات حزب الله وإيران، وكانت المليشيات تمنع رفع علم الجمهورية وتستبدله بشعار الصرخة.

 وأثناء المعارك الأولى مع المليشيات بصعدة كانت مقاطع الفيديو تظهر قيام مجاميع الحوثيين بدوس العلم الوطني وهم يرددون "الصرخة" في جبال صعدة.

 لم تستطع صور الحوثيين وهم يرفعون الاعلام الوطنية، حذف تاريخهم المليء بالإهانة لكل ما هو وطني عبر سنوات من البطش والتنكيل باليمنيين ودولتهم، وذاكرة الشعب لا تنسى

 

فتاوى القتل والتكفير

خلال تلك السنوات كان أولاد بدر الدين الحوثي وكبار قادة الجماعة يعدون أتباعهم بدخول الجنة لمن قتل جندي من جنود اليمن، ويعدون بالفردوس لمن قتل ضابطا، وكانت محاضرات ودروس المدعو حسين الحوثي مليئة بسب وشتم الجيش اليمني وتكفيرهم واتهامهم بالعمالة لأمريكا وإسرائيل، وقال الحوثي بالحرف الواحد " أن علم ما يسمى الجمهورية اليمنية هو مجرد قطعة قماش صممها الصهاينة والامريكان ".

 

تعميق العبودية

 تشتهر جماعة الحوثي بنزعتها العنصرية الطبقية التي لا مثيل لها فهي ترى أن الناس منقسمين إلى طبقتين، طبقة الهاشميين أو " السادة" والطبقة الأخرى هي من تبقى من الناس.

 ويؤمن الحوثيون أن الطبقة الثانية خلقت لخدمة وطاعة الطبقة الأولى ولذلك يرون أن اليمنيين هم مجرد عبيد "لأهل البيت" وقالوا مرارا وتكرارا أن اليمنيين ليس لهم من الأمر شيء ولا يحق لهم إدارة مواردهم او اختيار من يحكمهم، إلى جانب تكفيرهم للديمقراطية بحسب كلام الهالك حسين الحوثي في إحدى ملازمه حيث يقول:" الديمقراطية يمكن أن تجلب يهوديا إلى الحكم ".

 

حقد دفين على الدولة

يعبر الحوثيون في مختلف المناسبات عن احتقارهم للدولة ولكل ما هو يمني، كما يعتبرون معركة مأرب هي معركة كسر شوكة اليمنيين لما تمثله مأرب من قيمة تاريخية عريقة لليمن وللجمهورية اليمنية.

يعتبر الشعب اليمني كل هذه الأفعال و الاعترافات جرائم موثقة ومعروفة وشاهدة للأجيال ، ولن يستطيع الانقلابيون المزايدة عليها أو محوها  بمجرد رفع العلم اليمني لتحقيق أهداف ليست في صالح اليمن واليمنيين.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى