عام دراسي جديد في عدن تحاصره نيران الوضع المعيشي ودعوات الإضراب

عام دراسي جديد في عدن تحاصره نيران الوضع المعيشي ودعوات الإضراب

يحلَ العامُ الدراسيُ الجديدُ في العاصمةِ المؤقتةِ عدنَ والمحافظاتِ اليمنيةِ المحررةِ بعدَ عيدينِ وفي ظلِ ظروفٍ اقتصاديةٍ صعبةٍ يعاني منها المواطنونَ الأمرَ الذي فاقمَ وضاعفَ منْ معاناتهمْ .

وعلى الرغمِ منْ المعاناةِ والقلقِ الشديدِ الذي باتَ يؤرقُ الكثيرُ منْ أولياءِ الأمورِ معَ بدايةِ انطلاقِ كل عام دراسي جديد إلا أنَ السعادةَ لا تفارقهم عندما يرونَ أطفالهمْ يرتادونَ المدارسُ لتلقي العلمِ .

تدهورُ الوضعِ المعيشيِ والذي يعتبرُ أحدُ الصعوباتِ التي يواجهها أولياء الأمورَ يؤدي إلى عدمِ قدرةِ أولياءِ الأمورِ على توفيرِ مستلزماتِ المدرسةِ لأبنائهمْ وهوَ ما يرفعُ منْ احتماليةِ حرمانِ كثيرٍ منْ الأطفالِ منْ حقهمْ في التعليمِ .

وتتعددَ الظروفُ التي قدْ تنغصَ استعداداتِ الأسرِ لهذا العامِ الدراسيِ بدأَ منْ الأوضاعِ المعيشيةِ التي بلغتْ مستوياتٍ متدهورةً ، مرورا بدعواتِ الإضرابِ الذي أعلنتْ نقاباتٍ تعليميةً تنفيذهُ معَ بدءِ إعلانِ العامِ الدراسيِ الجديدِ .

حيث باتتْ العودةُ إلى المدارسِ في كثيرا منْ المحافظاتِ المحررةِ محفوفةً بالكثيرِ منْ الصعابِ خلالَ العامِ الدراسيِ الجديدِ الذي انطلقَ خلال اليومينِ الماضيينِ وسطَ انتظارِ وترقبِ الأهالي لإجراءاتٍ ملموسةٍ تزيلُ عنهمْ هذهِ الصعابِ .

وضعِ معيشيِ صعب

يشكوا المواطن خالد عبدالله من سكان مديرية كريتر في تصريح خاص لـ " الصحوة نت " من تحديات يواجها أولاده خلال العام الدراسي الجديد في ظل غلاء فاحش وانهيار مستمر للعملة المحلية ودعوات الأضراب التي تزامنت مع بداية العام الدراسي الجديد .

وقال عبدالله ان هناك صعوبات كبيرة تواجه اولياء الأمور في توفير متطلبات الدراسة لأطفالهم من دفاتر وأقلام وحقائب في ظل الظروف المعيشة الصعبة التي يعاني منها المواطنون بسبب انهيار العملة المحلية امام العملات الأجنبية وارتفاع الاسعار بشكل غير مسبوق .

واضاف ان هذه الظروف أجبرت الكثير من الاسر على طلب حقائب مدرسية مستخدمة من جيرانها التي ظروفها المادية جيدة والقادرة على شراء مستلزمات مدرسية جديدة لأطفالهم .

وأكد في سياق تصريحه لـ" الصحوة نت " ان هذا العام الدراسي جاء وهم يكافحون بشدة من أجل توفير لقمة العيش لهم ولأولادهم في ضل انهيار الوضع الاقتصادي وارتفاع الاسعار وانقطاع المرتبات .

وأوضح ان دعوات الاضراب التي دعت اليها نقابات تعليمية عرقلت عملية انطلاق العام الدراسي الجديد وتسببت ايضا بحرمان اطفالهم من حقهم في التعليم هذا العام والاعوام السابقة .

وناشد الحكومة الشرعية والجهات المختصة بوضع حلول عاجلة لتسهيل عملية حصول المواطن اليمني على ابسط حقوقه المكفولة له مثل التعليم ومعالجة الوضع الاقتصادي ومشكلة الاضراب حتى يتمكن اطفالهم من الدراسة والتعليم .

دعوات الأضراب

بدورها أعلنت ناتسمى "نقابة المعلمين الجنوبيين" مع بداية العام الدراسي الجديد الإضراب عن التدريس في مدارس العاصمة المؤقتة عدن للمطالبة بصرف مستحقاتهم المالية.

وقالت النقابة في بيان إنها "ستبدأ الاضراب الشامل من يوم الأحد الموافق 7 أغسطس، الذي صادف أول أيام العام الدراسي"، وذلك بسبب ما وصفته "مماطلة الحكومة والسلطات المحلية لحقوق ومستحقات المعلمين"، حسب وصفها.

وأضافت النقابة والتي أنشئت بدعم من المجلس الانتقالي إلى أن "الوعود والتعهدات السابقة التي قدمتها الحكومة بشأن صرف المستحقات للمعلمين لم تنفذ حتى الآن"، لافتة الى أن "الإضراب سيستمر حتى تستجيب الحكومة للمطالب المطروحة بشأن صرف مستحقات المعلمين".

وتوعدت النقابة في بيانها بالتصعيد وتنظيم وسائل احتجاجية أخرى للضغط على الحكومة والسلطة المحلية دون التأثير على مسار العملية التعليمية في مدارس المحافظة حد زعمها .

وعلى الرغم من وجود العديد من المعلمين في المدينة الذين يرفضون الإضراب الشامل الذي أعلنته النقابة التابعة للمجلس الانتقالي الا ان عملية الأضراب عرقلت عملية انطلاق العام الدراسي الجديد هذا العام .

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى