نتج عنها 57 شهيدًا وجريحًا.. أكثر من 811 خرقًا حوثيًا للهدنة خلال أول أسبوع من تمديدها

نتج عنها 57 شهيدًا وجريحًا.. أكثر من 811 خرقًا حوثيًا للهدنة خلال أول أسبوع من تمديدها

واصلت مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيًا خروقاتها المسلحة في عدد من المحافظات، تزامنًا مع تنصلاتها في تنفيذ باقي بنود الهدنة المتفق عليها، في المقدمة منها فتح منافذ تعز، على الرغم من إعلان تمديدها.

وبلغت خروقات المليشيا الحوثية في مختلف جبهات القتال، وكذا استهدافاتها للمدنيين منذُ الإعلان عن تمديد الهدنة في الثاني من أغسطس/ آب، وحتى السابع من الشهر ذاته – بحسب رصد خاص لـ”سبتمبر نت” – أكثر من 811 خرقًا، في ثماني محافظات.

وتوزعت الخروقات الحوثية بعدد 293 خرقًا بمحافظة تعز، و172 خرقًا في محافظة حجة و138 خرقًا رُصدت في محافظة مأرب، و132 خرقًا تم رصدها في محافظة الحديدة، و47 خرقًا في محافظة الجوف، و17 خرقًا تم رصدها في محافظة الضالع، و11 خرقًا بمحافظة صعدة، وخرق واحد في محافظة أبين.

وتنوّعت الخروقات الحوثية، بين إطلاق النار على مواقع الجيش والمقاومة في كافة الجبهات بصواريخ الكاتيوشا، وبالمدفعية والعيارات المختلفة، وبسلاح القنّاصة، وكذلك بالطائرات المسيّرة المفخخة، بالإضافة إلى قيام المليشيا في أعمال شق طرقات، واستحداث مواقع قناصة، وحفر خنادق، وبناء لتحصينات، وكذا نشر طائرات استطلاعية مسيّرة في مختلف الجبهات.

وأدت خروقات مليشيا الحوثي الإرهابية إلى استشهاد 9 من أبطال قوات الجيش الوطني وجرح نحو 43 آخرين.

ولم يكن المدنيون بمنأى عن خروقات المليشيا الحوثية، إذ تعرضوا لاستهدافات إجرامية من قبل مليشيا الحوثي مع أولى ساعات الإعلان عن التمديد للهدنة الأممية، جميعها في محافظة تعز، أسفرت عن استشهاد (3) مدنيين بينهم طفل وجرح (2) آخرين.

ويعطي الانتهاك الإجرامي، مؤشرًا حقيقيًا لنوايا المليشيا الإرهابية المبيّتة تجاه الهدنة الأممية بهدف اتخاذها غطاء لممارسة جرائمها المروعة ضد الأبرياء العُزّل، والتي كانت قد أسفرت منذُ إعلان الهدنة في الثاني من أبريل الماضي عن سقوط مئات الضحايا بمن فيهم نساء وأطفال.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى