الحصار الأكبر !

الحصار الأكبر !

 تعز محاصرة.. نعم هي كذلك،  لكنها تعيش فرج الحرية، و آفاق الكرامة.

   تعز تعرف أنها محاصرة من عدو، لم ترعه إيران فحسب،  و لم يترعرع - منذ وقت مبكر - في بعض السفارات فقط ، و لكن حتى التذاكي الغبي و الأغبى  يمارس معه دور المرضع ..!!

 

   نعم، تعز محاصرة.. و تعرف أنها محاصرة و من أطراف مختلفة، و حتى من إعلام أحمق لا يرى أبعد من سقف قدمية.

 

   لكن .. من يقول أن تعز وحدها محاصرة؛ فقد جنى على اليمن أيما جناية،  و قزّم قضيته غاية التقزيم ! اليمن يا كرام، و يا أحرار - حتى لا أقول يا (سادة) بعد أن كان أول ؛ أو من أوائل القرارات التي اتخذتها ثورة 26سبتمبر هو إلغاء كلمة(سيد) و هو اللقب الصنم- اليمن يا أحرار كلها محاصرة ..!!

 

   غير أن الأهم، هو أن اليمن تعيش طريق الحرية - رغم كل قيود التكبيل التي تستميت إيران على إغراق اليمن بها و يعينها على ذلك آخرون تعددت مشاربهم و ألوانهم و صفاتهم، بين ماكر حاقد، و عدو متربص، و غبي أبله ، و إعلام .. همه فقط أن يعيش !

 

   اليمن محاصر ؟ نعم . العراق محاصر؟ نعم. فلسطين محاصرة؟ نعم. ليبيا، تونس ... الوطن العربي الكبير .. كله محاصر ، و لا يخدعنا ، و لا ينبغي أن يخدعنا سافر فخامته، عاد جلالته، اجتمع معاليه..!!

 

   هذه السطور لا يفهم أنها تتهرب من قيود و أكبال الهدنة التي قيدت تعز و اليمن؛ فلولا أن الوطن العربي الكبير محاصر،  لما كانت هدنة أصلا، بل لما كان حصار  أبدا.

 

   و سافر فلان .. و استقبل علان .. لو أن سفر هذا، أو استقبال ذاك يقف عند حدود أن سفرهم و استقبالهم( لا يسمن و لا يغني من جوع) لكان في ذلك خيرا كثيرا . لكن المأساة التي تتكرر ؛ في و طن الأمة الوسط، أن نتائج السفر و الاستقبال لا يعدو استخدام الإبهام ، و الاتباع..!!

 

   نعم، تعز محاصرة في طرقها، لكنها حرة شامخة بإرادتها  أبية عزيزة بمواقفها . و الهدنة هي حصار جاءت تحت مسمى الهدنة ،  فُرضت لحصار تعز  بل اليمن و كان الحصار عبر سافر فلان، أو عاد علان .. أو التقت وفود، و لو أنصف الإعلام لقال : التقى سماسرة، أو جاء قمّاط.

 

   يا إخوة، يا رفاق، يا كرام .. لسنا المحاصرون وحدنا، و إنما الوطن العربي الكبير كله تحت طائلة الحصار،  و لن تقنعنا السفريات، و لا أبواق القنوات الفضائية و صحف القوم أنهم ليسو في حصار.

 

   لو لم يكن الوطن العربي الكبير في حصار، لما حوصرت غزة، ولا العراق، و لا لبنان، و لا اليمن .

 

   لو لم يكن الوطن العربي الكبير في حصار لما استعرضت دولة (عظمى) عضلاتها في فرض حصار بمسمى هدنة في تعز.

   مضحك أن تفرد هذه الدولة عضلاتها في تعز، عوضا عن فردها مع صديقتها أكرانيا..!!

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى