ناشطون: الولاية للشعب وما سواه خرافة وعبودية

ناشطون: الولاية للشعب وما سواه خرافة وعبودية

ثورة وعي وفكر يقوم بها اليمنيون بكل فئاتهم وتوجهاتهم ضد مشاريع العبودية التي تقوم بها مليشيا الحوثي في محاولة منها لإحياء مشاريع العبودية والعنصرية لاستعباد اليمنيين.

إحدى تلك المحاولات التي تحاول المليشيات احياءها ما يسمى بـ"عيد الغدير" لكنها تحولت إلى ثورة وعي وفكر ضد المليشيات، انتفض اليمنيون رفضا لتلك المزعم والخرافات التي تتخذها المليشيات كمدخل لتعبيد اليمنيين والتسلط على رقابهم من خلال احتكار الحكم في سلالة معينة على أنه حق الهي.

 يصف مراقبون ما شهدته وسائل إعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي بأنها معركة وعي لم يشهدها اليمنيون من قبل بهذا الكم والتفاعل في دحض أباطيل المليشيات وأقاويلهم، ومقارعتهم وتفنيد مزاعمهم فكريا وبالأدلة والشواهد.


لم تخل تلك السجالات على مواقع التواصل من دعوات لتنقية التراث الإسلامي من خزعبلات "الآل" و"الولاية" والتفاضل بالنسب والعرق، التي حولت الدين الإسلامي السمح إلى شركة استثمار عائلية كما يقول أحدهم.

رصد موقع "الصحوة نت" أبرز تفاعلات اليمنيين من سياسيين وعلماء دين وصحفيين وناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي ضد إفك الولاية والغدير، الذي تحييه المليشيات.

 

خرافة تاريخية

 

وزير الثقافة الأسبق خالد الرويشان أكد في منشور له أنه لم ولن يحتفل بولاية غدير 18 ذي الحجة ما دام حيا.

وأضاف الرويشان "رفقاً بهذا الشعب الذي تمعنون في تمزيقه بهكذا مناسبات يا غبار التاريخ، لم يحتفل الخلفاء الأربعة بيوم الغدير 18 ذي الحجة كولاية ولا احتفل به العشرة المبشرون بالجنة كذلك".

وعلق ساخرا على احتفال المليشيات الحوثية " لم يفهمه أي (الغدير) العشرة المبشرون بالجنة كما فهمتم إعلاناً لملكية تتوارث السلطة حتى تقوم الساعة! متسائلا هل نصدّق العشرة المبشرين بالجنة أم نصدّقكم يا جهابذة النار؟!

 

الإعلامي والباحث توفيق السامعي وصف ذلك التفاعل بأنه "ثورة وعي مجتمعية تنسف الخرافة السلالية من جذورها، متمنيا استمرار ذلك الوعي وأن لا تكن تلك التفاعلات موسمية فقط.

 

وأضاف السامعي لابد أن تصل ثورة الوعي إلى كل بيت في اليمن حتى لا يتخلق جيل إمامي جديد يقدس الخرافة ويتعصب للإمامة ويعود باليمن إلى زمن التخلف والانحطاط.

 

 

معارك فكرية نيابة عن المسلمين

من جهته وصف الإعلامي والكاتب كامل الخولاني ما يحدث بالمعركة حيث كتب على صفحته في الفيس بوك " ومثلما يقاتل اليمنيون ببنادقهم التمدد الإيراني نيابة عن كل العرب يقاتل كتابهم ومثقفيهم وعلمائهم وناشطيهم في صفحاتهم وقنواتهم ومواقعهم لنسف خرافة الولاية الإيرانية والحق الإلهي والاصطفاء المقدس ونيابة عن كل المسلمين".

 

وأضاف "قد نكون متعبين ممزقين فقراء لكننا الطلقة الأخيرة والكلمة الاولى في زمن يتصدر فيه الترند العربي هشتاق معصيتي راحتي".

 

فرصة لتنقية الموروث الإسلامي

الصحفي والباحث مدير مركز أبعاد للدراسات الصحفي عبدالسلام محمد، يقول في منشور له كل من يصدق مروية فيها امتيازات لأسرة أو سلالة فهو يناقض روح المساواة التي جاء بها الإسلام.

وأضاف أن المرويات الشيعية اخترقت الكثير من كتب التراث الاسلامي، وهذه فرصة مواتية للعلماء بتنقية الموروث الاسلامي من هذه البدع والضلالات الكفرية.

 

وأشار عبدالسلام إلى أسبقية اليمنيين في الإسلام ومناصرة الدين والمشاركة في الفتوحات قائلا "اليمنيون هم سيف ورمح الإسلام ولا يحتاجوا وساطة السلالة أمام الله، بل لهم الأسبقية في الدخول إلى دين الله أفواجا بسلام دون حروب، بينما أجداد السلالة لم يجدوا إلا دار أبي سفيان آمنا يمنعهم من السيف اليماني، والآن يريدون تحويل الاسلام إلى شركة عائلية يتقاسمون أرباحها.

 

اسم الدلع للإمامة

 

الناشط صالح السلامي، في منشور له تحدث حول التشوهات التي تعرضت له الشريعة الإسلامية في فرض ما يسمى بـ "الولاية" حيث كتب "من أخطر ما تعرضت له الشريعة الإسلامية المشرقة تمثل في فرية "الولاية"، التي تتصادم مع قوانين الكون وفطرة الإنسان وقيم العدل وسنة التنافس والتدافع.

 

وأضاف السلامي "‏الولاية المزعومة اسم الدلع للإمامة القذرة التي يريد الحوثيون إحيائها وهذا محال، وثورة 26 سبتمبر العظيمة هي مرجعيتنا وولايتنا وما دونها خرافات وبدع.

 

يجمع اليمنيون أن المعركة الحقيقة مع مليشيا الحوثي والمشروع الإمامي بكل ألوانه وأطيافه تتمثل في "الوعي" لدى اليمنيين بحريتهم وكرامتهم وتاريخهم الناصع بالتضحية من أجل الحرية، عندها ستجف كل المستنقعات التي تترعرع فيها تلك المشاريع العنصرية والأفكار الطائفية الإرهابية الكهنوتية.

 

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى