حوافر الدواب لا تحجب الضياء !

حوافر الدواب لا تحجب الضياء !

بعقلية مخبر كلفته إدارته بمتابعة شخص واحد، بعد أن زودته ببرمجة خاطئة،  و أوحت إليه بمعلومات عدائية كاذبة عن المستهدف ؛ كذلك برز على شاكلة ذلك المخبر بضعة أفراد استعاروا لأنفسهم مسمى منظمة حق، تُصدِر كل عام تقريبا ما تسميه تقريرا يحتوي على جملة تلفيقات و اتهامات، تقتصر حصرا ضد التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة تعز.

من غير مَنٍّ أو فخر يبذل الإصلاح تضحيات في سبيل عقيدة و هوية، و من أجل شعب و وطن ، و هو سعيد بهذا الموقف و تلك التضحيات. و يجد الإصلاح سعادة ًما هنا أيضا ؛ لشعوره بأنه يساهم بطريقة غير مباشرة في إعالة كم أسرة  بما يقبضه أرباب تلك الشلة التعيسة - تحت لافتة منظمة حق - نظير ما تكتبه من تلفيقات ، و ما تفتريه من إفك و بهتان.

يا لسخرية الزمن ! لقد أصبح الزور و البهتان في زمن تردي القيم يؤكّل عيشا..!!

لكن هذه السعادة مشفوعة بالرثاء، و الإشفاق للحال التي وصل إليها البعض في امتهان كرامة نفسه، و بيع قلمه بهذا الرخص، و في ميدان الاسترقاق.

إنه مهما يكن الثمن، فإن الحر يأنف من أن يسلك طريق المتجسّس الخائب الذي لا يتورع عن الافتراء تحت حاجة أكل عيش، أو يلقي نفسه في سوق نخاسة..!!

اختارت هذه الشلة لافتة تسمى منظمة حق، تزعم أن لها عنوان بالعاصمة المؤقتة عدن، لكن افتراءاتها حصريا (تتخيّله) عن بعد في تعز، و تقصره تماما ضد حزب الإصلاح هناك.

في زمن شعار البعض : كُل عيشا بأي طريقة !  تَلقَى وسيلة الكذب و الافتراء رواجا، عند ذلك البعض ، و إشارة إلى نوع آخر ؛ ما قصة ( الدبابة ) المزعوم سرقتها عنا ببعيد.!

قد يُخدع شخصٌ ما بتقرير مزيف ،  متدسسا تحت مسمى منظمة، بأنها منظمة حقوقية فعلا ، و يتوقع هذ الذي على نياته، أن هذه المنظمة المزعومة، ربما تكون قد تناولت مثلا تقارير عن جرائم الحوثي، و ملف آخر عن وزير الدفاع السابق محمود الصبيحي و زملائه في سجون المليشيا الكهنوتية ، أو عن إعلان مليشا الحوثي القاضي بإعدام عدد من الصحفيين، أو عن ضحايا الألغام في صفوف الأطفال و المدنيين جراء زراعتها من قبل مليشيا الحوثي، أو حرمان الموظفين و المعلمين و أساتذة الجامعات من مرتباتهم في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي ..الخ  تلك التقارير الحقوقية الملحة ؛ لكن مثل هذه التقارير لا تقترب منها ( حق د ) !!

و هنا يكتشف المتسائل البريء في الأخير أن هذه الشلة مجرد مجموعة تعمل في نفس خط الحوثي، و تركز في تقاريرها التناول بالإساءة ضد كل جهة وطنية تتصدى للمشروع الظلامي لمليشيا الكهنوت الحوثية الإيرانية.

 تعمل هذه الشلة (حق د ) بكل جهدها لتشوه نضال الاصلاح و تضحياته، و لتصرف الانظار عن همجية مليشيا الحوثي و تغطي عن جرائمه، و هي تختار لذلك الأوقات التي  تخدم فيه مليشيا الإرهاب و بحسب ما يمليه عليها خبراء إيران.

 و ليس غريبا أن تصدر مطابخ (حق د)  هذا التقرير في هذا التوقيت بالذات، و الدافع لذلك واضح كالشمس،  و هو أن تعز و جيشها الوطني و مقاومتها الباسلة يمسكون على الزناد في كل مواقع الشرف و البطولة على امتداد جبهات المواجهة، هذا من جهة، و من جهة أخرى تقف الحكومة في جبهات التشاور لفتح الطرق لتعز و غيرها، ولكسر الحصار هنا و هناك؛ و بالتالي فإن دور هذه المطابخ التي تسمى زورا و بهتانا منظمة هو أن تشعل مثل هذه الافتراءات لإحداث بلبلة، و صرف اهتمامات الناس عن ميادين المعركة الحقيقية، إلى ميادين صغار المواقف،  و صغار المشاريع، و ميادين الترزق و الارتهان، و التخادم مع مليشيا الحوثي الإرهابية رضا بذيلية يتمنون في نهاية المطاف أن يصبحوا عكفة في مشروع الإمامة..!!

مؤلم أن يأتي يوم يتوارى فيه الضمير و يظهر فاقديه ، و تتراجع الوطنية  - عند البعض - و يبرز الارتهان، وتغيب الرجولة، و يتطاول أشباه الرجال  و تختفي - عند أولئك - النخوة ، و تظهر الذيلية ..!!

لكن ، هل يمكن لقطيع من الدواب أيا كان نوعها أن تثير الغبار لتغطي وهج الحقيقة، و ضياء الشمس !؟ كلا ، و ألف كلا.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى