النقيب ووسام الشرف الأخير

النقيب ووسام الشرف الأخير

وفاة الزميل مختار النقيب بذبحة صدرية أثناء انتظاره للإفطار في مدينة عدن، كان بالنسبة لي فاجعة وقهر ووجع، فمعرفتي به تمتد الي منتصف التسعينات حينما التحقت في قسم الإعلام بجامعة صنعاء.

لكن ما زادنى ألما وقهرا هو معرفتي أيضا لما تعرض له من جبروت وطغيان طال حياته حيث ظل مشردا عن بيته في مدينة البيضاء طوال هذه السنوات وفوق ذلك تم السطو على منزله وإصدار قرارات عليه من قبل قضاء مليشيا الحوثي الإرهابية ضمن مجموعة عسكريين في الجيش الوطني غم انه صحفي ولا علاقة له بالعمل العسكري المقاوم للحوثيين من قريب أو بعيد.

منزل مختار يحمل وسام الشرف الواضح على واجهته حينما وصفته المليشيا: "الخاين مختار النقيب".

رغم تواصلي المتقطع معه لم أكن أعلم بما تعرض له الزميل مختار، فهو لم يكن ممن يبحث عن الشهرة والاضواء من خلال مظلمته الخاصة وظل مناضلا مدافعا عن الحقيقة ومنحازا لمحافظته البيضاء في موجهة ظلم المليشيا وجبروتها.

رحمة الله تغشاك يا صديقنا العزيز وزميلنا الحبيب.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى