بعرس كروي.. مأرب تزداد بريقاً وتواصل تعزيز مكانتها في قلوب اليمنيين

بعرس كروي.. مأرب تزداد بريقاً وتواصل تعزيز مكانتها في قلوب اليمنيين

تواصل محافظة مأرب السير بخطى حثيثة ومتسارعة نحو الريادة لتظهر لنا الوجه الحقيقي الجميل لهذه المحافظة، التي أصبحت اليوم تنمو وتزدهر وتنعم بنسبة عالية من الاستقرار مقارنة بغيرها من مناطق اليمن الغارق في أتون الحرب التي أشعلتها مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

وتشهد المحافظة في الاثناء عرساً كروياً بهيجاً على ملعب مأرب الأولمبي، وعدداً من الفعاليات والأنشطة الرياضية المختلفة، التي تأتي ضمن المعسكر التدريبي الداخلي للمنتخب الوطني الذي تستضيفه محافظة مأرب للشهر الثاني على التوالي.

ويرى مراقبون وسياسيون في استضافة محافظة مأرب لهذا الحدث الرياضي التاريخي الكبير والذي يعد المعسكر الأول للمنتخب في مارب بأنه مكسب جديد للمحافظة يعكس ما تنعم به من حالة استقرار أمني وما وصلت إليه من تطور وتحسن في جميع المجالات التنموية والاستثمارية والسياحية والرياضية.

 

عوامل عديدة

وفي هذا السياق، يشير الدكتور نبيل العاصمي إلى أن عوامل عديدة من أبرزها الاستقرار الأمني الذي تعيشه مأرب أسهمت في جعل هذه المحافظة الحاضنة الأبرز لجميع أبناء اليمن الوافدين اليها و النازحين من مختلف المناطق اليمنية ومنهم رؤوس الأموال ورجال المال والأعمال.

وقال في حديث "للصحوة نت" قال العاصمي إن محافظة مارب تمضي نحو تعزير الأمن والاستقرار بخطى ثابتة ومتسارعة ما جعلها قبلة لكل اليمنيين الذين يبحثون عن الأمن المنعدم في مناطقهم الواقعة تحت سيطرت مليشيات الحوثي الإرهابية.

وأضاف أن: "جهودا جبارة يبذلها رجال الأمن والجيش الوطني لترسيخ الاستقرار في محافظة مأرب جعلها تستقطب رؤوس الأموال ورجال الأعمال للاستثمار في المحافظة تحت مظلة القانون اليمني الذي يحفظ حقوقهم بعيدا عن فرض أي اتاوات غير قانونية  كما تفعل المليشيات ".

وعلى الرغم من الحرب الدائرة على تخوم محافظة مارب إلا أنها  وعلى نقيض كل المدن اليمنية، استطاعت مأرب خلال فترة وجيزة من خلق بيئة استثمارية جاذبة، ونموا اقتصاديا متسارعا غير مسبوق وانتعاشا للحركة الاقتصادية والسوق العقارية وتوسعا عمرانيا كبيرا ما أدى إلى ازدهار الأعمال في المدينة على مر السنوات الماضية.

و شهدت المحافظة خلال السنتين الماضية افتتاح العديد من المشاريع الاقتصادية، من مولات تجارية كبيرة، وشركات صرافة، ومصانع مختلفة، ونشب تنافس اقتصادي بين رجال الأعمال، وأضحت المدينة ساحة واسعة للتنافس الاقتصادي.

كما شهدت عدداً من المشاريع التنموية الحيوية أهمها شق وسفلتة طرق رئيسية داخل المدينة وشبكة الصرف الصحي وجامعة إقليم سبأ، بالإضافة الى تأهيل عدد من المستشفيات، وانشاء ملعب مأرب بمعايير أولمبية، وما كان لهذه المشاريع أن تتم لولا حالة الاستقرار الأمني الذي جعل من التنمية والتطوير أمراً ممكنا ولازما في الوقت ذاته.

 

كلمة السر

يقول العقيد الدكتور عبدالفتاح المجيدي إن مليشيات الحوثي الإرهابية سعت لإعاقة عجلة التنمية في المحافظة من خلال محاولة زعزعة الأمن والاستقرار وتنفيذ مخططات إرهابية لإقلاق حياة المواطنين لكن قوات الأمن والجيش الوطني كانت لها بالمرصاد وأفشلت كل مخططاتها الإجرامية.

وأكد المجيدي في حديث لـ " الصحوة نت "أن رجال الأمن يقومون بمهمة كبيرة ومقدسة وينفذونها بهمة واقتدار, لتظل مأرب المكان الآمن لأي مواطن يمني هارب من جحيم حرب الحوثيين "القادم إليها يبدأ حياته من جديد في مدينة مثلت مكاناً للتعايش والمواطنة والاستقرار".

وقال "يجوز القول أن الأمن في مأرب مثّل كلمة السر في التحول الكبير الذي تشهده المحافظة وعماد أساس ومتين لكل النجاحات في مختلف المجالات , كما أن هناك انجاز معنوي حققته قوات الأمن في مأرب، وهي إعادة الهيبة والمكانة للمؤسسة الأمنية كمؤسسة وطنية وجزء من المنظومة الأمنية لوزارة الداخلية بأسس وطنية، تمثل لبنة صحيحة وقوية في منظومة الدولة المنشودة".

وأضاف: "تحاول مليشيات الحوثي الإجرامية ضرب حالة الاستقرار الذي تنعم به محافظة مأرب لكنها تصطدم بيقظة رجال الأمن والوعي المجتمعي لسكان مأرب المساعد لرجل الأمن لكشف وإفشال مخططاتهم والقبض على خلاياهم الإرهابية ".

وأشار إلى أن آخر تلك المحاولات الأسبوع الماضي حيث ألقت الأجهزة الأمنية في مأرب القبض على خلية تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية في إحدى نقاط التفتيش في مداخل المحافظة متنكرة بزي نسائي.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى