حقوقيون:مليشيات الحوثي تمارس أبشع صنوف التعذيب بحق الصحفيين المختطفين وسط صمت دولي مريب

حقوقيون:مليشيات الحوثي تمارس أبشع صنوف التعذيب بحق الصحفيين المختطفين وسط صمت دولي مريب

تستمر مليشيات الحوثي الإرهابية بممارسة شتى أنواع التعذيب والتنكيل بالصحفيين المختطفين لديها منذ 7 سنوات وسط صمت دولي وحقوقي غير مسبوق .

ومنذ سبعة أعوام لم تتوقف المليشيات الإرهابية عن ممارسة أبشع صنوف التعذيب النفسي والجسدي بحق رواد الكلمة الحرة القابعين وراء القضبان والحكم عليهم بالإعدام في 11 أبريل 2020م.

ثمن الحقيقة

لم يكن يتصور الصحفيون المحكوم عليهم بالإعدام (عبد الخالق أحمد عبده عمران وأكرم صالح الوليدي وحارث صالح حميد وتوفيق محمد ثابت المنصوري) أن الحقيقة والبحث عنها ومزاولة  العمل الصحفي سيعرضهم إلى كل ذلك التنكيل والتعذيب والإخفاء القسري .

يقول الدكتور يحيى العتواني إن الصحافة اليمنية تمر في أسوأ حالتها منذ نشأتها عام 1872، فيما يصنف البلد كإحدى أسوأ بيئات العمل الإعلامي حول العالم، وذلك إثر تعرض أكثر من 49 صحفيا للقتل منذ انقلاب المليشيات أواخر 2014.

ويشير العتواني في حديث لـ " الصحوة نت " إلى أن الصحفيين في اليمن من أكثر الفئات التي تعرضت لإرهاب المليشيات الحوثية وقد تم تصنيفها من قبل منظمات حقوقية  في المرتبة الثانية بعد تنظيم داعش الارهابي في انتهاكات الحريات الصحفية .

وبالعودة الى السلوك الدموي والاجرامي والخلفية الفكرية والعقائدية المتطرفة للمليشيات الحوثية فما تمارسه بحق الصحفيين والحكم عليهم بالإعدام ليس غريبا وهو الوجه الحقيقي لها.

مليشيات دموية

وأضاف إن": مليشيات الحوثي أثبتت للعالم  أنها أسوأ وأبشع مليشيات إرهابية دموية وأن الحقيقة تشكل الخطر الأبرز عليها إذ إن كل ما تقوم به من تصرفات رعناء وإرهاب وإجرام وفساد تحرص على أن يبقى بعيدا كل البعد عن سمع العالم وبصره.

وتعتبر مليشيات الحوثي الإرهابية ممارسة العمل الصحفي في المناطق الخاضعة لسيطرتها جريمة تستحق العقاب، حيث تعرض المئات من الصحفيين للقتل والتشريد والاختطاف من منازلهم ومقار اعمالهم، واخفوا قسريا لسنوات، وتعرضوا لأبشع صنوف التعذيب النفسي والجسدي، وصدرت بحق عدد منهم أحكاما بالإعدام.

ولا تزال المليشيا تختطف الصحفيين الأربعة منذ العام 2015، مخضعة إياهم بين الحين والآخر للتعذيب الجسدي والنفسي، وسط صمت دولي غير مسبوق تجاه جريمة مستمرة لم تتوقف منذ العام 2015 تجاه صحفيين كانت تهمتهم الوحيدة أنهم صحفيين وحكمت عليهم بالإعدام في 11 إبريل 2020م

صمت دولي

وفي هذا السياق، استنكر محمد الياسري ـ ناشط حقوقي ـ صمت المجتمع الدولي تجاه ما يتعرض له الصحفيون والصحافة في اليمن من قبل مليشيات الحوثي الإرهابية التي تقود حرب ممنهجة ضد الحريات الصحفية منذ استيلائها على الدولة ومؤسساتها عام 2014م بهدف اسكات الأصوات الصحفية التي تكشف للعالم جرائمها بحق المجتمع اليمني ، مطالبا المجتمع الدولي القيام بواجبه والعمل لأجل اطلاق الصحفيين المختطفين لدى مليشيات الحوثي الإرهابية .

وشدد الياسري في حديث لـ " الصحوة نت " على ضرورة قيام مجلس القضاء الأعلى بمحاسبة وفصل وإيقاف رواتب القضاة المتورطين بإصدار احكام الإعدام بحق الصحفيين المختطفين من قبل مليشيات الحوثي الإرهابية .

ويؤكد القانون الدولي أن كل الصحافيين المكلفين بمهامّ صحافية في مناطق نزاع مسلح في حكم المدنيين، وهذا الوضع يجرم استهدافهم، ويمنحهم حقّ الحماية الكاملة أثناء أدائهم لعملهم بموجب القاعدة رقم 34 من القانون الدولي الإنساني العرفي وقراري مجلس الأمن الدولي رقم 1738 لسنة 2006 والقرار رقم 1894 لسنة 2009م وكذلك المادة 4 من اتفاقية جنيف الثالثة لسنة 1949 والمادة 75 من البروتوكول الأول الإضافي لاتفاقيات جنيف.

دعوات لإطلاق المختطفيين

وكانت نقابة الصحفيين اليمنيين جددت دعوتها لإسقاط أحكام الإعدام بحق الصحفيين الأربعة، وإسقاط كل القيود المفروضة على العمل الصحفي في اليمن، وعودة كل الصحف والقنوات التلفزيونية والإذاعية التي تم مصادرتها وإغلاقها منذ 2014 وحتى اليوم.

وقالت في بيان لها أمس الخميس إن مليشيات  الحوثي رفضت كل المساعي والجهود المحلية والإقليمية والدولية لإلغاء أحكام الإعدام بحق عدد من الصحفيين واطلاق سراحهم وسراح غيرهم من الصحفيين  المختطفين لديها  واصفة  أحكام الإعدام بحق الصحفيين المعتقلين بالجائرة وغير المسبوقة .

وأشارت النقابة  في بيان لها بمناسبة يوم الصحافة اليمنية ان الصحفيين اليمنيين يحتفلون يوم التاسع من يونيو بيوم الصحافة اليمنية تحت ظروف قاهرة تعيشها الصحافة ووسائل الإعلام المختلفة في بلادنا .

وأكدت  أن الصحفيين اليمنيين قدموا منذ أكثر من سبع سنوات تضحيات جسيمة عمدت بالدم، وحفرت على جدار الزمن ملاحقة وترويعا واختطافا وتعذيبا وتجويعا وتشردا لرجال السلطة الرابعة.

مطالبات بالتحقيق

وذكًرت النقابة في هذه المناسبة بمعاناة ومآسي  الصحفيين المختطفين المحكوم عليهم بالاعدام وهم (عبدالخالق عمران، توفيق المنصوري، أكرم الوليدي، و حارث حميد)  والذين  يواجهون في العاصمة صنعاء أحكاما جائرة ومسيسة وغير مسبوقة بالإعدام بعد مسلسل ترهيبهم ثم اختطافهم وتعذيبهم بدأ في مثل هذا اليوم من العام 2015، وما يزالون وأسرهم وزملاؤهم يكتوون بتلك العذابات حتى اليوم .

وأضافت :  أن هناك 4 صحفيين آخرين أيضا معتقلون لدى مليشيات  الحوثي في ظروف اعتقال تعسفية وهم (وحيد الصوفي، محمد عبده الصلاحي، محمد علي الجنيد، ويونس عبدالسلام )، فيما يظل مصير الصحفي محمد قائد المقري مخفيا لدى تنظيم القاعدة منذ العام 2015م بحضرموت.

وجددت نقابة الصحفيين دعوتها لإطلاق سراح كافة المختطفين والمعتقلين دون قيد أو شرط والتحقيق في كل الانتهاكات التي تعرضوا لها .

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى