ترحيب عربي غربي بالضربة الأمريكية على مطارات عسكرية سورية وتنديد روسي إيراني

ترحيب عربي غربي بالضربة الأمريكية على مطارات عسكرية سورية وتنديد روسي إيراني

اعلنت عدة دول تأييدها الكامل واللامشروط للضربة التي وجهتها الإدارة الأميركية لمطار الشعيرات بحمص ردا على مجزرة خان شيخون التي ارتكبها النظام السورية بالسلاح الكيميائي قبل يومين.

وفي أول رد فعل عربي على الضربة الأميركية لمطار الشعيرات بحمص، عبر مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية عن تأييد المملكة الكامل للعمليات العسكرية الأميركية على أهداف عسكرية في سوريا، والتي جاءت ردًا على استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية ضد المدنيين.

وحمّل المصدر النظام السوري مسؤولية تعرض سوريا لهذه العمليات العسكرية، كما نوه بهذا "القرار الشجاع من قبل واشنطن ردا على جرائم هذا النظام تجاه شعبه في ظل تقاعس المجتمع الدولي عن إيقافه عند حدّه".

وفي نفس السياق، أعلنت بريطانيا تأييدها الكامل للضربة الأميركية، واعتبرتها الرد المناسب على "الهجوم الكيميائي البربري" الذي وجهه النظام السوري، كما رأى أنه يمكن أن يشكل ردعا لضربات أخرى قد يكون خطط لها.

وفي باريس، قالت مصادر دبلوماسية إن الولايات المتحدة أبلغت فرنسا مسبقا بالضربة التي وجهتها لقاعدة سورية في حمص. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت إن الأميركيين بدأوا توضيح موقفهم، مؤكدا أن الضربة تحذير لنظام إجرامي وأن مستقبل سوريا ليس مع الأسد.

ومن ناحيته، رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالضربة العسكرية الأميركية، وقال إن بلاده تدعم دعما كاملا تنفيذ الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتلك الضربة، وأعرب عن أمله في أن تتردد أصداء تلك الضربة في أماكن أخرى.

وقال نتياهو إن ترمب بعث "بالأقوال وبالأفعال رسالة قوية وواضحة مفادها أن استخدام الأسلحة الكيماوية ونشرها لا يطاقان"، آملا "أن تتردد أصداء هذه الرسالة الحازمة إزاء الأفعال الفظيعة التي يرتكبها نظام لأسد ليس فقط في دمشق بل في طهران وبيونغ يانغ وأماكن أخرى أيضا".

أما المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي فقد أدان الضربة الأميركية التي استهدفت مطارا عسكريا في سوريا ووصفها بأنها "عدوان أميركي".

وقال رئيس لجنة الدفاع والأمن بمجلس الاتحاد الروسي فيكتور أوزيروف إن الضربات الأميركية على قاعدة جوية سورية قد تقوض جهود مكافحة الإرهاب.

وأضاف أوزيروف أن هذا الهجوم "يمكن النظر إليه على أنه عمل عدواني من قبل أميركا ضد دولةبالأمم المتحدة"، مشيرا إلى أن روسيا ستدعو لاجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي.

الائتلاف السوري يرحبوفي هذه الأثناء رحب الائتلاف الوطني السوري المعارض بالضربة الأميركية على قاعدة للجيش السوري وتمنى استمرارها لوقف الضربات الجوية للحكومة السورية و"استخدام الأسلحة المحظورة  دوليا".

وقال رئيس الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري أحمد رمضان في مكالمة مع الجزيرة منإسطنبول إن هذه العملية مهمة على المستوى العسكري وهي رد مباشر على النظام من قبلالولايات المتحدة يمكن أن يكون بداية لتقويض مبدأ الإفلات من العقاب.

وأضاف "نتوقع سلوكا مختلفا من النظام وحلفائه" بعد هذه الضربة التي تحمل رسالة سياسية مهمة وهي عودة الولايات المتحدة للفعل السياسي في سوريا.

وقال رمضان إن هذه العودة الأميركية ينبغي أن تستثمر، خاصة أن الموقف الأميركي الآن أصبح يقترب أكثر من موقف المعارضة، مضيفا "ندرك أن هذه العملية لن تغير الواقع ولكنها ستساهم في تغيير قواعد العمل وسيعيد النظام وحلفاؤه حساباتهم. هذا الموقف ستكون له ارتدادات".

 

الكونغرس الأميركي

وعلى المستوى المحلي في الولايات المتحدة، عبّر أعضاء الكونغرس الجمهوريون والديمقراطيون عن دعمهم لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضرب قاعدة جوية سورية، لكن عددا منهم دعوا  الرئيس إلى توضيح إستراتيجيته.

وقال رئيس مجلس النواب بول راين -وهو جمهوري- إن "هذا التحرك مناسب وصحيح". وأضاف "هذه الضربات التكتيكية تظهر لنظام الرئيس السوري بشار الأسد أنه لم يعد بإمكانه الاعتماد على الشلل الأميركي عندما يرتكب فظائع ضد الشعب السوري".

ورأى زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر أن "تدفيع الأسد ثمنا عندما يرتكب مثل هذه الفظائع أمر جيد"، لكنه أضاف أن "إدارة ترامب يجب أن تتبنى إستراتيجية وتشاور الكونغرس قبل تطبيقها".

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى