عام على إحراق الطفلة ليان.. مليشيا الحوثي تواصل إحراق الطفولة في اليمن

عام على إحراق الطفلة ليان.. مليشيا الحوثي تواصل إحراق الطفولة في اليمن

عام على مقتل الطفلة ليان ووالدها حرقا في جريمة بشعة أيقظت العالم من سباته، ليشاهد جرائم مليشيا لحوثي بحق المدنيين العزل خاصة الأطفال.

ففي الـ
6 من يونيو الماضي، تعرضت مدينة مارب لقصف صاروخي استهدف محطة وقود، كانت ليان برفقة والدها ينتظران دورهما لتعبئة سيارتهما في المحطة، لكن صاروخا أطلقته مليشيا الحوثي أحال ليان ووالدها إلى قطعتي فحم ملتصقتان ببعض.

خمسة من المدنيين بينهما طفل، قتلوا في ذات الجريمة، باستهداف المليشيات للمدينة المكتظة بمئات الآلاف من النازحين من معظم محافظات اليمن الذين فروا من جحيم الحرب وتنكل المليشيات بهم ونهب مصادر رزقهم.

في آخر تقرير لمنظمة سام، منظمة حقوقية مقرها برلين، أكد التقرير أن المنظمة وثقت أكثر من 35 ألف انتهاك بحق الأطفال في اليمن منذ سبتمبر2014.

التقرير الذي تزامن مع اليوم العالمي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء، الذي يصادف 4 يونيو/ حزيران، أكد أن أكثر من 5700 طفل قتلوا، وأصيب نحو 8310 آخرين، وأن أغلب الضحايا سقطوا نتيجة قصف مليشيا الحوثي للمدن بنسبة 70% من اجمالي الضحايا.

وأشار التقرير إلى أن مليشيا الحوثي متهمة بتجنيد أكثر من 20 ألف طفل وإشراكهم في النزاع المسلح، إلى جانب مسؤوليتها عن 797 حالة اختطاف من أصل 888 حادثة اختطاف لأطفال.

يؤكد مدير مكتب حقوق الانسان بأمانة العاصمة في تصريح لـ " الصحوة نت " أن جريمة مقتل الطفلة ليان جريمة دموية ووحشية، أبكت الإنسانية أجمع، مشيرا إلى أن المليشيات لم تتوقف حتى اليوم عن قتل الأطفال والأبرياء في معظم المحافظات.

وأضاف الزبير أن ضحايا مليشيا الحوثي من الأطفال في مدينة مارب فقط، يزيد عن 1200 طفل، قتلى ومصابين، وأن كثير من المدارس والمراكز الصحية في اليمن توقفت بسبب الحرب التي تشنها مليشيا الحوثي على اليمنيين.

 

وأشار الزبير إلى أن سلوك مليشيا الحوثي الدموي والاجرامي يؤكد للعالم أجمع أن المليشيات لن تذهب إلى السلام ولن تحققه، ولن تذهب إلى طاولة الحوار، فهي تمعن فقط في قتل تمعن في قتل الأبرياء والأطفال، حسب قوله، داعيا المبعوثين الأممي والأمريكي الى الخروج عن صمتهما المطبق المتماهى مع جرائم المليشيات واتخاذ خطوات أكثر صرامة وجدية امام هذه الجرائم وردع المليشيات.

 

جرائم مليشيا الحوثي مستمرة حتى الساعة ضد أطفال اليمن، قصفا وقنصا، وانفجار ألغام، واستهداف المساكن وحصار المدن، كما يؤكد ناشطون.

الإعلامي والناشط محمد التويجي غرد على صحفته في تويتر، أن المواطنة سيمون عبدالرقيب، أصيبت برصاص قناص حوثي متمركز في بلاد الوافي بجبل حبشي غرب مدينة تعز، متسائلا عن دور المبعوث الأممي هانس من كل تلك الانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي بحق الأبرياء.

وأحيا ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة الكترونية، بمناسبة الذكرى الأولى على محرقة الطفلة ليان، يقولون إن الهدف منها لفت نظر العالم إلى الجرائم الحوثية ضد أطفال اليمن خاصة وضد اليمن أرضا وانسانا بشكل عام.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى