الحوثيون.. عصابة لا تأبه لحياة اليمنيين وسجلها حافل بالدماء والدمار

الحوثيون.. عصابة لا تأبه لحياة اليمنيين وسجلها حافل بالدماء والدمار

في 23 مايو المنصرم فوجئ سكان حي الرويشان بأمانة العاصمة بسقوط طائرة صينية الصنع على رؤوس المارة في الشارع ما أدى إلى استشهاد ثلاث أشخاص.

جريمة حرب

بعد الحادثة بدقائق قليلة سارع ناطق ميليشيا الحوثي للإعلان عن إسقاط طائرة " استطلاع" تابعة للتحالف العربي وأفصح عن نوع الطائرة وتصنيفها والبلد المصنع فيها وهو ما وضع عدة علامات استفهام عن السرعة التي تم بها الإعلان، وعن كون الإعلان مجرد محاولة لنفي مسؤولية الميليشيات المدعومة من إيران عن الحادث وتغطية الجريمة.

وبعد اعلان الحوثيين عن العملية، نفى التحالف العربي عبر بيان له صلته بالطائرة وأكد انها طائرة مسيرة مفخخة تابعة للحوثيين كانت في طريقها لتنفيذ أعمال تخريبية.

يقول المواطن "بشير " ان الحوثيين ارتكبوا "جريمة حرب " لتسببهم في سقوط طائرة في مناطق مزدحمة بالسكان مؤكدا أن الحوثي لا يقيم لحياة المواطن اي اعتبار وبالذات الأطفال فهو يعتبرهم قرابين لأطماعه الفارسية".

المصيبة أعظم

وكذا يؤكد" نايف " من خلال حديثه للصحوة نت أن "الطائرة اذا كانت مفخخة تابعة لميلشيات الحوثي فتلك مصيبة واذا كانت تابعة للتحالف وقام الحوثي بإسقاطها في وسط المدينة فالمصيبة أعظم" وبكلتا الحالتين يجب محاسبة الحوثي على الأرواح التي ازهقت."

وتقول " لمياء" ان القيادي الحوثي حسين العزي كشف قبل أيام عن تجارب جوية تقوم بها الميليشيات استعدادا لما بعد الهدنة، وتحدث العزي في تغريدة له عن "مفاجأة" ستذهل دول التحالف، ولذلك لا يستبعد بل من المؤكد ان حادث الطائرة المأساوي هو إحدى تلك المفاجآت.

استهتار

“ابراهيم" من جهته، يرى ان استهتار الحوثيين بأرواح الشعب واضح وصريح وليس بحاجة إلى دليل، فالحوثيين منذ ظهورهم لم يجلبوا لليمنيين الا الدمار والقتل ولم يراعوا حرمة الدم والعرض، ولذلك، كما يقول، ليس هناك من شك بأن حادث الطائرة من فعل الحوثيين واسقاطها في ذلك المكان المزدحم بالناس ليس من باب الصدفة ابدا"٠

في حين يقارن " خالد" بين ضحايا سقوط الطائرة والضحايا الذين يسقطون يوميا على أيدي ميليشيا الحوثي، قائلا:" إسقاط الطائرة في ذلك المكان جريمة، ولكنها لا تقارن بباقي جرائم الحوثيين التي ترتكب يوميا بحق اليمنيين، من حيث التعمد أو حجم الضحايا، وفي الاخير تبقى جميع الجرائم موجهة ضد الإنسان اليمني، ويجب أن يحاسب الحوثي على ذلك كله" .

سجل دامي

 تخزين الحوثي للأسلحة  داخل الأحياء السكنية والمناطق القريبة من المواقع العسكرية واستخدامهم المدنيين دروعا بشرية تسبب بمقتل الكثير من المواطنين بينهم نساء واطفال.

يوزعون مضادات طيران في عدد من المدارس والمنازل في العاصمة اليمنية صنعاء، منها مدرسة الثلايا بجانب مقر الفرقة الأولى مدرع، جوار معسكر الصيانة، مدرسة سواد صنعاء، وسط العاصمة صنعاء، ومدرسة الطبري، وسط مدينة صنعاء التاريخية.

مليشيات الحوثي عصابة لا تأبه لحياة اليمنيين ، فقد أذلت المدرسين في بيوتهم وعلى أبواب مدارسهم ونهبت مرتباتهم , تأخذ الأطفال للجبهات وتخطف أرواح الناس بالقتل والاخفاء القسري وزرع الألغام في كل مكان , تطلق الصواريخ والطائرات المسيرة كي يأتي الرد سريعا فوق رؤوس المواطنين ويسقط عشرات الضحايا دون حساب أوعقاب.


دماء ودمار

سجل حافل بالاستهتار بحياة المواطنين وتعريضهم لخطر الموت بلا مبالاة، ففي ٧ ابريل ٢٠١٩ انفجر مستودع يسيطر عليه الحوثيون، يخزنون فيه مواد متطايرة بالقرب من المنازل والمدارس في صنعاء  مما تسبب بمقتل 15 طفلا على الأقل وإصابة أكثر من 100 طفل وبالغ في حي سعوان السكني، وبعد الانفجار وصل العشرات من قوات الحوثيين إلى الموقع، وأطلقوا طلقات تحذيرية، وضربوا واحتجزوا عدة أشخاص حاولوا تصوير المستودع، ثم نقلت قوات الحوثيين لعدة أيام كميات كبيرة من مواد غير معروفة من الموقع على ظهر شاحنات مسطحة، ومنعت باحثي حقوق الإنسان من الوصول إلى المنطقة.

وفي ٢٤ أكتوبر ٢٠٢١ سقط صاروخ باليستي عقب إطلاقه من قبل مليشيات الحوثي على منازل المواطنين في أحد الأحياء السكنية بمدينة ذمار ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى مدنيين.

وفي ١١ فبراير ٢٠٢٢ انفجر مخزن أسلحة تابعة لمليشيا الحوثي الانقلابية، في مدينة “الصالح” السكنية شرقي مدينة تعز، وهزت حينها سلسلة انفجارات منطقة الحوبان خلال الساعات الأولى من الفجر ، جراء انفجار مخزن أسلحة وذخائر للحوثيين في إحدى بنايات المدنية السكنية.

وذكرت المصادر حينها أن الانفجارات استمرت لأكثر من 3 ساعات ,وغيرها من الحوادث التي تؤكد ان حياة اليمنيين لا تساوي شيئا في منظور جماعة الحوثي.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى