تعز.. مسيرة حاشدة تطالب برفع الحصار الحوثي وتحمل المبعوث الأممي مسؤولية استمراره

تعز.. مسيرة حاشدة تطالب برفع الحصار الحوثي وتحمل المبعوث الأممي مسؤولية استمراره

شهدت مدينة تعز، اليوم الأربعاء، مسيرة جماهيرية حاشدة، للمطالبة برفع الحصار الحوثي المفروض منذ ثمان سنوات على المدينة، وفتح الطرقات وإنهاء كل مظاهر الحصار، والسماح بحركة انتقال البضائع ومختلف الاحتياجات الإنسانية دون عراقيل.

وقال البيان الصادر عن المسيرة" إن أبناء محافظة تعز يؤكدون من خلال هذا الحشد الجماهيري المهيب، إن فتح الطرقات وإنهاء كل مظاهر الحصار على المحافظة هو مطلب جماعي لكل أبناء تعز سلطة محلية وأحزاب ومكونات سياسية ومؤسسات مجتمع مدني، ومواطنين.

وأكد أن "فك الحصار عن تعز وفتح الطرقات لا يحتاج لجان ولا وقت، وليس فيه كلفة وهي الخطوة الحقيقية الممهدة للسلام الشامل في اليمن، غير ذلك يبقى كل طرح مناورات لا قيمة لها، لافتا إلى أن الجميع أمام اختبار حقيقي للنوايا ولجديتهم في السلام وللفتح الفوري غير المؤجل لجميع الطرق الرئيسة وتشغيل أبار المياه، وإمدادات الكهرباء، والوصول إلى مقلب القمامة وقبل ذلك أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية".

وأضاف البيان " على الرغم من مشارفة الهدنة على الانتهاء إلا أن معاناة أبناء محافظة تعز والمتمثلة بالحصار وتقييد حركة تنقل أبناء المحافظة وحركة انتقال البضائع ومختلف الاحتياجات الإنسانية ،لا تزال مستمرة وقائمة.. محملا المجتمع الدولي والمبعوث الأممي مسؤولية تجاهل ملف حصار تعز وإغلاق منافذها والطرقات الرئيسة التي تربط تعز بمختلف المحافظات وتحديدًا طرق تعز - صنعاء وتعز - الحديدة وتعز - عدن.


     


وقال البيان إن الملف الانساني حزمة متكاملة غير قابلة للتجزئة، ففي الوقت الذي يرحب أبناء محافظة تعز بفتح مطار صنعاء وميناء الحديدة فانهم يبدون أسفهم على حرمانهم من الاستفادة منها محذرا من انتهاء الهدنة، دون فتح الطرقات والذي يضع المجتمع الدولي أمام امتحان حقيقي إزاء ملف طرقات تعز.

ودعا بيان المسيرة إلى سرعة فتح كل الطرقات، ورفع الحصار بمختلف مظاهره عن أبناء المدينة حيث أنهم اجترحوا اختيار طرقات شاقه وطويلة ومكلفه ماديا وانسانيا.. محذرا من أن يخضع ملف الطرقات للتجزئة والتقسيط.

وأكد أن استمرار إغلاق طرقات تعز يترتب عليه أعباء ومخاطر ومعوقات إنسانية استثنائية وحرمان مديريات المحافظة الواقعة تحت سلطة مليشيات الحوثي من الاستفادة من الخدمات الصحية والتعليمية في مدينة تعز الواقعة تحت سلطة الحكومة الشرعية كما ان إغلاق الطرقات يترتب علية ارتفاع اسعار البضائع والسلع عامة وخاصة المواد الغذائية والدوائية.

كما أكد أن استمرار حصار المحافظة أدى إلى حرمانها من المياه وأوجد مخاطر بيئية من أبرزها عدم السماح بإيصال النفايات إلى مقلب القمامة الواقع في مناطق سيطرة الحوثيين.. مشددا على تحييد المجالات  الانسانية من الصراع والسماح بضخ المياه من الابار الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، والسماح بدخول المساعدات الانسانية والمواد الغذائية والدوائية دون قيد أو شرط.

ودعا إلى تجريم استخدام الطائرات المسيرة والمدفعية ومختلف أنواع السلاح  على ميناء المخا والذي يمثل إحدى المنافذ الرئيسية لدخول أبرز الاحتياجات الانسانية والتجارية إلى أبناء المحافظة، مؤكدا أنه لا معنى للهدنة ولأي مفاوضات تؤسس لسلام شامل ودائم بدون فتح جميع طرقات ومعابر تعز التي تؤمن حركة المواطنين  في إطارها ومع المحافظات الاخرى.

وحمل بيان المسيرة المجتمع الدولي ومكتب المبعوث مسؤولية أي تجاهل أو تغافل للوضع الانساني في تعز والذي يمتد لسبع سنوات وهو ما يضع أكثر من أربعة مليون نسمة في وضع إنساني مأساوي، كما حملهم مسؤولية تجاهل ملف حصار تعز وإغلاق منافذها والطرقات الرئيسة التي تربط تعز بمختلف المحافظات وتحديدًا طرق تعز صنعاء وتعز الحديدة وتعز عدن.





وأكد البيان على أهمية التعامل مع تعز كشريان وطني للاقتصاد سيما مع تداعي ازمه الغذاء والطاقة العالمية التي ستلقي بضلالها على اليمن، بما يحتم التنفيس عن البيوت التجارية وراس المال الوطني والحواضن الصناعية والطرق، مؤكدا أن رأس المال الوطني والبيوت التجارية في المحافظة هو ذخر البلاد  كلها وأن أي مساس بها هو إضرار باليمن جمعاء وتعطيل لعجلة الاقتصاد التي تعاني من آثار الحرب والحصار.

وأكد البيان دعمهم اللامحدود لمجلس القيادة الرئاسي برئاسة الدكتور رشاد محمد العليمي ولمخرجات مشاورات الرياض، مؤكدين أنهم سيعملون على تحقيق أهداف المشاورات والانتقال بمخرجاتها إلى حيز التنفيذ.

وثمن البيان لمجلس القيادة الرئاسي اهتمامه بجرحى القوات المسلحة والأمن، وتوجيهه الحكومة بإنشاء هيئة وطنية جامعة تتولى ملف الجرحى وتخضع للإشراف المباشر من رئاسة الحكومة.

كما ثمن الجهود المبذولة من دول مجلس التعاون في لم الصف اليمني وتوحيد الكلمة، خاصة المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، السيد هانس غروندبرغ، ومبعوث الولايات المتحدة الأمريكية السيد تيموثي ليندركينغ والمبعوث السويدي السيد بيتر سيمنبي على جهودهم لإحلال السلام.

وأعرب البيان عن تقديره للمبادرة الأحادية التي أطلقها العميد الركن طارق محمد عبد الله صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي والتي فتحت الطرق من طرف واحد ودون أي شروط، وقامت بترميم كافة الجسور والعبارات في الحديدة.




القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى