هولندا.. يمنيون ينفذون وقفة احتجاجية أمام محكمة العدل للمطالبة بفك الحصار عن تعز

هولندا.. يمنيون ينفذون وقفة احتجاجية أمام محكمة العدل للمطالبة بفك الحصار عن تعز

نظم عدد من الناشطين اليمنيين المقيمين في أوروبا اليوم وقفة احتجاجية أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي، لمطالبة المجتمع الدولي بالضغط على مليشيا إيران الحوثية لرفع الحصار المفروض على سكان مدينة  تعز منذ نحو ثمان سنوات.

وشارك في الوقفة الاحتجاجية العشرات من الناشطين والصحفيين والحقوقيين وغيرهم، والذين توافدوا من عدة دول أوروبية للمطالبة برفع الحصار الحوثي المستمر على مدينة تعز وإيقاف عدوان المليشيا على المدينة وسكانها. 

وطالب المحتجون المجتمع الدولي بمحاسبة مليشيا الحوثي، والضغط عليها لفتح الطرقات أمام حركة التنقل ووصول الإمدادات والمساعدات للسكان.

 

نص بيان الوقفة

بيان صادر عن الوقفة الاحتجاجية لليمنين أمام محكمة العدل الدولية لرفع حصار تعز- لاهاي- 22 مايو 2022

 

شهر واحد من الآن وستكون محافظة تعز قد بدأت عامها الثامن منذ بدء أطول حصار عرفته اليمن طوال تاريخها، حيث جاء الحوثيون بدبابات الدولة التي نهبوها من المعسكرات الحكومية في العاصمة صنعاء وغيرها، وقدموا إلى مدينة تعز وأحكموا الطوق عليها من جهاتها الأربع.

 

قاومت المدينة الحصار الجائر وتمكنت من فتح طرق بديلة وعرة كلفت المحافظة آلاف الضحايا ومئات الملايين من الدولارات  كخسائر اقتصادية  ودمار يحتاج لعقود طويلة لمعالجة هذه الحملة العسكرية الإجرامية.

 

نقف اليوم أمام هذه محكمة العدل الدولية الموقرة، في محاولة منا لإيصال الصوت الغائب عن أسماع العالم، وإيصال الصورة التي يتعامى العالم عن مشاهدتها، وهي صورة الموت اليومي الذي يحيط بتلك المدينة، وهي المدينة التي تضم أكبر كتلة سكانية في البلاد بعد العاصمة صنعاء.

 

أكثر من أربعة ملايين مواطن يرزحون تحت قساوة الحصار، ورحمة الألغام والقناصة المنتشرين في التلال المحيطة بالمدينة، ومئات من الأطفال والنساء ممن سقطوا بنيران أولئك القناصين الذين لايفرقون بين طفل وامرأة أو رجل.

 

اليوم يحتاج المسافر من العاصمة صنعاء للوصول إلى مدينة تعز مايزيد على نصف يوم مرورا بين الجبال في طرق بدائية أودت بحياة المئات من الضحايا، بينما كانت المسافة لاتتجاوز الـ 4 ساعات.

 

تسبب الحصار الجائر بإغلاق أكبر مستشفى خاص في المدينة وهو مستشفى السعيد الذين تمركزت فيه دبابات الحوثيين وعطلته منذ سبع سنوات، ، إضافة إلى عدد كبير من المستشفيات الخاصة التي أغلقت أبوابها نتيجة الحصار وعدم قدرتها على العمل في مثل هذه الظروف.

 

أصر الحوثيون أن تبقى المدينة بعيدا عن أنظار المجتمع الدولي، وحين حاول وكيل الأمين العام للأمم المتحدة استيفن أوبراين دخول المدينة قبل عامين أطلق الحوثيون النار على موكبه فاضطر إلى العودة من مشارف المدينة وألغيت الزيارة.

 

تسبب الحصار الجائر على المدينة برفع أسعار المواد الغذائية، نتيجة الزيادة الكبيرة في أجور النقل والتوزيع لمختلف المواد الغذائية والاستهلاكية الواصلة إليها.

 

كما تسبب الحصار في ترحيل الآلاف من الموظفين في المؤسسات الخاصة والعامة حيث أصبح التنقل بين شرق المدينة ووسطها رحلة تكلف سبع ساعات على الأقل من السفر بين الجبال للوصول إلى شرق المدينة بعد أن كانت هذه الرحلة تستغرق ربع ساعة فقط.

 

 إن هذا الحصار الخانق الذي يفرضه الحوثيون على المدينة تسبب بمقتل 365 طفلاً عبر القنص المباشر كما عمل الحوثيون على زراعة الألغام في معظم مناطق محافظة تعز وبسبب هذه الألغام فقد 1355 حياتهم وأصيب 8149 مدنياً

 

خاض الحوثيون مشاورات في كل من جنيف والكويت والسويد ووغيرها، وتغير أربعة مبعوثين للأمم المتحدة،  لكن تعز ظلت الغائبة عن تنازلات الحوثيين رغم كل الجهود والمبادرات التي قدمتها الأطراف الأخرى.

 

اليوم أصبحت الموانئ والمطارات مفتوحة في مناطق الحوثي، ورغم ذلك فإن المدينة ماتزال محاصرة تحت رفض حوثي هو بمثابة عقاب جماعي لملايين المواطنين.

 

أخيرا نجدد مطالبتنا أمام هذه المحكمة للمجتمع الدولي تحريك هذا الملف والضغط على هذه الجماعة المسلحة لإرغامها على إعادة حق استخدام الطرقات كأهم حق من حقوق الإنسان، والضغط على رفع الألغام والقناصة، وإعادة الحياة الاعتيادية إلى المحافظة.

كما نطالب بفتح بقية الطرقات في الجمهورية، سواء مأرب أو الحديدة أو غيرها، فالطريق حق عام للجميع ويعاني من إغلاقه جميع اليمنيين

 

صادر عن الوقفة الاحتجاجية في لاهاي- 22 مايو 2022

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى