الاختطاف والإخفاء والقتل.. عقوبات حوثية لكل من يطالب بحقه أو يرفض انتهاكات المليشيات بصنعاء

الاختطاف والإخفاء والقتل.. عقوبات حوثية لكل من يطالب بحقه أو يرفض انتهاكات المليشيات بصنعاء

بالرغم من تردي الأوضاع المعيشية في صنعاء وما يعانيه، يكون السجن مصيرك المحتوم لو فكرت بانتقاد الوضع والمطالبة بأبسط حقوقك فأنت في دولة الحوثي حيث لا حقوق ولا حريات ولا عيش كريم، أنت مواطن درجة ثالثة تدفع الاتاوات وتؤدي الصرخة وتصمت.

بائع الملح

تداول ناشطون مؤخرا مقطع فيديو لناشط يدعى ابو قصي موالي لجماعة الحوثي وهو يطالب جماعته بتوفير الماء والكهرباء، وقال النشطاء بأن النيابة العامة استدعت ابو قصي للتحقيق في هذه "الجريمة "على خلفية الفيديو، وأطلق بعضهم تغريدات تندد باعتبار ميليشيات الحوثي المطالبة بأبسط الحقوق الأساسية "جريمة".

ويحتفظ الحاج "منصور" بائع الملح ذو الستين عاما  بذكريات مؤلمة عندما تم اعتقاله من قبل الحوثيين يوم انفجار صاروخ جبل نقم الكبير بذريعة قيام الرجل الطاعن في السن بالرقص وقت الانفجار، مع ان الحاج منصور بالكاد يستطيع الحركة.

وقد أدت حادثة الاعتقال تلك إلى انطلاق تجمع جماهيري كبير من قبل أبناء مسيك للمطالبة بالإفراج عن الشيخ الكبير الذي يكسب رزقه ببيع أكياس الملح على عربة قديمة يجرها بيديه المنهكتين، فيما بعد عرف الاهالي ان سبب السجن كان مطالبة العم منصور لمشرف قسم حمير بأداء ما عليه من ديون قيمة الملح الذي يشتريه منه بالدين، وكان هذا في قانون الانقلاب سببا كافيا لجر رجل في ذلك السن إلى خلف القضبان.

تشتي معاش؟

وفي “قسم حمير" سيء الصيت، قامت الميليشيات 2021 باعتقال المواطن "نضال" من أبناء الحي لمدة اثنين وعشرين يوم، بسبب منشور كتبه على صفحته في الفيس بوك يتساءل فيه لماذا لا تصرف الميليشيات رواتب الموظفين رغم كمية الإيرادات الهائلة التي يحصل عليها الحوثيين شهريا، وبمجرد دخول نضال القسم قام احد المسلحين الذين كانوا يمضغون القات سويا، بصفعه في وجهه قائلا :" تشتي معاش"؟ ورموه في زنزانة القسم بدون تهمة قانونية ولا تحقيق وأطلق سراحه بعد دفع عائلة المعتقل لمبلغ كبير من المال.

جرائم الاعتقالات في صنعاء أصبحت ترتكب بمعدل شبه يومي كنوع من الترهيب لكي يتوقف المواطنون عن المطالبة بحقوقهم، حتى وان كانت تلك الحقوق في الحد الأدنى

الاختطاف والاخفاء والقتل

في حديث مع " الصحوة نت، يقول "حميد" بان مدير المصلحة التي يعمل فيها  أقدم على اعتقاله في شهر رمضان عندما طالبه بصرف نصف الراتب ليتمكن من شراء كسوة العيد لأطفاله، وبدلا من صرف الراتب قام المدير باستدعاء المسلحين الحوثيين من البوابة وطلب منهم اعتقاله لأنه " محرض" وتم إطلاق سراحه في نفس اليوم بعد ثمان ساعات من الاعتقال

وهذا هو حال المواطنين في صنعاء فمن طالب بحقه او تحدث عن الأوضاع والغلاء والنهب يكون مصيره الاعتقال او الاخفاء ان لم يكن القتل هو الخيار الأول للمليشيات لقطع ألسنة المواطنين .

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى