من أمام منفذ جولة القصر المغلق.. وقفة احتجاجية تطالب بفك الحصار عن تعز وفتح طرقها بشكل كامل وفوري

من أمام منفذ جولة القصر المغلق.. وقفة احتجاجية تطالب بفك الحصار عن تعز وفتح طرقها بشكل كامل وفوري

نظم العشرات من أبناء مدينة تعز، اليوم الثلاثاء، 17 أيار، 2022،  وقفة احتجاجية للمطالبة برفع الحصار الحوثي عن تعز وفتح الطرق الرئيسية كما نصت عليه بنود الهدنة المعلنة من قبل الأمم المتحدة.

وقال المحتجون  في بيان " لقد مرت سنوات طويلة منذ أن أطلقت تعز أول صرخاتها للفت أنظار العالم إلى الكارثة التي تعيشها جراء حصار الحوثيين،  لكن مع الأسف لم يسمعها أحد، ولم يتم رفع الحصار، بل حدث ما هو أفضع من ذلك".




وأضاف البيان " ما نشاهده اليوم من تحول هذا المطلب الإنساني إلى مجال للتفاوض والمقايضات السياسية يكشف حجم  الإجرام الحوثي، والخلل القيمي الكبير في أداء الأمم المتحدة، ومبعوثها الخاص إلى اليمن.

وأردف" رغم المعاناة، وتآكل ثقتنا بالأمم المتحدة والمجتمع الدولي، فقد جاهدنا إحباطنا، واستبشرنا خيرا بإعلان الهدنة التي تضمنت فتح الطرق في مدينة تعز، وها هو زمن هذه الهدنة يتلاشى الان، وسط صمت حكومي غريب، وتجاهل أممي لجريمة الحصار، التي كان يفترض أن تكون في صدارة أولويات المبعوث الأممي، وصدارة عناصر الهدنة المزعومة".

وطالب المحتجون مجلس القيادة الرئاسي، الوقوف أمام هذه المأساة، كما يليق بمجلس مسؤول يهتم لمعاناة شعبه، وذلك من خلال وقف كافة أشكال التفاوض مع المليشيات، وعدم التعاطي مع أي مبادرات خارجية قبل رفع الحصار عن تعز وفتح طرقاتها بشكل كامل وفوري.




ودعوا الأمم المتحدة، إلى الكف عن هذا التجاهل المريب لكارثة إنسانية يعيشها الملايين في تعز، والتنفيذ الفوري لتعهداتها بفتح طرقات المدينة، وبدء عملية شاملة لإغاثة السكان المحرومين من المساعدات الإنسانية منذ سنوات.

وناشد المحتجون  العالم الحر بكافة منظماته، وهيئاته التدخل وممارسة الضغوط لرفع الحصار عن مدينة تعز بشكل كامل، والمبادرة إلى إغاثة ملايين المتضررين، ودعم جهود استعادة الحياة في المحافظة.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت مطلع أبريل/نيسان الماضي عن هدنة إنسانية في اليمن لشهرين، تتضمن وقفا شاملا للعمليات العسكرية وفتح مطار صنعاء إلى وجهات محددة، ودخول سفن الوقود إلى ميناء الحديدة، ورفع الحصار الحوثي المفروض على محافظة تعز منذ سبع سنوات، وفتح المنافذ البرية بين المدن اليمنية.

ورغم استمرار دخول سفن الوقود إلى ميناء الحديدة، وفتح مطار صنعاء، لاتزال المليشيات الانقلابية ترفض إنهاء الحصار على تعز وفتح الطرقات للمدينة، وغيرها من المحافظات.



والاثنين اتهمت الحكومة اليمنية مليشيا إيران الحوثية بالتنصل من التزاماتها بشأن رفع الحصار عن مدينة تعز.

وقال وزير الإعلام معمر الإرياني، إن الحكومة تقدم التنازلات تلو التنازلات، وتتعاطى بإيجابية ومسئولية مع المبادرات، تأكيدا لالتزامها بدعم جهود التهدئة واحلال السلام الشامل وفقا للمرجعيات الثلاث.

مؤكدا أن مليشيا الحوثي تواصل بإيعاز إيراني تقويض جهود التهدئة، ووضع العقبات والعراقيل امام تنفيذ بنود الهدنة، بخرق وقف اطلاق النار، واختلاق الاعذار للتنصل من التزاماتها في رفع الحصار عن تعز، وتوجيه عائدات المشتقات النفطية لصرف مرتبات موظفي الدولة، دون اكتراث بالأوضاع الإنسانية‏".

وكانت قد غادرت طائرة الخطوط الجوية اليمنية، صباح الاثنين، مطار صنعاء في أول رحلة لها إلى العاصمة الأردنية عمّان بموجب اتفاق الهدنة الأممية الإنسانية.



القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى