دائرة التوجيه والإرشاد بالأمانة العامة للإصلاح تنعى الشيخ عبدالرحمن قحطان

دائرة التوجيه والإرشاد بالأمانة العامة للإصلاح تنعى الشيخ عبدالرحمن قحطان

نعت دائرة التوجيه والإرشاد بالأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح إلى كل العلماء والدعاءة في اليمن، وإلى قيادات وأعضاء الإصلاح، وكل أبناء الشعب، فقيد الوطن والعلم وفارس الميدان الشيخ الجليل عبدالرحمن قحطان، الذي وافاه الأجل بعد حياة حافلة بالعطاء الزاخر في مجالات الدعوة والتربية والإصلاح بين الناس.

وقالت الدائرة "إن رحيل هذا العلم البارز من أعلام اليمن هو حدث جلل ومصيبة كبيرة لفقدان عالم وفقيه وداعية قضى جل عمره في ميدان العلم والمعرفة والدعوة الوسطية والتربية، فعرفته المنابر والمدارس والمجالس بإخلاصه وعمله وحرصه على الخير، كما عرفته بأخلاقه الرفيعة وورعه وزهده وتواضعه الجم رغم ما حمله من علم وما بذله من جهود في خدمة الدين والوطن والمجتمع، فقد تتلمذ على يديه أجيال كاملة تلقوا منه ما يصلح دينهم ودنياهم وما يعرفهم على سبل الخير للفرد والأسرة والمجتمع والوطن".

وأضافت "لقد نشأ فقيدنا الراحل في أسرة تميزت بالعلم والحرص على سلوك دروب الدعاة فنهل من هذا المعين منذ صباه، ودرس على أيدي العديد من العلماء، جنباً إلى جنب مع دراسته النظامية، التي نال منها شهادة الليسانس في الشَّريعة والقانون من جامعة صَنْعاء بعد  حصوله على الثّانوية العامة القسم الأدبي ودبلوم معلميّن عام 1395هـ/ 1975م، وانتقل بعدها ليعمل مدرّسًا ثم موجهًا لمادة اللّغة العربية في مدارس مدينة تَعِز، قبل أن ينتخب عضوًا في مجلس النّواب عام 1993، واستمر على تدريس طلاب العلم، ولديه جيل كامل من التلاميذ النّجباء في المحافظة ومشاهير مثقفيها الذين حملوا منه مشاعل التنوير".

وجاء في بيان النعي "وقد كان فقيدنا الراحل أحد الرموز الوطنية التي أسهمت في تأسيس التجمع اليمني للإصلاح وترسيخ مداميكه في الحياة العامة، وظل متمثلاً لقيم الحركة الإصلاحية اليمنية حتى توفاه الله".

وتقدمت دائرة التوجيه والارشاد بخالص العزاء والمواساة إلى أبناء الراحل وأسرته الكريمة وإلى كافة آل قحطان وعلى رأسهم القائد الوطني المناضل محمد قحطان عضو الهيئة العليا للإصلاح المختطف في معتقلات مليشيا الحوثي منذ أكثر من سبعة أعوام.

كما عزت تلاميذ الفقيد ومحبيه وكافة أبناء شعبنا اليمني في هذا المصاب، سائلة الله عز وجل أن يتغمد الشيخ الراحل بواسع رحمته ومغفرته وأن يسكنه فسيح جناته ويكرم نزله ويجزيه خيراً عما قدم، وأن يلهمنا جميعاً الصبر والسلوان إنه سميع مجيب.

 

نص بيان النعي

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى

(وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ).

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تنعى دائرة التوجيه والإرشاد في الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح إلى كل العلماء والدعاءة في اليمن، وإلى قيادات وأعضاء الإصلاح، وكل أبناء الشعب، فقيد الوطن والعلم وفارس الميدان الشيخ الجليل عبدالرحمن قحطان، الذي وافاه الأجل بعد حياة حافلة بالعطاء الزاخر في مجالات الدعوة والتربية والإصلاح بين الناس.

إن رحيل هذا العلم البارز من أعلام اليمن هو حدث جلل ومصيبة كبيرة لفقدان عالم وفقيه وداعية قضى جل عمره في ميدان العلم والمعرفة والدعوة الوسطية والتربية، فعرفته المنابر والمدارس والمجالس بإخلاصه وعمله وحرصه على الخير، كما عرفته بأخلاقه الرفيعة وورعه وزهده وتواضعه الجم رغم ما حمله من علم وما بذله من جهود في خدمة الدين والوطن والمجتمع، فقد تتلمذ على يديه أجيال كاملة تلقوا منه ما يصلح دينهم ودنياهم وما يعرفهم على سبل الخير للفرد والأسرة والمجتمع والوطن.

لقد نشأ فقيدنا الراحل في أسرة تميزت بالعلم والحرص على سلوك دروب الدعاة فنهل من هذا المعين منذ صباه، ودرس على أيدي العديد من العلماء، جنباً إلى جنب مع دراسته النظامية، التي نال منها شهادة الليسانس في الشَّريعة والقانون من جامعة صَنْعاء بعد  حصوله على الثّانوية العامة القسم الأدبي ودبلوم معلميّن عام 1395هـ/ 1975م، وانتقل بعدها ليعمل مدرّسًا ثم موجهًا لمادة اللّغة العربية في مدارس مدينة تَعِز، قبل أن ينتخب عضوًا في مجلس النّواب عام 1993، واستمر على تدريس طلاب العلم، ولديه جيل كامل من التلاميذ النّجباء في المحافظة ومشاهير مثقفيها الذين حملوا منه مشاعل التنوير.

ولم يتوقف الشيخ عبدالرحمن قحطان عند جهوده في الدعوة والتربية والتعليم، بل كان شعلة من النشاط المتقد، فشغل عضواً في عدد من الجمعيات العلميّة والخيرية، وعضو جمعية عُلَماء اليمن، ومكتب الإرشاد، والهيئة العليا لتعليم القرآن الكريم في مدينة تَعِز، كما عمل مفتيا لمحافظة تعز حيث كان محط ثقة الناس وتقديرهم من العامة والنخبة، فكان بحق منارة يهتدي بها أبناء المجتمع.

ولأنه يحمل عزيمة لا تلين في نشر قيم الخير فقد عرفته تعز بمنابرها ومدارسها ومنتدياتها الفقيه المتمكن الذي حاز شرف العلم، والداعية المخلص، والمربي القدوة، والمصلح الاجتماعي الذي شغل نفسه بهموم مجتمعه، والوطني الحقيقي الذي أهمه وطنه وأبناء شعبه فانتخبوه ممثلاً لهم وكان شجاعاً في موافقه الواضحة في مواجهة الفساد والجرعات الإفقارية والسياسيات الفاسدة.

وقد كان فقيدنا الراحل أحد الرموز الوطنية التي أسهمت في تأسيس التجمع اليمني للإصلاح وترسيخ مداميكه في الحياة العامة، وظل متمثلاً لقيم الحركة الإصلاحية اليمنية حتى توفاه الله.

إننا ونحن ننعى هذه الهامة العلمية والقامة الاجتماعية والشخصية الوطنية، نتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى أبناء فقيدنا الراحل وأسرته الكريمة وإلى كافة آل قحطان وعلى رأسهم القائد الوطني المناضل محمد قحطان عضو الهيئة العليا للإصلاح المختطف في معتقلات مليشيا الحوثي منذ أكثر من سبعة أعوام، كما نعزي تلاميذ الفقيد ومحبيه وكافة أبناء شعبنا اليمني في هذا المصاب، سائلين الله عز وجل أن يتغمد الشيخ الراحل بواسع رحمته ومغفرته وأن يسكنه فسيح جناته ويكرم نزله ويجزيه خيراً عما قدم، وأن يلهمنا جميعاً الصبر والسلوان إنه سميع مجيب.

صادر عن/

دائرة التوجيه والإرشاد بالأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح

الخميس 20 رمضان 1443هـ الموافق 21 أبريل 2022م

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى